الأرض
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 مـ 12:52 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
المؤبد لمسؤولي جمعية زراعية بتهمة التلاعب في صرف الأسمدة المدعمة وبيعها بالسوق السوداء توتا أبسيلوتا تهدد محصول الطماطم.. والمزارعون يواجهون خسائر بسبب المبيدات المغشوشة ضبط مبيدات مغشوشة ومحظورة بأسيوط وإحالة المخالفين للنيابة العامة 5 أسباب لانخفاض إنتاجية القمح عند التأخير في الزراعة درع الصادرات.. كيف فحص معمل ”متبقيات المبيدات” 28 ألف عينة غذائية في أكتوبر؟ الزراعة والفاو تطلقان جهودًا مشتركة لدعم الثروة الحيوانية بالبحيرة وخدمة المربيين «هاتور» يطرق الأبواب.. مناخ الزراعة يكشف أهم التوصيات الزراعية للموسم الشتوي ثبات أسعار الأرز الشعير والأبيض اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 في مصر أسعار خامات الأعلاف في الأسواق المصرية اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 وكيل معهد الإنتاج الحيواني: السلاج وحده لا يكفي.. والأعلاف المركزة ضرورية لزيادة الإنتاج مصر والسودان: الأمن المائي جسم واحد لا يتجزأ.. رفض التحركات الأحادية في حوض النيل وتحذير من مخاطر السد الإثيوبي رئيس الثروة الحيوانية: ارتفاع إنتاج البيض إلى 16 مليار بيضة واللحوم إلى 600 ألف طن.. و309 مراكز لتجميع الألبان

دور الحشرات الناقلة في انتشار الأمراض الحيوانية وطرق مكافحتها

 مزارع المواشي
مزارع المواشي

أكد الدكتور أحمد مجدي، أستاذ الأمراض المعدية بكلية الطب البيطري بجامعة المنصورة، أن الأيام الأخيرة شهدت تسجيل زيادة ملحوظة في حالات حمى الثلاثة أيام بعدد من المناطق، ما يستوجب رفع حالة الاستعداد داخل المزارع وعدم الاعتماد الكامل على التحصين وحده كوسيلة وقاية.

وأوضح أن ظهور الحالات مجددًا لا يعني فشل اللقاحات، لكنه يعكس أهمية تطبيق منظومة متكاملة من الإجراءات الوقائية والبيطرية للحد من انتشار المرض وتقليل خسائره الاقتصادية.

التحصين لا يمنع الإصابة بشكل كامل
وشدد الدكتور أحمد مجدي على أن التحصين يُعد عنصرًا أساسيًا في مواجهة المرض، لكنه لا يوفر حماية بنسبة 100%.

وأشار إلى أنه خلال المتابعات الميدانية تم رصد إصابات داخل مزارع سبق تحصينها ضد حمى الثلاثة أيام، بل إن بعض الحالات كانت قد تلقت جرعتين من اللقاح، موضحًا أن دور التحصين يتمثل في:

تقليل شدة الأعراض

خفض معدلات الخسائر الاقتصادية
دعم مناعة الحيوان وليس منع الإصابة بشكل كامل

مكافحة الحشرات الناقلة.. خط الدفاع الأول
ولفت إلى أن مكافحة الحشرات الناقلة (الفكتور) لا تقل أهمية عن التحصين، حيث تُعد العامل الرئيسي في انتشار المرض داخل المزارع.

وفي حال ظهور إصابات، يجب اتباع الإجراءات التالية:
التخلص من المياه الراكدة داخل وحول المزرعة.
إزالة الحشائش والأشجار الكثيفة المحيطة.
تنظيف أماكن تجمع المخلفات بشكل مستمر.
تنفيذ رش دوري لمكافحة الحشرات، خاصة وقت الفجر والغروب.
استخدام الطاردات الحشرية المناسبة للحيوانات (Pour On).

دعم الحيوان المصاب وتقليل الإجهاد الحراري
وأكد الخبير البيطري أن التعامل السريع مع الحالات المصابة يساهم بشكل كبير في تقليل الخسائر، وذلك من خلال:
توفير مياه نظيفة وباردة باستمرار.
تحسين التهوية وتقليل الإجهاد الحراري داخل الحظائر.
استخدام وسائل التبريد والدش بالماء عند الحاجة.

كما أشار إلى أن:
عجول التسمين الثقيلة أكثر عرضة للمشكلات التنفسية مثل (Pulmonary Emphysema)، ما يستدعي تحسين التهوية والتبريد بشكل مستمر.
أبقار الحليب عالية الإنتاج قد تتعرض لنقص الكالسيوم أثناء المرض أو فترات الركود، ما يتطلب متابعة دقيقة وتقديم الدعم العلاجي عند الحاجة.

أبرز أعراض حمى الثلاثة أيام
وحذر من ضرورة الانتباه المبكر للأعراض، والتي تشمل:
ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة.
فقدان الشهية.
انخفاض حاد في إنتاج اللبن.
عرج وصعوبة في الحركة أو الرقود لفترات طويلة.
تيبس العضلات وآلام واضحة أثناء المشي.

العلاج.. دعم وليس استهداف للفيروس
وأوضح أن حمى الثلاثة أيام تُعد مرضًا فيروسيًا، وبالتالي فإن العلاج لا يركز على القضاء على الفيروس مباشرة، وإنما يعتمد على:

خافضات الحرارة ومضادات الالتهاب.
العلاج الداعم لتحسين الحالة العامة للحيوان.

تصحيح نقص الكالسيوم في الحالات التي تستدعي ذلك.
استخدام المضادات الحيوية فقط عند حدوث عدوى بكتيرية ثانوية.

رسالة مهمة للمربين والأطباء البيطريين
واختتم الدكتور أحمد مجدي بالتأكيد على أن:
وجود التحصين لا يعني استحالة الإصابة، كما أن ظهور المرض لا يعني فشل اللقاح، مشددًا على أن السيطرة الفعالة على حمى الثلاثة أيام تعتمد على ثلاث ركائز أساسية:
1. التحصين السليم.
2. مكافحة الحشرات الناقلة.
3. الإدارة الجيدة للحيوان وتقليل الإجهاد الحراري.