الأرض
الأحد 4 أكتوبر 2026 مـ 05:04 مـ 21 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
زراعة القمح في موعدها تحمي المحصول.. تعرف على المواعيد المثلى وأضرار التبكير الطب البيطري بسوهاج يحذر من السعار.. أعراض خطيرة وخطوات الوقاية بعد العقر ارتفاع تكلفة الدقيق يضغط على أسعار المخبوزات.. تفاصيل نقيب البيطريين: زيادة المعاشات وخفض أعداد المقبولين بكليات الطب البيطري 20% خبير زراعي: المعاملة الحيوية للبرسيم ترفع الإنتاجية وتدعم استدامة الإنتاج الزراعي والحيواني من الحقل إلى المصنع.. كيف يدعم التوسع الزراعي إنتاج السكر في مصر؟ التموين تتابع سوق الخبز الحر والدقيق.. وإتاحة أقماح دوريًا عبر البورصة السلعية الري: حفر 12 بئرا عميقا لإنتاج المياه العذبة من خزان الحجر الرملي النوبي في سيوة من الحمية إلى الحياة : التغذية الصحية كنمط حياة مستدام للوقاية من الأمراض المزمنة خبير زراعي يوضح برنامج خدمة مشتل البصل من الإنبات حتى تقليع الشتلات المحاصيل الشتوية والأمن الغذائي.. كيف تزيد إنتاجية الفدان وتقلل الفاقد؟ استقرار أسعار الأرز اليوم الأحد 4 أكتوبر 2026 في مصر

الطب البيطري بسوهاج يحذر من السعار.. أعراض خطيرة وخطوات الوقاية بعد العقر

حذرت الدكتورة علا يوسف، بقسم الإرشاد البيطري بمديرية الطب البيطري بسوهاج، من خطورة مرض السعار، مؤكدة أنه عدوى فيروسية خطيرة قد تؤدي إلى الوفاة بعد ظهور الأعراض السريرية، مشددة على أهمية سرعة التعامل مع حالات العقر أو الخدش، والتوجه فورًا إلى أقرب جهة صحية لتقييم الإصابة وتلقي الإجراءات الوقائية اللازمة.

أعراض السعار لدى الكلاب
أوضحت الدكتورة علا يوسف في تصريح خاص لـ موقع «الأرض »أن أعراض السعار لدى الكلاب قد تظهر في صور مختلفة، من بينها تغيرات واضحة في السلوك، والخمول والعزلة، والحساسية الشديدة للضوء والأصوات، إلى جانب التصرفات غير المعتادة ومحاولة قضم الأشياء الغريبة أو ابتلاعها.

وأضافت أن بعض الحالات قد تشهد هياجًا عصبيًا وعدوانية غير معتادة، مع محاولة مهاجمة الأشخاص والحيوانات أو عض الأشياء المتحركة، فضلًا عن تغير نبرة النباح، وصعوبة البلع، وزيادة إفراز اللعاب، واضطرابات عصبية قد تتطور إلى الشلل والوفاة.

وأشارت إلى أن المرض قد يظهر أيضًا في صورة هادئة أو شللية، يبدو خلالها الكلب ساكنًا مع تدلي الرأس وضعف الحركة، دون ظهور العدوانية بصورة واضحة، لافتة إلى أن الحيوان قد يستجيب بعنف عند استثارته. لذلك، لا يمكن الاعتماد على السلوك وحده لتحديد الإصابة بالسعار.

وشددت على ضرورة عدم انتظار ظهور الأعراض على الحيوان المشتبه في إصابته أو على الشخص الذي تعرض للعقر، مؤكدة أن سرعة التدخل الوقائي تمثل عاملًا أساسيًا في الحد من مخاطر المرض.

أعراض السعار لدى الإنسان
وأوضحت أن أعراض السعار لدى الإنسان قد تبدأ بالحمى والصداع، والشعور بالألم أو التنميل أو الحرقان في موضع العقر، إلى جانب بعض الأعراض العامة، مثل فقدان الشهية والشعور بالإعياء.

ومع تطور المرض، قد تظهر أعراض عصبية أكثر خطورة، تشمل القلق والهيجان وتغير السلوك، والحساسية الشديدة للضوء والصوت، ورهاب الماء وصعوبة البلع، فضلًا عن التشنجات واضطرابات الجهاز العصبي، وقد تتطور الحالة إلى ضعف العضلات والشلل وفشل التنفس ثم الوفاة.

وأكدت أن الوقاية بعد التعرض المحتمل للفيروس يجب أن تبدأ قبل ظهور الأعراض، إذ يصبح المرض قاتلًا في الغالب بمجرد ظهور أعراضه السريرية.

ماذا تفعل عند التعرض لعقر أو خدش؟
أكدت الدكتورة علا يوسف ضرورة اتخاذ إجراءات فورية عند التعرض لعقر أو خدش من حيوان مشتبه في إصابته بالسعار، وتشمل ما يلي:
غسل الجرح فورًا: باستخدام الماء الجاري والصابون لمدة 15 دقيقة على الأقل.
تطهير موضع الإصابة: بعد الغسل، باستخدام مطهر مناسب وفقًا للإرشادات الطبية.

التوجه إلى أقرب جهة صحية فورًا: لتقييم درجة التعرض وتحديد الإجراءات الوقائية المطلوبة، دون انتظار ظهور الأعراض أو نتيجة مراقبة الحيوان.

التطعيم والمصل المضاد للسعار
وأوضحت أن تحديد إجراءات الوقاية بعد التعرض المحتمل للسعار يعتمد على طبيعة الإصابة ودرجتها، ومكان الجرح، والحالة التطعيمية للشخص، وفقًا لتقييم الطبيب المختص والبروتوكولات الطبية المعتمدة.

وأضافت أن الوقاية قد تشمل تلقي لقاح السعار وفق جدول الجرعات الذي تحدده الجهة الطبية، وقد يتضمن أحد الجداول المعتمدة جرعات في الأيام صفر و3 و7 و14، بحسب النظام المستخدم والحالة الصحية للشخص.

كما قد تستلزم حالات التعرض الشديد، المصنفة ضمن الفئة الثالثة، إعطاء الغلوبولين المناعي المضاد للسعار، خاصة عند حدوث عقر أو خدوش اخترقت الجلد أو وصول لعاب الحيوان إلى جروح مفتوحة أو الأغشية المخاطية. ويحدد الطبيب المختص مدى الحاجة إليه وطريقة استخدامه، بما يشمل تسربه داخل الجرح وحوله قدر الإمكان وفق الإرشادات المعتمدة.

وشددت على ضرورة التقييم الطبي العاجل في حالات الجروح العميقة أو المتعددة، والإصابات الواقعة في الرأس والوجه والرقبة، نظرًا إلى خطورة هذه الحالات.

وفيما يتعلق بالحيوانات التي يمكن إخضاعها للمراقبة، أكدت أهمية إبلاغ الجهات البيطرية المختصة واتباع إجراءات المتابعة المعتمدة، مع عدم تأجيل التوجه إلى الجهة الصحية أو بدء الوقاية اللازمة انتظارًا لنتيجة المراقبة.

تحصين الكلاب والقطط يحمي الإنسان والحيوان
واختتمت الدكتورة علا يوسف بالتأكيد على أهمية تحصين الكلاب والقطط ضد السعار، باعتباره أحد أهم الإجراءات للحد من انتشار المرض وحماية الإنسان والحيوان.

ودعت المواطنين إلى التعامل بجدية مع أي حالة عقر أو خدش، وسرعة طلب المشورة الطبية والبيطرية المختصة، مؤكدة أن الوعي بطرق الوقاية والتدخل السريع يسهمان في حماية الأرواح والحد من مخاطر هذا المرض الخطير.

موضوعات متعلقة