الأرض
الأربعاء 19 أغسطس 2026 مـ 11:18 مـ 5 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
شعبة الدواجن تكشف لـ«الأرض» كواليس إدراج الفراخ على بطاقات التموين وموعد التنفيذ أغذية تحمى الركبة.. كيف تهزم الخشونة والآلام بالوجبات اليومية؟ غرفة الجيزة: أغسطس ذروة انتعاش سوق الأجهزة الكهربائية شتلات المانجو المطعومة.. كيف تختار الأصل المناسب وتحافظ على نجاح الزراعة؟ ”الزراعة” تبحث مخرجات تقييم آثار تغير المناخ على القطاع الزراعي وتحدد أولويات التكيف معهد بحوث أمراض النباتات يكثف جهوده لحماية المحاصيل ودعم المزارعين زراعة الأقصر تشدد على استخدام المبيدات المعتمدة والالتزام بالجرعات الرسمية قفزة تاريخية.. صادرات الفراولة المجمدة المصرية ترتفع 80% وتكتسح الأسواق العالمية مشروعات قومية لتوسيع الرقعة الزراعية وتنمية الثروة الحيوانية والسمكي ”الزراعة”: مصر تعزز مشاركتها في مؤتمر الأطراف لمكافحة التصحر COP17 بمنغوليا 8 تخصصات تكنولوجية تفتح الأبواب.. «مدارس مستقبل مصر» تربط التعليم باحتياجات سوق العمل تقنية البيوفلوك في الاستزراع السمكي المميزات والتحديات

طفرة البنجر تقود مصر لحظر استيراد السكر الخام

أوضح حسام كرم، مدير عام المجالس التصديرية، أن قرار حظر استيراد السكر الخام الذي صدر خلال الأيام القليلة الماضية يستهدف الحد من الاستيراد في ظل الأوضاع الاقتصادية الراهنة، مؤكدًا أن هذه الخطوة تأتي في إطار دعم الإنتاج المحلي وتعزيز قدرة السوق على تحقيق التوازن.

ويأتي هذا القرار في وقت نجحت فيه مصر بصورة كبيرة خلال الفترة الماضية في زيادة معدلات الإنتاج المحلي من السكر، حيث اقترب الإنتاج من حاجز الـ3 ملايين طن، وهو أعلى معدل في تاريخ الإنتاج المصري، ما يعكس تطورًا ملحوظًا في هذا القطاع الحيوي.

ويرجع كثير من الخبراء هذه القفزة إلى الطفرة التي شهدتها زراعة محصول البنجر، والتوسع في المساحات المزروعة منه، إلى جانب دخول استثمارات جديدة أسهمت في رفع كفاءة الإنتاج وتعزيز القدرات التصنيعية.

حظر استيراد السكر الخام وتنظيم السوق

قرار حظر استيراد السكر الخام يمثل توجهًا واضحًا نحو تقليل الاعتماد على الخارج، خاصة مع زيادة الإنتاج المحلي، وهو ما يسهم في تخفيف الضغط على العملة الأجنبية، وخلق حالة من التوازن بين الإنتاج والاستهلاك داخل السوق.

استمرار توريد قصب وبنجر السكر

في السياق ذاته، أوضح علاء ناجي، الرئيس التنفيذي للشركة القابضة للصناعات الغذائية، أن أعمال توريد محصولي القصب والبنجر مستمرة بشكل منتظم، حيث تم استلام 4 ملايين و950 ألف طن من القصب، جرى إنتاج 525 ألف طن من السكر الأبيض منها.

كما استلم مصنع أبو قرقاص، التابع لشركة السكر والصناعات التكاملية، نحو 130 ألف طن بنجر منذ بدء التوريد خلال الشهر الجاري، وتم إنتاج 16 ألف طن سكر من الكميات المستلمة، في مؤشر يعكس كفاءة التشغيل واستيعاب الزيادة في المحاصيل.

تحديد أسعار المحاصيل الاستراتيجية

من جانبه، قال حسين عبدالرحمن أبوصدام، نقيب الفلاحين، إن الدولة تحدد أسعار المحاصيل الاستراتيجية من خلال لجان عليا متخصصة، تقوم بدراسة تكاليف الإنتاج وهوامش الربح وفقًا للمصلحة العامة، وليس بناءً على الأهواء أو التوقعات الفردية.

وأشار إلى أن الدولة خفّضت سعر توريد طن البنجر لموسم 2025/2026 إلى 2000 جنيه بدلًا من 2400 جنيه، في إطار التعامل مع فائض الإنتاج من الموسم السابق، والذي لم تتمكن المصانع من استيعابه، إلى جانب تراجع الأسعار العالمية للسكر إلى أقل من 450 دولارًا للطن، موضحًا أن هذا القرار يستهدف تقليل المساحات المزروعة من البنجر، وتشجيع المزارعين على التوسع في زراعة محاصيل أخرى مثل القمح.

مزايا زراعة البنجر ودوره في دعم الزراعة

وأوضح أن زراعة البنجر تحمل العديد من المزايا، في مقدمتها انخفاض احتياجاته المائية مقارنة بمحصول قصب السكر، ما يجعله خيارًا مناسبًا في ظل التحديات المائية، كما يتميز بقدرته على النمو في مختلف أنواع الأراضي، مع تحقيق أفضل إنتاجية في الأراضي الصفراء الخفيفة، وهو ما يوسع من نطاق زراعته في مناطق متعددة.

وأضاف أن مخلفات البنجر يمكن الاستفادة منها كأعلاف ذات قيمة غذائية مرتفعة في مشروعات الإنتاج الحيواني، بما يعزز التكامل الزراعي، كما أنه من المحاصيل الشتوية التي تُزرع على عدة عروات، وهو ما يوفر فترة تشغيلية أطول لمصانع السكر، فضلًا عن دوره في تحسين خواص التربة نظرًا لقدرته على تحمل الملوحة والقلوية، ما يسهم في رفع كفاءة الأراضي الزراعية.