الأرض
السبت 17 أكتوبر 2026 مـ 02:13 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
خبير زراعي يحذر من الدعاية الموسمية لتقاوي القمح غير المسجلة ويدعو المزارعين لزراعة الأصناف المعتمدة مدير المعمل المركزي للمناخ الزراعي: 5 عوامل تحدد احتياجات المحاصيل البستانية من المياه مكافحة نيماتودا تعقد الجذور في بنجر السكر بعد الشهر الأول.. تعرف على التفاصيل وزير الري يتابع استعدادات موسم الأمطار بالشرقية ويوقف صرف مكافأة التميز.. تفاصيل رئيس بحوث الأرز يكشف أسباب ارتفاع الشعير ويحسم الجدل حول توافر المحصول بودرة النحل النافق تسجل مستويات واعدة في تحفيز إنسولين البنكرياس وتثبيط إنزيمات الهضم. خبير: زراعة قصب السكر بالشتلات ترفع إنتاجية الفدان 20% وتوفر 225 ألف طن قصب تحت شعار الصحة الواحدة.. انطلاق المؤتمر العلمي الدولي التاسع للطب البيطري بكفر الشيخ متبقيات المبيدات: تدريب وتأهيل الكوادر الشابة ودعم تنافسية الصادرات الغذائية المصرية محافظ أسيوط: توزيع 127 رأسًا من الأغنام والماعز على 60 أسرة بقرية بني مر مديرة «متبقيات المبيدات»: 9.2 مليون طن صادرات زراعية مصرية.. والتحاليل المعملية تدعم المنافسة العالمية استقرار الأسمدة وتفاوت أسعار الأعلاف بين الشركات

الزراعة تكشف أسرار نجاح قواعد التفريع في القمح

قواعد التفريع في القمح
قواعد التفريع في القمح

تشكل قواعد التفريع في القمح عنصرًا أساسيًا لكل مزارع يسعى للحصول على محصول وفير، وفق ما أكده الدكتور فيصل يوسف، الخبير الزراعي بمركز البحوث الزراعية، الذي شدّد على أن أهمية فهم هذه القواعد تمثل نقطة البداية لتحسين الإنتاجية وضمان جودة الحبوب.

أسرار التفريع في القمح لتحقيق الإنتاج

أوضح يوسف أن نبات القمح يبدأ مرحلة التفريع عند وصوله إلى ثلاث أو أربع ورقات، أي بعد نحو 20 يومًا من الزراعة، حيث يظهر أول فرع بوضوح، ثم تستمر عملية التفريع حتى 50 يومًا كحد أقصى. وبعد هذه الفترة يتوقف النبات تمامًا عن إنتاج أي فروع جديدة، ما يعني أن القمح الذي يفشل في التفريع خلال تلك المدة لن يكوّن فروعًا لاحقًا، وهو ما ينعكس مباشرة على كمية الإنتاج وجودته.

وأكد أن التفريع في محاصيل النجيليات، وعلى رأسها القمح، يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالتسميد الأزوتي، إذ لا يمكن للنبات الدخول في مرحلة تفريع قوية دون إضافة جرعة كافية من الأزوت مثل سماد اليوريا. كما أوضح أن إذابة هذا السماد في التربة تتطلب “رية” مناسبة لضمان وصول العناصر الغذائية إلى الجذور بشكل فعّال.

وفي هذا السياق، شدّد الخبير الزراعي على ضرورة تنظيف الأرض من الحشائش خلال فترة التفريع، باعتبارها منافسًا شرسًا للنبات في الغذاء والماء، ما يسبب ضعفًا في الجذور والفروع ويؤثر سلبًا على نمو السنابل لاحقًا.

وأشار يوسف إلى أن بناء محصول قوي يبدأ من تعزيز الجذر، ثم تكوين فروع قوية، يليها تزهير ناجح، وعقد جيد، ثم امتلاء للحبوب وصولًا إلى الهدف النهائي: إنتاج محصول وفير وعالي الجودة.