الأرض
الأحد 9 أغسطس 2026 مـ 06:57 صـ 24 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
الزراعة تنهي سطوة تجار الجملة.. كل ما تريد معرفته عن خريطة المنافذ الجديدة كشف علمي جديد: نجوم البحر تغير تشريحها وسلوكها لمواجهة نقص الأكسجين هل وصلت حصتك؟ خريطة توزيع الأسمدة المدعمة في قنا ومواعيد الصرف بالتفاصيل سوهاج تكتسي بالذهب الأصفر.. توريد 190 ألف طن قمح والصرف فورياً بـ 2500 جنيه للإردب حرب على السوق السوداء: ضربة قاضية للمتعدين وحصر شامل لمنظومة الأسمدة المدعمة بالمنوفية من الماء والبروتين إلى منتج متماسك.. كيف تُصنع الجبنة البيضاء بالنشا؟ الزراعة تطرح 5 أصناف قمح جديدة عالية الإنتاجية استعدادًا للموسم الجديد من الحقل إلى العبوة.. كيف تُصنع الذرة المعلبة؟ وما سر الحفاظ على لونها وجودتها؟ زراعة الدقهلية تكشف خطة تطوير بنجر السكر.. حصاد 90% من المساحات وزيادة إنتاج 30 طنًا للفدان حسم عسكري وأمني.. إزالة مئات التعديات على نهر النيل وبدء ممشى أهل مصر الجديد دراسة دولية تكشف دور خمائر التربة المحلية في زراعة الفاصوليا وزيادة الإنتاجية الحبوب الكاملة وفوائدها وتطبيقاتها فى مجال الخبز والعجائن

صادرات الفاكهة بجنوب أفريقيا تدعم 320 ألف وظيفة وتدر 4.3 مليار دولار سنوياً

دعوات لتعزيز التتبع اللوجستي في جنوب أفريقيا لمواجهة الحمائية
دعوات لتعزيز التتبع اللوجستي في جنوب أفريقيا لمواجهة الحمائية

دعا خبراء اقتصاد ومسؤولون بقطاع الزراعة في جنوب أفريقيا المنتجين إلى رفع كفاءة سلاسل التوريد والقدرة على التكيف مع التحولات الجذرية في الأسواق الدولية.

وأشار برنارد مانجاني، الخبير الاقتصادي بالمجلس الوطني للتسويق الزراعي، إلى أن المستهلكين حول العالم باتوا يمنحون الأولوية القصوى لمعايير "التتبع" والاستدامة، في وقت تتزايد فيه العوائق التجارية والتدابير الحمائية والمتطلبات الفنية الصارمة، مما يفرض ضغوطا كبيرة على تحديات تصدير الفاكهة في جنوب أفريقيا خلال الموسم الحالي.

عوائد بمليارات الدولارات واشتراطات غير قابلة للتفاوض

أوضح بيت دي جاجر، الرئيس التنفيذي لمنتدى مصدري المنتجات الطازجة، أن جنوب أفريقيا تصدر نحو 60% من إنتاجها من الفاكهة، وهو ما يولد عوائد سنوية تقدر بنحو 4.3 مليار دولار (80 مليار راند)، ويدعم أكثر من 320 ألف وظيفة.

وأكد دي جاجر أن نظام التتبع لم يعد خيارا بل ضرورة غير قابلة للتفاوض، حيث يجب ربط كل شحنة بمزرعتها الأصلية بدقة كبيرا، محذرا من أن أي عدم امتثال للمعايير الصحية النباتية قد يؤدي لرفض الشحنات وفقدان الوصول للأسواق الاستراتيجية تماما.

السباق مع الزمن والبحث عن أسواق بديلة

تعتبر الكفاءة اللوجستية والتحكم في درجات الحرارة العمود الفقري لنجاح التصدير، حيث يجب أن تكتمل الدورة من الحصاد إلى الرف في غضون 28 يوما فقط لضمان جودة المنتج. وتتفاقم الأزمة مع ازدحام الموانئ والتقلبات الجوية التي تسبب تأخيرا ملموسا في الشحن.

وبينما تظل أوروبا والمملكة المتحدة أسواقا رئيسية، يتجه المصدرون بقوة نحو آسيا والشرق الأوسط، مع مساع حثيثة لتقليل أثر التعريفات الجمركية المرتفعة في دول مثل الهند والصين، وفتح آفاق جديدة لتصدير الفواكه ذات النواة الحجرية للسوق الصيني بدلا من الاعتماد الكلي على الأسواق التقليدية.

وتدعم الحكومة هذه التحولات عبر برامج لتطوير البنية التحتية، بما في ذلك محطات الفرز والتعبئة والتخزين البارد، لمساعدة الشركات على الابتكار وتطوير منتجات ذات قيمة مضافة. ويؤكد الخبراء أن مستقبل القطاع يعتمد على القدرة على المنافسة في ظل النزاعات الجيوسياسية واضطرابات المناخ، مما يتطلب استثمارات ضخمة في التكنولوجيا الزراعية واللوجستيات لضمان استقرار التدفقات النقدية التي تدعم الاقتصاد الوطني بمليارات الدولارات سنويا.