زراعة العنب تدعم الاقتصاد المحلي وتفتح أسواق تصديرية
قال المهندس أنس الشوربجي، أحد مزارعي العنب بمركز السنطة في محافظة الغربية، إن زراعة العنب في السنطة تمثل نشاطًا زراعيًا محوريًا يدعم الاقتصاد المحلي، وأكد أنها تفتح أسواقًا تصديرية جديدة بفضل جودة الإنتاج وقدرته على المنافسة عالميًا.
زراعة العنب في السنطة تمتد عبر الأجيال
أضاف الشوربجي أن زراعة العنب في السنطة تمتد لعقود طويلة، حيث توارثتها الأجيال ووسع المزارعون مساحاتها لتتجاوز 5 آلاف فدان داخل المركز.
ولفت إلى أن المزارعين يركزون على أصناف العنب البناتي التي يستخدمونها في المائدة وتصنيع الزبيب.
وأشار إلى أن الزراعات تنتشر في قرى بلاي وشنراق وميت ميمون وكفر خزاعل، بينما يزرع المزارعون أصنافًا أخرى مثل "كينج روبي" في مناطق محددة، ما يعزز تنوع الإنتاج ويرفع جودته.
التوسع في زراعة العنب بالمناطق الصحراوية
تابع الشوربجي أن مزارعي السنطة يتجهون إلى التوسع في زراعة العنب بالمحافظات الصحراوية، حيث يستصلحون أراضي جديدة في المنيا والبحيرة ومطروح ومدينة السادات لزيادة الإنتاج.
وأكد أن المساحات المزروعة في المنيا تجاوزت نصف مليون فدان.
وأضاف أن المنتجين يستخدمون جزءًا كبيرًا من المحصول في تصنيع الزبيب الذي ينافس المنتجات المستوردة، خاصة الإيراني والسوري، بفضل جودته العالية.
استعدادات مكثفة لموسم الحصاد
أشار الشوربجي إلى أن المزارعين يتابعون زراعات العنب بشكل دوري، ويطبقون برامج التسميد ويكافحون الآفات للحفاظ على جودة المحصول.
ونوه إلى أن موسم الحصاد سيبدأ في مايو المقبل بالزراعات الصحراوية، حيث يورد المزارعون الإنتاج إلى مصانع الزبيب في مركز السنطة لتجهيزه وطرحه في الأسواق.
زراعة العنب توفر فرص عمل وتدعم التصدير
أكد الشوربجي أن زراعة العنب توفر مئات فرص العمل للشباب، حيث يعملون في جمع المحصول ونقله وتعبئته، وأضاف أن مصانع الزبيب تفتح مجالات عمل إضافية وتدعم دخول الأسر.
وتابع أن مركز السنطة أصبح محورًا رئيسيًا لتجميع وتصنيع الزبيب، وأشار إلى أن المنتجين يصدرون كميات كبيرة للأسواق العربية والأوروبية، ما يعزز مكانة المنتج المصري في المنافسة العالمية.


.jpg)












