الأرض
السبت 8 أغسطس 2026 مـ 09:07 مـ 23 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
سوهاج تكتسي بالذهب الأصفر.. توريد 190 ألف طن قمح والصرف فورياً بـ 2500 جنيه للإردب حرب على السوق السوداء: ضربة قاضية للمتعدين وحصر شامل لمنظومة الأسمدة المدعمة بالمنوفية من الماء والبروتين إلى منتج متماسك.. كيف تُصنع الجبنة البيضاء بالنشا؟ الزراعة تطرح 5 أصناف قمح جديدة عالية الإنتاجية استعدادًا للموسم الجديد من الحقل إلى العبوة.. كيف تُصنع الذرة المعلبة؟ وما سر الحفاظ على لونها وجودتها؟ زراعة الدقهلية تكشف خطة تطوير بنجر السكر.. حصاد 90% من المساحات وزيادة إنتاج 30 طنًا للفدان حسم عسكري وأمني.. إزالة مئات التعديات على نهر النيل وبدء ممشى أهل مصر الجديد دراسة دولية تكشف دور خمائر التربة المحلية في زراعة الفاصوليا وزيادة الإنتاجية الحبوب الكاملة وفوائدها وتطبيقاتها فى مجال الخبز والعجائن دراسة مصرية تنجح في مكافحة ملوحة التربة.. التسميد البوتاسي والخميرة الحيوية يرفعان إنتاجية الذرة انفراجة في أسعار الطماطم والخضروات بعد زيادة المعروض من «العروة الخريفية» أسعار الذهب في مصر ببداية تعاملات اليوم السبت 8 - 8 - 2026

تعاون مصري صيني لمواجهة تحديات الأمن الغذائي وتطوير سلاسل الإنتاج الحيواني

بحوث الصحة الحيوانية يستقبل وفدًا صينيًا
بحوث الصحة الحيوانية يستقبل وفدًا صينيًا

استقبل معهد بحوث الصحة الحيوانية، التابع لمركز البحوث الزراعية بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، وفدًا صينيًا رفيع المستوى يضم ممثلين عن جامعة نانجينغ الزراعية وكبرى الشركات الصينية المتخصصة في التكنولوجيا الحيوية والمعدات، وذلك لبحث شراكات استراتيجية لدعم وتطوير قطاع الثروة الحيوانية في مصر.

يأتي ذلك في إطار توجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بتعزيز التعاون الدولي والتوزيع في الشراكات لتبادل الخبرات.

وفي سياق متصل، أشار الدكتور عادل عبد العظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية، الى الأهمية الاستراتيجية لهذا التعاون مؤكدا أن مركز البحوث الزراعية، بمختلف معاهده وعلمائه، يمثل الذراع العلمي والتطبيقي لوزارة الزراعة، وان المركز ومعاهده حريصون على تسخير كافة الإمكانيات البحثية والبشرية لإنجاح مثل هذه الشراكات الدولية.

وأوضح أن التعاون مع الجانب الصيني، وخاصة مع مؤسسات عريقة كجامعة نانجينغ، يعكس الرؤية الشاملة للمركز في دمج البحث العلمي بالجانب التطبيقي والصناعي، مما يساهم بشكل مباشر في صياغة حلول مبتكرة لمواجهة تحديات الأمن الغذائي وتطوير سلاسل الإنتاج الحيواني في مصر، لافتا الى أن المركز يولي اهتماماً خاصاً بنقل وتوطين التكنولوجيا الحديثة، ليس فقط محلياً، بل وعلى المستوى الإقليمي والقاري.

واستقبلت الدكتورة سماح عيد، مدير معهد بحوث الصحة الحيوانية ولفيف من أساتذة المعهد أعضاء الوفد الصيني حيث عقدت "عيد"اجتماع لمناقشة آفاق التعاون المشترك مؤكدةً أن المبادرات المشتركة في مجالات البيولوجيا الجزيئية وتطوير اللقاحات ستشكل طفرة حقيقية لحماية الثروة الحيوانية.

واصطحبت "عيد" الوفد في جولة تفقدية شاملة داخل معامل المعهد ومعامله المركزية المتطورة، حيث تم اطلاع الجانب الصيني على أحدث التقنيات والأجهزة المستخدمة في تشخيص الأمراض الوبائية الوافدة والعابرة للحدود، ونظم الفحص المعملي للرقابة على الأغذية ذات الأصل الحيواني، وبحوث وصحة الحيوان، وأشاد الوفد الصيني بالمستوى التقني والعلمي المتميز للمعامل المصرية والكوادر البشرية القائمة عليها.
وخلال اللقاء، تم مناقشة الشراكات الخاصة بالثروة الحيوانية وصحتها، حيث أعرب الوفد عن رغبتهم في مد آفاق التعاون البحثي بين جامعة نانجينغ ومعهد بحوث الصحة الحيوانية، فضلا عن تطلعهم لتعزيز سبل التعاون العلمي والبحثي المشترك للاستفادة من تبادل الخبرات الصينية والمصرية في تطوير آليات حماية الثروة الحيوانية ورعايتها بأساليب علمية حديثة.
وفي هذا السياق، شهد اللقاء مباحثات موسعة مع السيد "شين شي يوان"، رئيس شركة "تشاوفنغهوا للتكنولوجيا الحيوية (نانجينغ)" الرائدة في مجال اللقاحات، والسيد "وانغ ييتشان"، رئيس شركة "جيانغسو تونغ يوان للمعدات"؛ حيث تركزت النقاشات حول تعزيز الشراكات الخاصة بحماية وصحة الثروة الحيوانية، وبحث سبل توفير المعدات الإنشائية والزراعية المتطورة اللازمة لتجهيز مزارع الإنتاج الحديثة، بالإضافة إلى تقديم الدعم الفني وتوفير قطع الغيار اللازمة لضمان استدامة هذه المشروعات.
وأكدت الدكتورة سماح عيد، مدير معهد بحوث الصحة الحيوانية، أن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود وزارة الزراعة ومركز البحوث الزراعية بالانفتاح على التكنولوجيا العالمية، مشددةً على أهمية نقل وتوطين صناعة المشخصات واللقاحات البيطرية محلياً لحماية الثروة الحيوانية وتحقيق الأمن الغذائي، فضلاً عن تعزيز نهج "الصحة الواحدة" بما يدعم أهداف التنمية المستدامة في مصر.