الأرض
الإثنين 2 نوفمبر 2026 مـ 07:34 صـ 21 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
انطلاق حملة مكثفة لمكافحة ظاهرة كلاب الشوارع بسوهاج رئيس شئون المديريات بالزراعة: إتاحة الأسمدة الأزوتية الحرة لجميع المحاصيل عبر الجمعيات الزراعية تحذير لمزارعي القمح من استخدام التقاوي غير المفحوصة الميكنة الزراعية والتغذية المتوازنة.. خطة زراعة المنوفية لدعم الإنتاج الزراعي والحيواني «تحت التكلفة».. اتحاد منتجي الدواجن يكشف أسباب تراجع أسعار البيض والفراخ مليون فدان قمح ومعامل جديدة بالمحافظات.. تحركات عاجلة من مركز البحوث الزراعية لدعم المزارعين ”الزراعة”: إزالة 19 حالة تعدي وتطهير 60 مسقى ومصرف وتكثيف جهود توعية المنتفعين بالمراقبات تعرف على أسعار الأسمدة الزراعية اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026 الزراعة بكفر الشيخ تفعل مبادرة دعم مزارعي القمح بنصف تكلفة الخدمات والآلات وزير الري: تحويل هيئة المساحة إلى المرجع الوطني الأول للبيانات المكانية الرقمية فهيم يحذر من التذبذب الحراري مطلع نوفمبر: صدمات مناخية تهدد المحاصيل الزراعية أسعار خامات الأعلاف في مصر اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026

​بعد غزوها للمغرب..ما حقيقة ظهور حشرة ”نيسيوس” في مصر؟

 حشرة نيسيوس
حشرة نيسيوس

دقت منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط، ناقوس الخطرعقب التقارير الميدانية المقلقة الواردة من المملكة المغربية بشأن الغزو المليوني المتسارع لـ حشرة نيسيوس (Nysius). هذه الآفة التي باتت تُعرف بـ "الحشرة الملتهمة" أثارت حالة من الرعب بين الفلاحين والمستثمرين، نظراً لقدرتها الفائقة على تدمير المحاصيل واقتحام المنازل، وسط تساؤلات ملحة تتردد في الشارع المصري: هل وصلت حشرة نيسيوس إلى مصر؟ وما هي الإجراءات الاستباقية لتأمين الأمن الغذائي القومي؟

​الكارثة في المغرب: زحف مليوني يتجاوز السيطرة

​وفقاً للبيانات التوضيحية الصادرة عن منصات الرصد الزراعي، الموثقة، فإن الوضع في المغرب بلغ مرحلة حرجة؛ حيث أُعلنت عدة أقاليم كـ "مناطق منكوبة" جراء الاجتياح غير المسبوق للحشرة التي تبدي مقاومة شرسة للمبيدات وتتكاثر بسرعة رهيبة.

​وتتركز الكتلة المليونية للحشرة حالياً في أربعة أقاليم مغربية رئيسية تضررت فيها سلاسل القيمة الزراعية بشكل بالغ وهي:
​إقليم الرحامنة: الذي يواجه ضغطاً كبيراً على المحاصيل الحقلية.
​إقليم شيشاوة: حيث سجلت أعلى معدلات اقتحام الحشرة للمناطق السكنية.
​إقليم اليوسفية: تضرر الغطاء النباتي الرعوي بالكامل.
​إقليم قلعة السراغنة: تأثرت فيه بساتين الأشجار المثمرة والزراعات التنافسية.

​موقف مصر: هل ظهرت حشرة نيسيوس في الحقول المصرية؟

​في إطار المتابعة الدقيقة للموقف الوبائي للآفات العابرة للحدود، أكدت مصادر مسؤولة بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي المصرية والمعاهد البحثية المعنية بحصر الحشرات، أن جمهورية مصر العربية خالية تماماً من أي تفشٍ أو غزو وبائي يتعلق بـ حشرة نيسيوس في مصر حتى تاريخ يونيو 2026.

​وعلى الرغم من أن بعض الأنواع الفرعية غير الضارة من عائلة "نيسيوس" قد تتواجد بشكل طبيعي وفردي في البيئات الصحراوية الجافة دون أي تأثير اقتصادي، إلا أن الطفرة الجينية أو السلوك الوبائي المليوني الملاحظ في المغرب والمتمثل في التهام المحاصيل واقتحام البيوت لم يُسجل منه حالة واحدة في مصر. وتؤكد التقارير الدورية لقطاع الخدمات الزراعية والمتابعة أن الحقول المصرية في حالة صحية وآمنة تماماً.

​الحجر الزراعي المصري يرفع حالة الطوارئ القصوى

​استفادةً من الدروس التاريخية للآفات السابقة مثل سوسة النخيل الحمراء، اتخذت الدولة المصرية حزمة من التدابير الحمائية الصارمة لضمان عدم تسلل هذه الآفة إلى البلاد، وجاءت الإجراءات كالتالي:
​تشديد الرقابة المرفئية: رفع درجة الاستعداد القصوى في جميع منافذ الحجر الزراعي (الجوية، البحرية، والبرية) لفحص الشحنات النباتية والسلع الزراعية القادمة من دول شمال إفريقيا.
​لجان التقصي الحـقلي: تفعيل خطط المسح الميداني المستمر عبر باحثي معهد بحوث وقاية النباتات ومركز البحوث الزراعية لضمان الاكتشاف المبكر لأي حشرات غريبة.
​تطوير آليات المقاومة البيولوجية: بدأ العلماء المصريون في دراسة سلوك الحشرة في المغرب عبر تقنيات الاستشعار، لتحديد الأعداء الحيويين والمبيدات الحيوية الأكثر فاعلية في حال رصد أي ظهور طارئ.

​ تؤكد وزارة الزراعة المصرية أن وعي الفلاح وإبلاغه الفوري عن أي أعراض حشرية غير مألوفة يمثل خط الدفاع الأول لحماية المساحات الخضراء الشاسعة التي تم استصلاحها ضمن المشروعات القومية العملاقة.