الأرض
السبت 7 نوفمبر 2026 مـ 02:52 صـ 26 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
وكيل زراعة سوهاج: الأسمدة الشتوية متوافرة والصرف وفق الحصر الفعلي للمزارعين 7 توصيات فنية لنجاح زراعة بنجر السكر في العروة المتأخرة رئيس الخدمات البيطرية: التوسع في القوافل المجانية لإنقاذ صغار المربين من تكاليف العلاج «الزراعة» تحصن 2.2 مليون رأس ماشية ضد الجلد العقدي وطاعون المجترات وكيل زراعة كفر الشيخ يتفقد مجمع استلام القطن بقلين ويتابع استعدادات زراعة القمح «الري» تكشف حقيقة انهيار سدود الحماية من السيول بنويبع «متبقيات المبيدات» يستقبل وفداً من «كروب لايف» الدولية ضبط 37 كائنًا بريًا و6 طيور محنطة خلال حملة مكبرة بالسيدة عائشة 7 نوفمبر موعد انطلاق صرف الأسمدة الشتوية.. والزراعة تمنع الاستثناءات محافظ أسيوط يتابع إنشاء مركز إيواء الكلاب الضالة بطريق بني غالب رئيس نادي أعضاء هيئة البحوث يطالب بإنصاف الباحثين بالمراكز العلمية وزير الري يتفقد المنظومة المائية بالغربية.. والمزارعون يشيدون باستقرار المناوبات

الثوم المصري يقلب الموازين.. الأسعار التنافسية تفتح أبواب البرازيل وتايوان

شهد موسم الثوم الجاف تحولا جذريا خلال الأسابيع الأخيرة. فبينما واجه المنتج المصري منافسة شرسة من مخزونات الصين وإسبانيا والأرجنتين في أسواق أوروبا وأمريكا، استطاعت مصر اختراق جبهات تصديرية جديدة بفضل استراتيجية السعر والجودة.
تأثير إيجابي غير متوقع للأزمات الجيوسياسية
أشار أحمد عادل، الرئيس التنفيذي لشركة Global Veg Egy، إلى أن الصراع في منطقة الشرق الأوسط أدى إلى نتائج غير متوقعة على الاقتصاد الكلي أدت لتعزيز الصادرات:
تنافسية العملة: أدت التقلبات النقدية الناتجة عن الوضع الإقليمي إلى انخفاض قيمة الجنيه المصري أمام الدولار واليورو، مما جعل سعر الثوم المصري الأكثر جاذبية عالميا مقارنة بالمناشئ الأخرى.
اكتساح أسواق جديدة: بفضل هذا التميز السعري، نجحت الشركات المصرية في دخول أسواق البرازيل وتايوان لأول مرة بقوة، وهي أسواق كانت تعتمد تاريخيا على موردين آخرين.
وفرة الإنتاج وضبط التكاليف
يتميز موسم عام 2026 بخصائص فريدة ساعدت المصدرين على الصمود:
حصاد أضخم: سجلت مصر محصولا أكبر بكثير من العام الماضي، مما وفر وفرة في المعروض قادرة على تلبية الطلبات المفاجئة من الأسواق الناشئة.
كفاءة التشغيل: ركزت الشركات المصرية على خفض التكاليف التشغيلية واللوجستية لضمان تقديم جودة مطابقة للمواصفات الدولية مع الحفاظ على أقل سعر ممكن، مما منحها تفوقا في معركة "القيمة مقابل السعر".
التحديات القادمة: العين على المحصول الإسباني
مع اقتراب الموسم من مراحله الختامية، يظل التركيز منصبا على مراقبة المنافسين:
المنافسة الإسبانية: يعد الثوم الإسباني المنافس الرئيسي لمصر في الجودة والسعر. وسيتوقف نجاح ما تبقى من الموسم المصري على حجم وجودة المحصول الإسباني الجديد.
تشبع الأسواق: لا تزال أسواق أوروبا وأستراليا والولايات المتحدة تعاني من وفرة المخزونات القديمة، مما يتطلب استمرار السياسة السعرية الهجومية لتصريف الكميات المتبقية من المحصول المصري الكبير.
الخلاصة
أثبت قطاع الثوم المصري قدرة فائقة على التكيف مع المتغيرات الجيوسياسية والاقتصادية. وبحلول منتصف عام 2026، أصبح الثوم المصري لاعبا رئيسيا في أمريكا الجنوبية وآسيا، مستفيدا من رخص أسعاره وجودته العالية، مما يمهد الطريق لموسم تصديري تاريخي رغم الصعوبات الأولية.