الأرض
الخميس 6 أغسطس 2026 مـ 06:18 مـ 21 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
”الزراعة” توضح خطوات زراعة الأسطح ونظام ”الهيدروبونيك” بالسادات ”تنمية البحيرات” يعلن فتح باب التسجيل لدورة تدريبية متخصصة في استزراع أسماك المياه العذبة 25 جنيهًا للكيلو.. الدولة توسع منافذ بيع السكر الحر وتخفض السعر للمواطنين سقوط جزار ديروط.. حيلة شيطانية لتزوير أختام المجزر الحكومي وبيع لحوم فاسدة مدير بحوث أمراض النباتات: التغيرات المناخية رفعت مخاطر الإصابات المرضية والمتابعة المبكرة خط الدفاع الأول ”الفاو” و”الخدمات البيطرية” يدربان 40 طبيباً على الموجات فوق الصوتية بالبحيرة وأسيوط الفلاح أولًا.. جولات ميدانية لرفع كفاءة الخدمات الزراعية بسوهاج ​محافظ الوادي الجديد تتابع ترتيبات تنظيم النسخة الثالثة من المعرض الزراعي الدولي روشتة للمزارعين لمواجهة ذروة الصيف ورصد أبرز الآفات والأمراض المتوقعة ارتفاع أسعار الذهب في مصر فى بداية تعاملات اليوم الخميس 6 - 8 - 2026 أسعار الكتاكيت في مصر اليوم الخميس 6 - 8 - 2026 أسعار الفراخ البيضاء في مصر اليوم الخميس 6 - 8 - 2026

توقعات بتصدر الشجرة المباركة قائمة الزراعات البستانية من حيث المساحة

د. سعيد حجازي أبو الزيتون في مصر: موجة الحر تقتل حبوب اللقاح وتمنع عقد الثمار

حذر الدكتور سعيد حجازي أستاذ البساتين المتفرغ ـ كلية الزراعة ـ جامعة القاهرة، من عدم ري أشجار الزيتون يوميا خلال الأيام الحالية، وأثناء موجة الحر التي تسود البلاد، حيث تقتل الحرارة فوق الـ 30 درجة، حبوب لقاح الأزهار وبويضاتها، كما تحرق أنابيب البويضات الأيض، وبالتالي تعوق عقد الثمار.
وقال الدكتور سعيد حجازي لجريدة "الأرض"، إن الموجة الحارة الحالية تسببت في خسائر فادحة للكثير من مزارع الزيتون، خاصة الأصناف متوسطة التزهير، أي التي لا تزهر مبكرا، ولا متأخرا، وأهمها: البكوال، والكلاماتا، خاصة في المزارع التي أهملت الري خلال أيام الموجة الحارة.
وذكر حجازي الذي أشرف على أكثر من 30 رسالة دكتوراة في الزيتون فقط، أن الري مساء وصباحا خلال الموجة الحارة، يقي الأشجار من الإجهاد الذي تتعرض له، فتتخلص من حملها الضعيف، المتمثل في الأزهار.
يذكر أن محصول الزيتون في مصر تقدم إلى المرتبة الثانية في سلسلة الأشجار البستانية، من حيث المنزرعة في مصر، حيث بلغت المساحة المنزرعة منه حاليا نحو 240 ألف فدان، مقابل 280 ألف فدان للموالح، مفيدا أنه مؤهل للصدارة خلال العامين المقبلين، بسبب الإقبال على إزالة أشجار الموالح، بعد تحقيقها خسائر فادحة.
وطالب حجازي الدولة بسرعة التدخل لإنقاذ مزارع الموالح من الإزالات، وذلك بفتح منافذ تسويقية خارجية لتصدير الموالح، أو إنشاء مصانع "نكتار أو مركزات" للتصدير أيضا، على غرار بعض الدول غير المنتجة للموالح، والتي تستورده من مصر والمغرب وإفريقيا، لتحويله إلى مركزات للتصدير.