الأرض
السبت 8 أغسطس 2026 مـ 11:39 مـ 23 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
الزراعة تنهي سطوة تجار الجملة.. كل ما تريد معرفته عن خريطة المنافذ الجديدة كشف علمي جديد: نجوم البحر تغير تشريحها وسلوكها لمواجهة نقص الأكسجين هل وصلت حصتك؟ خريطة توزيع الأسمدة المدعمة في قنا ومواعيد الصرف بالتفاصيل سوهاج تكتسي بالذهب الأصفر.. توريد 190 ألف طن قمح والصرف فورياً بـ 2500 جنيه للإردب حرب على السوق السوداء: ضربة قاضية للمتعدين وحصر شامل لمنظومة الأسمدة المدعمة بالمنوفية من الماء والبروتين إلى منتج متماسك.. كيف تُصنع الجبنة البيضاء بالنشا؟ الزراعة تطرح 5 أصناف قمح جديدة عالية الإنتاجية استعدادًا للموسم الجديد من الحقل إلى العبوة.. كيف تُصنع الذرة المعلبة؟ وما سر الحفاظ على لونها وجودتها؟ زراعة الدقهلية تكشف خطة تطوير بنجر السكر.. حصاد 90% من المساحات وزيادة إنتاج 30 طنًا للفدان حسم عسكري وأمني.. إزالة مئات التعديات على نهر النيل وبدء ممشى أهل مصر الجديد دراسة دولية تكشف دور خمائر التربة المحلية في زراعة الفاصوليا وزيادة الإنتاجية الحبوب الكاملة وفوائدها وتطبيقاتها فى مجال الخبز والعجائن

مع تقلبات الجو.. كيف تواجه ”أصداء القمح” في الزراعات المتأخرة ؟

حذر خبراء أمراض من خطورة انتشار أمراض الأصداء في "الزراعات المتأخرة"، خاصة مع التغيرات المناخية الراهنة التي تجمع بين برودة الليل ودفء النهار وارتفاع الرطوبة، وتعد هذه الفترة هي الأكثر حرجاً للمحصول، حيث يمكن أن تتسبب الإصابة في فقدان ما يتراوح بين 30% إلى 50% من الإنتاجية إذا لم يتم التدخل الفوري.

لماذا تنتشر الأصداء الآن؟

أوضح المختصون في أمراض النبات، أن هناك أربعة عوامل رئيسية تجعل المحاصيل المتأخرة "صيداً سهلاً" للفطريات مثل التذبذب الحراري بين الليل والنهار مع الرطوبة العالية يخلق بيئة خصبة لنشاط الفطر، على أن تكون النباتات في الزراعات المتأخرة في مرحلة فسيولوجية ضعيفة تفتقر للمقاومة الطبيعية، مع زيادة الكثافة النباتية والإفراط في التسميد الأزوتي يؤديان إلى نمو خضري "غض" يسهل اختراق، لأن قرب الحقول المصابة يسرع من انتقال الجراثيم عبر الرياح.

أنواع الأصداء: كيف تميز بينها؟

ووفقاً لبروتوكول المكافحة المتكاملة فإنه يجب على المزارع مراقبة الحقل يومياً والتمييز بين الأنواع الثلاثة الأكثر خطورة فالصدأ الأصفر (Stripe Rust) يظهر على شكل خطوط صفراء متوازية، وهو الأسرع انتشاراً في الجو المعتدل، الصدأ البرتقالي (Leaf Rust) يظهر كبثرات برتقالية متناثرة على الأوراق، وهو الأكثر شيوعاً، أما الصدأ الأسود (Stem Rust) فيهاجم الساق ببثرات داكنة، ويعد الأخطر لتأثيره المباشر على نقل الغذاء للحبوب.

برنامج المكافحة والإنقاذ السريع

للحفاظ على مرحلة "الامتلاء الحبيبي" وضمان محصول وافر، يُنصح باتباع التوصيات التالية:

أولاً: التدخل الكيميائي الفوري

عند اكتشاف أي بثرة صدأ، يجب الرش فوراً بأحد الحلول التالية منها مبيدات الترايازول مثل (التيبوكونازول أو البروبيكونازول) أو استخدام خليط (ترايازول + ستروبلورين) للحالات المتقدمة.

يُنصح باستخدام "فيجاتوب" بمعدل 200سم/فدان، أو "ديمينول" بمعدل 100-150سم/فدان، لفعاليتهما العالية في القضاء على الأصداء.

ثانياً: نصائح فنية للرش

يجب تكرار الرش بعد 10–14 يوماً في حال استمرار الظروف الجوية المهيأة للمرض، التأكد من التغطية الكاملة لجميع أجزاء النبات بمحلول الرش ويفضل الفحص في الصباح الباكر لرؤية البثرات بوضوح.

روشتة "الوقاية خير من العلاج"

لتجنب تفاقم الإصابة، ينصح الخبراء بتقليل التسميد الأزوتي فوراً في الحقول المتأخرة واستبداله بالبوتاسيوم لتقوية جدر الخلايا، المراقبة الدقيقة والمستمرة، فالتدخل المبكر يوفر تكلفة الرش المتكرر ويمنع الخسارة الكبيرة.