إجراءات عاجلة لحماية الخيول من الإجهاد الحراري
دعا الدكتور صفوت كمال، أستاذ الميكروبيولوجي والمناعة بمعهد بحوث الأمصال واللقاحات البيطرية بمركز البحوث الزراعية، مربي الخيول إلى سرعة التدخل فور ظهور أي مؤشرات تدل على تأثر الحيوانات بارتفاع درجات الحرارة، مشددًا على ضرورة توفير أماكن جيدة التهوية، وإمداد الخيول بالمياه الباردة والنظيفة بصورة مستمرة، مع تقليل الأنشطة البدنية خلال ساعات الحر الشديد، لتجنب تفاقم الحالة الصحية.
الحرارة المرتفعة تقلل كفاءة الخيول
وأكد كمال أن تعرض الخيول لفترات طويلة لدرجات الحرارة المرتفعة قد ينعكس سلبًا على حالتها البدنية وقدرتها على أداء المهام المختلفة، كما يزيد من احتمالات الإصابة بمشكلات صحية مرتبطة بالجفاف وفقدان السوائل، الأمر الذي يستوجب تطبيق الإجراءات الوقائية بشكل دائم خلال أشهر الصيف.
أعراض واضحة تكشف الإصابة
وأوضح أن الخيول التي تعاني من الإجهاد الحراري تظهر عليها مجموعة من العلامات التي تستوجب الانتباه السريع، أبرزها التعرق المفرط، وارتفاع حرارة الجلد، وتراجع معدل التبول، إلى جانب فقدان مرونة الجلد نتيجة نقص السوائل داخل الجسم، وهي مؤشرات تعكس دخول الحيوان في حالة إجهاد تستدعي التعامل الفوري.
تغيرات صحية وسلوكية مقلقة
وأضاف أن تأثير الإجهاد الحراري يمتد إلى العديد من الوظائف الحيوية، حيث قد تبدو العينان غائرتين بسبب الجفاف، مع فقدان الشهية وضعف الإقبال على الغذاء، فضلًا عن تسارع معدل ضربات القلب والتنفس بصورة ملحوظة، واتساع فتحتي الأنف، وظهور علامات الخمول وتراجع النشاط العام.
تحذير من مخاطر الإجهاد الحراري خلال الصيف
وحذّر أستاذ الميكروبيولوجي والمناعة من أن موجات الحرارة المرتفعة التي يشهدها فصل الصيف تمثل تحديًا حقيقيًا لصحة الخيول، لافتًا إلى أن الإجهاد الحراري يعد من المشكلات التي قد تتطور سريعًا إذا لم يتم اكتشافها مبكرًا والتعامل معها بالشكل المناسب، ما قد يعرّض الحيوان لمضاعفات صحية خطيرة تهدد سلامته.


.jpg)
























