الأرض
الخميس 22 أكتوبر 2026 مـ 01:30 مـ 10 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
خبير زراعي يكشف تأثير درجات الحرارة على انتشار أمراض المحاصيل الزراعية ”قمح 2027”على طاولة زراعة الدقهلية.. خطة فنية لزيادة الإنتاجية ودعم الأمن الغذائي أسيوط تتصدر الجمهورية في التلقيح الاصطناعي للماشية بـ18 ألفًا و94 رأسًا مكافحة القوارض بالدقهلية.. معالجة 2220 فدانًا بأجا لحماية المحاصيل الزراعية من التلف استعدادًا للحصر الحيازي الجديد.. تحركات مكثفة لمراجعة الجمعيات الزراعية ببلقاس من عمر 20 إلى 35 يومًا.. 5 خطوات لتقوية المجموع الخضري للثوم وزيادة الإنتاجية 4 محاور لزيادة إنتاج القمح.. خطة الحملة القومية للموسم الجديد الخريف ينافس الصيف.. محمد فهيم يكشف تأثيرات التقلبات الجوية على المحاصيل وأهم التوصيات للمزارعين أسعار الأسمدة الزراعية تحت المجهر.. طن اليوريا يقترب من 24.5 ألف جنيه وشيكارة المدعم بـ290 جنيهًا المسبحة بالحمص والطحينة.. وجبة غنية بالبروتين والألياف وفوائد صحية مذهلة أفضل طريقة لزراعة القمح في الأراضي المالحة والموبوءة بالحشائش أستاذ زراعة بجامعة الفيوم: زيادة المساحة المنزرعة إلى 10.5 مليون فدان وإنتاج القمح يسجل 11 مليون طن

دليل اكتشاف مرض الصدأ الأصفر في محصول القمح

تحذر وزارة الزراعة من انتشار الصدأ الأصفر في حقول القمح خلال هذه الفترة من الموسم الزراعي، مؤكدة أن سرعة اكتشاف المرض والتعامل معه تمثل خط الدفاع الأول للحفاظ على إنتاجية المحصول. ويعد هذا المرض من أخطر الأمراض الفطرية التي تهدد القمح، نظرًا لقدرته على تدمير المحصول خلال فترة زمنية قصيرة إذا لم يتم التعامل معه مبكرًا.

وأوضحت الوزارة أن متابعة الحقول بشكل يومي تمثل خطوة أساسية لرصد أي إصابة مبكرة بمرض الصدأ الأصفر، خاصة مع توافر الظروف المناخية الملائمة لنشاط الفطر، مثل انخفاض درجات الحرارة ليلًا وارتفاع نسب الرطوبة.

الصدأ الأصفر.. 3 علامات تكشف الإصابة مبكرًا

يعتمد نجاح السيطرة على الصدأ الأصفر بشكل كبير على سرعة التشخيص الميداني، حيث يؤكد خبراء وقاية النبات أن اكتشاف المرض خلال أول 48 ساعة من ظهوره يمنح المزارعين فرصة حقيقية لإنقاذ المحصول.

ويمكن التعرف على الإصابة من خلال ثلاث علامات واضحة تظهر على أوراق القمح:

ظهور نقاط صفراء باهتة تشبه المسحوق على سطح الأوراق.

ترتيب البثرات الفطرية في خطوط طولية متوازية مع عروق الورقة، وهي علامة مميزة تفرق الصدأ الأصفر عن أنواع الصدأ الأخرى مثل البرتقالي أو الأسود.

عند فرك الورقة المصابة باليد، تترك الجراثيم الفطرية صبغة صفراء واضحة على الأصابع، ما يدل على نشاط الفطر واستعداده للانتشار مع حركة الرياح.

مثلث الخطر يهدد إنتاجية القمح

تشير الدراسات الزراعية إلى أن الصدأ الأصفر يبدأ عادة في بؤر صغيرة داخل الحقل قد يصعب ملاحظتها في البداية، لكن مع توافر الرطوبة العالية وبرودة الطقس ليلًا، يتحول المرض سريعًا إلى وباء ينتشر بين النباتات خلال أيام قليلة.

ومع تطور الإصابة، تبدأ الأوراق في الجفاف تدريجيًا، ما يؤدي إلى تعطيل عملية التمثيل الضوئي ومنع وصول الغذاء إلى السنابل، وهو ما ينعكس مباشرة على امتلاء الحبوب ويؤدي في النهاية إلى انخفاض ملحوظ في إنتاجية الفدان.

خطة المواجهة السريعة لإنقاذ المحصول

شددت وزارة الزراعة على ضرورة التحرك الفوري عند اكتشاف أي إصابة بمرض الصدأ الأصفر، من خلال تنفيذ مجموعة من الإجراءات الوقائية والعلاجية التي تساهم في الحد من انتشار المرض داخل الحقول.

وتتضمن خطة المواجهة ما يلي:

البدء فورًا في رش الحقل بالمبيدات الفطرية الموصى بها دون تأخير.

التنسيق بين المزارعين في المناطق المتجاورة لتنفيذ الرش في الوقت نفسه، لمنع انتقال الجراثيم بين الحقول.

إجراء عمليات الرش خلال فترات هدوء الرياح لضمان ثبات المبيد على الأوراق وتحقيق أعلى كفاءة في المكافحة.

المتابعة اليومية مفتاح حماية محصول القمح

تؤكد الجهات الزراعية أن نجاح المزارعين في مواجهة الصدأ الأصفر يعتمد بشكل أساسي على المتابعة المستمرة للحقول والاستجابة السريعة عند ظهور أي أعراض للإصابة.

كما أن الالتزام بالتوصيات الفنية الخاصة بالمكافحة والرش الوقائي يسهم في تقليل الخسائر المحتملة والحفاظ على إنتاجية القمح، الذي يمثل أحد أهم المحاصيل الاستراتيجية للأمن الغذائي.

موضوعات متعلقة