الأرض
السبت 19 سبتمبر 2026 مـ 10:57 صـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
«أسبوع خريفي مبكر».. فهيم يوجه المزارعين لاستكمال زراعة العروة الجديدة خبير زراعي يكشف سر اختيار تقاوي القمح والفول في الأراضي المالحة بكفر الشيخ الشعير يسجل إنتاجاً قياسياً ومكاسب مرتقبة لقطاع الاعلاف المصري دماك تطرح مركب سوبر بي-أم لتعزيز التزهير والعقد أمطار مبكرة تنعش القمح الأرجنتيني وتفتح آفاقاً جديدة للمطاحن المصرية الزراعة: التوسع في استخدام «كارت الفلاح» لتنظيم صرف الأسمدة ودعم التخطيط الزراعي بأيدي مزارعات المنيا إلى العالم.. حصاد البطاطا الحلوة بأبوقرقاص استعدادًا لأسواق التصدير خبير زراعي يحذر من ذبابة ثمار الزيتون: خسائر المحصول قد تصل إلى 75% موسم الخير والبركة.. حصاد الزيتون ينعش اقتصاد مطروح ويفتح آفاقًا جديدة للتصدير قبل انطلاق الموسم الشتوي.. 7 توصيات زراعية لضمان محصول وفير وجودة أعلى ضبط 2.8 طن ألبان غير صالحة و29 كيلو دواجن فاسدة في بني مزار مش عدو الصحة.. القومي للبحوث يكشف أهمية الدهون في جسم الإنسان

دور الحشرات الناقلة في انتشار الأمراض الحيوانية وطرق مكافحتها

 مزارع المواشي
مزارع المواشي

أكد الدكتور أحمد مجدي، أستاذ الأمراض المعدية بكلية الطب البيطري بجامعة المنصورة، أن الأيام الأخيرة شهدت تسجيل زيادة ملحوظة في حالات حمى الثلاثة أيام بعدد من المناطق، ما يستوجب رفع حالة الاستعداد داخل المزارع وعدم الاعتماد الكامل على التحصين وحده كوسيلة وقاية.

وأوضح أن ظهور الحالات مجددًا لا يعني فشل اللقاحات، لكنه يعكس أهمية تطبيق منظومة متكاملة من الإجراءات الوقائية والبيطرية للحد من انتشار المرض وتقليل خسائره الاقتصادية.

التحصين لا يمنع الإصابة بشكل كامل
وشدد الدكتور أحمد مجدي على أن التحصين يُعد عنصرًا أساسيًا في مواجهة المرض، لكنه لا يوفر حماية بنسبة 100%.

وأشار إلى أنه خلال المتابعات الميدانية تم رصد إصابات داخل مزارع سبق تحصينها ضد حمى الثلاثة أيام، بل إن بعض الحالات كانت قد تلقت جرعتين من اللقاح، موضحًا أن دور التحصين يتمثل في:

تقليل شدة الأعراض

خفض معدلات الخسائر الاقتصادية
دعم مناعة الحيوان وليس منع الإصابة بشكل كامل

مكافحة الحشرات الناقلة.. خط الدفاع الأول
ولفت إلى أن مكافحة الحشرات الناقلة (الفكتور) لا تقل أهمية عن التحصين، حيث تُعد العامل الرئيسي في انتشار المرض داخل المزارع.

وفي حال ظهور إصابات، يجب اتباع الإجراءات التالية:
التخلص من المياه الراكدة داخل وحول المزرعة.
إزالة الحشائش والأشجار الكثيفة المحيطة.
تنظيف أماكن تجمع المخلفات بشكل مستمر.
تنفيذ رش دوري لمكافحة الحشرات، خاصة وقت الفجر والغروب.
استخدام الطاردات الحشرية المناسبة للحيوانات (Pour On).

دعم الحيوان المصاب وتقليل الإجهاد الحراري
وأكد الخبير البيطري أن التعامل السريع مع الحالات المصابة يساهم بشكل كبير في تقليل الخسائر، وذلك من خلال:
توفير مياه نظيفة وباردة باستمرار.
تحسين التهوية وتقليل الإجهاد الحراري داخل الحظائر.
استخدام وسائل التبريد والدش بالماء عند الحاجة.

كما أشار إلى أن:
عجول التسمين الثقيلة أكثر عرضة للمشكلات التنفسية مثل (Pulmonary Emphysema)، ما يستدعي تحسين التهوية والتبريد بشكل مستمر.
أبقار الحليب عالية الإنتاج قد تتعرض لنقص الكالسيوم أثناء المرض أو فترات الركود، ما يتطلب متابعة دقيقة وتقديم الدعم العلاجي عند الحاجة.

أبرز أعراض حمى الثلاثة أيام
وحذر من ضرورة الانتباه المبكر للأعراض، والتي تشمل:
ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة.
فقدان الشهية.
انخفاض حاد في إنتاج اللبن.
عرج وصعوبة في الحركة أو الرقود لفترات طويلة.
تيبس العضلات وآلام واضحة أثناء المشي.

العلاج.. دعم وليس استهداف للفيروس
وأوضح أن حمى الثلاثة أيام تُعد مرضًا فيروسيًا، وبالتالي فإن العلاج لا يركز على القضاء على الفيروس مباشرة، وإنما يعتمد على:

خافضات الحرارة ومضادات الالتهاب.
العلاج الداعم لتحسين الحالة العامة للحيوان.

تصحيح نقص الكالسيوم في الحالات التي تستدعي ذلك.
استخدام المضادات الحيوية فقط عند حدوث عدوى بكتيرية ثانوية.

رسالة مهمة للمربين والأطباء البيطريين
واختتم الدكتور أحمد مجدي بالتأكيد على أن:
وجود التحصين لا يعني استحالة الإصابة، كما أن ظهور المرض لا يعني فشل اللقاح، مشددًا على أن السيطرة الفعالة على حمى الثلاثة أيام تعتمد على ثلاث ركائز أساسية:
1. التحصين السليم.
2. مكافحة الحشرات الناقلة.
3. الإدارة الجيدة للحيوان وتقليل الإجهاد الحراري.