تحت شعار الكوكب يرسل إشارات.. مصر تشارك في يوم البيئة العالمي 2026
أعلنت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، رسمياً عن مشاركة جمهورية مصر العربية في الاحتفال بـ يوم البيئة العالمي 2026، والذي ينطلق هذا العام تحت شعار حاسم: "الكوكب لا يجادل.. لا يفاوض.. بل يرسل إشارات". وأكدت الوزيرة أن التغيرات المناخية المتسارعة باتت تشكل تحدياً وجودياً عالمياً يتطلب تحركاً فورياً وشراكات حقيقية ومستدامة بين الحكومات، القطاع الخاص، ومؤسسات المجتمع المدني.
وأشارت الوزيرة إلى أن الدولة المصرية تضع حماية البيئة ومواجهة الآثار السلبية للظواهر المناخية على رأس أولوياتها التنموية، مشددة على الالتزام بالعمل المناخي في مصر وفق رؤية علمية وتطبيقية متكاملة.
5 ركائز أساسية لاستراتيجية مصر المناخية 2026
واستعرضت د. منال عوض المحاور والركائز الرئيسية التي تعمل عليها الحكومة لتعزيز الاستدامة البيئية ومجابهة المخاطر الطبيعية، وجاءت كالتالي:
تعزيز العمل المناخي المستدام: مواصلة التطبيق الفعلي والمستمر لـ "الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050"، ودعم تسريع وتيرة التحول التنموي منخفض الانبعاثات الكربونية.
حشد التمويلات والاستثمارات الخضراء: تكثيف الجهود الدبلوماسية والاقتصادية لجذب استثمارات وتمويلات دولية ميسرة لدعم مشروعات التكيف، الاقتصاد الأخضر، ورفع مرونة القطاعات الحيوية.
ترسيخ الشفافية المناخية الدولية: الانتهاء التام من إعداد ونشر تقرير "الإبلاغ الوطني الرابع" لمصر، الذي يوثق بشفافية التقدم المحرز والخطوات التنفيذية للسياسات المناخية الوطنية.
تطوير أدوات الرصد والتخطيط المبكر: التوسع الذكي في أنظمة الرصد والإبلاغ والتحقق (MRV)، بجانب استكمال وتحديث الخريطة التفاعلية المخصصة للتنبؤ بمخاطر التغيرات المناخية.
رفع الوعي العام والمشاركة المجتمعية: إطلاق حزمة مكثفة من الحملات التوعوية والفعاليات البيئية الميدانية، والتي تشمل مبادرات التشجير، النظافة العامة، وتنظيم ورش عمل تفاعلية بالمدارس والجامعات.
مصر تؤكد ريادتها البيئية منذ مؤتمر COP27
وأوضحت وزيرة التنمية المحلية والبيئة أن مصر نجحت في ترسيخ مكانتها الإقليمية والدولية كلاعب فاعل ومؤثر في ملف المناخ منذ استضافتها التاريخية لمؤتمر الأطراف COP27 بشرم الشيخ.
واختتمت الوزيرة، إن حماية البيئة هي مسؤولية تضامنية مشتركة، والقرارات والسياسات البيئية الخضراء التي نلتزم بتطبيقها اليوم هي التي ستحدد ملامح ومستقبل الأجيال القادمة".


.jpg)
























