فضيحة في سوق التقاوي.. الأرز الأحمر يتسلل ويهدد الإنتاج الزراعي
أكد الدكتور فيصل يوسف، أستاذ المحاصيل الحقلية بمركز البحوث الزراعية، أن تقاوي الأرز الخالية من الأرز الأحمر تمثل حجر الأساس في الحفاظ على جودة المحصول وضمان قبوله تجاريًا، مشددًا على ضرورة الالتزام الصارم بمواصفات الفحص والاعتماد المعتمدة.
تقاوي الأرز الخالية من الأرز الأحمر تحمي الإنتاج
أوضح يوسف أن وجود الأرز الأحمر داخل التقاوي يُعد مخالفة واضحة للمواصفات القياسية، لما له من تأثيرات سلبية مباشرة على جودة المحصول النهائي. فالأرز الأحمر مرفوض تجاريًا، كما يؤدي إلى تدهور قيمة الإنتاج ويؤثر على فرص تسويقه محليًا وخارجيًا.
وأشار إلى أن أخطر ما في الأمر هو قدرة هذا النوع من الأرز على البقاء في التربة لفترات طويلة، حيث يكوّن ما يُعرف بـ"بنك البذور"، ما يتسبب في استمرار ظهوره لسنوات ويصعّب عملية التخلص منه مستقبلًا.
مسؤولية الشركات والمزارعين
وشدد أستاذ المحاصيل الحقلية على أهمية تحمّل الشركات العاملة في تجارة تقاوي الأرز مسؤولياتها، من خلال الالتزام بتقديم تقاوي نقية وخالية من الشوائب، خاصة الأرز الأحمر، حفاظًا على سمعة المنتج المصري.
كما دعا المزارعين إلى ضرورة التأكد من جودة التقاوي قبل الزراعة، وعدم التهاون في حال اكتشاف أي نسب من الأرز الأحمر داخل الشكائر، مع أهمية استبدالها فورًا لضمان عدم تلوث الأراضي الزراعية.
كيف تميّز الأرز الأحمر؟
يمكن للمزارعين التعرف على الأرز الأحمر بسهولة من خلال عدد من الصفات الواضحة، أبرزها:
عند تقشير الحبة يظهر لون مائل إلى الأحمر أو البني (لون القشرة الخارجية).
تكون الحبة قبل التقشير ذات شكل مميز يميل إلى الاستطالة.
تتميز الحبوب بطولها مقارنة بحبوب الأرز العادية.
تقاوي الأرز الخالية من الأرز الأحمر ضرورة للمستقبل الزراعي
ويختتم يوسف تصريحاته بالتأكيد على أن الالتزام باستخدام تقاوي الأرز الخالية من الأرز الأحمر ليس خيارًا، بل ضرورة حتمية لضمان استدامة الإنتاج الزراعي وحماية الأراضي من التدهور، مشيرًا إلى أن الوقاية تبدأ من اختيار التقاوي السليمة.


.jpg)
























