الأرض
الثلاثاء 9 يونيو 2026 مـ 06:13 صـ 23 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
أحمد الوكيل: مصر تفتح أبوابها أمام الشراكات الصينية للوصول إلى 4.5 مليار مستهلك حول العالم وكيل زراعة سوهاج: لا معوقات في صرف الأسمدة.. والمتابعة مستمرة بالميدان 6 توصيات فنية لمكافحة الحشائش وتحقيق أعلى إنتاجية للذرة الشامية خبير زراعي يكشف أفضل السبل لمواجهة الإجهاد الحراري وحماية المحاصيل خلال شهر بؤونة دراسة علمية حديثة: العزلة الاجتماعية تزيد من القلق والاكتئاب لدى أسماك الزيبرا الحمام في مصر.. من أبراج الرسائل إلى مشروع استثماري واعد على أسطح المنازل بيطري بسوهاج: جارٍ التنسيق لتخصيص 2000 متر مربع لإنشاء مأوى جديد للكلاب الضالة تكنولوجيا الأغذية: كيف تصل الرنجة المدخنة المعلبة إلى المستهلك بجودة عالية وصلاحية تمتد لسنوات؟ منتجو البيض يطالبون بالتوسع في التصدير لمواجهة فائض الإنتاج كيف تستفيد من مخلفات مزرعتك؟ إحالة متهمين بالتلاعب في الأسمدة المدعمة إلى النيابة العامة بالمنوفية رئيس مركز بحوث الصحراء يفتتح الدبلوم المهني الدولي لحساب البصمة الكربونية في القطاع الزراعي

دليل اكتشاف مرض الصدأ الأصفر في محصول القمح

تحذر وزارة الزراعة من انتشار الصدأ الأصفر في حقول القمح خلال هذه الفترة من الموسم الزراعي، مؤكدة أن سرعة اكتشاف المرض والتعامل معه تمثل خط الدفاع الأول للحفاظ على إنتاجية المحصول. ويعد هذا المرض من أخطر الأمراض الفطرية التي تهدد القمح، نظرًا لقدرته على تدمير المحصول خلال فترة زمنية قصيرة إذا لم يتم التعامل معه مبكرًا.

وأوضحت الوزارة أن متابعة الحقول بشكل يومي تمثل خطوة أساسية لرصد أي إصابة مبكرة بمرض الصدأ الأصفر، خاصة مع توافر الظروف المناخية الملائمة لنشاط الفطر، مثل انخفاض درجات الحرارة ليلًا وارتفاع نسب الرطوبة.

الصدأ الأصفر.. 3 علامات تكشف الإصابة مبكرًا

يعتمد نجاح السيطرة على الصدأ الأصفر بشكل كبير على سرعة التشخيص الميداني، حيث يؤكد خبراء وقاية النبات أن اكتشاف المرض خلال أول 48 ساعة من ظهوره يمنح المزارعين فرصة حقيقية لإنقاذ المحصول.

ويمكن التعرف على الإصابة من خلال ثلاث علامات واضحة تظهر على أوراق القمح:

ظهور نقاط صفراء باهتة تشبه المسحوق على سطح الأوراق.

ترتيب البثرات الفطرية في خطوط طولية متوازية مع عروق الورقة، وهي علامة مميزة تفرق الصدأ الأصفر عن أنواع الصدأ الأخرى مثل البرتقالي أو الأسود.

عند فرك الورقة المصابة باليد، تترك الجراثيم الفطرية صبغة صفراء واضحة على الأصابع، ما يدل على نشاط الفطر واستعداده للانتشار مع حركة الرياح.

مثلث الخطر يهدد إنتاجية القمح

تشير الدراسات الزراعية إلى أن الصدأ الأصفر يبدأ عادة في بؤر صغيرة داخل الحقل قد يصعب ملاحظتها في البداية، لكن مع توافر الرطوبة العالية وبرودة الطقس ليلًا، يتحول المرض سريعًا إلى وباء ينتشر بين النباتات خلال أيام قليلة.

ومع تطور الإصابة، تبدأ الأوراق في الجفاف تدريجيًا، ما يؤدي إلى تعطيل عملية التمثيل الضوئي ومنع وصول الغذاء إلى السنابل، وهو ما ينعكس مباشرة على امتلاء الحبوب ويؤدي في النهاية إلى انخفاض ملحوظ في إنتاجية الفدان.

خطة المواجهة السريعة لإنقاذ المحصول

شددت وزارة الزراعة على ضرورة التحرك الفوري عند اكتشاف أي إصابة بمرض الصدأ الأصفر، من خلال تنفيذ مجموعة من الإجراءات الوقائية والعلاجية التي تساهم في الحد من انتشار المرض داخل الحقول.

وتتضمن خطة المواجهة ما يلي:

البدء فورًا في رش الحقل بالمبيدات الفطرية الموصى بها دون تأخير.

التنسيق بين المزارعين في المناطق المتجاورة لتنفيذ الرش في الوقت نفسه، لمنع انتقال الجراثيم بين الحقول.

إجراء عمليات الرش خلال فترات هدوء الرياح لضمان ثبات المبيد على الأوراق وتحقيق أعلى كفاءة في المكافحة.

المتابعة اليومية مفتاح حماية محصول القمح

تؤكد الجهات الزراعية أن نجاح المزارعين في مواجهة الصدأ الأصفر يعتمد بشكل أساسي على المتابعة المستمرة للحقول والاستجابة السريعة عند ظهور أي أعراض للإصابة.

كما أن الالتزام بالتوصيات الفنية الخاصة بالمكافحة والرش الوقائي يسهم في تقليل الخسائر المحتملة والحفاظ على إنتاجية القمح، الذي يمثل أحد أهم المحاصيل الاستراتيجية للأمن الغذائي.