الأرض
الأربعاء 15 يوليو 2026 مـ 07:25 صـ 29 محرّم 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
الزراعة تحسم الجدل.. أسعار الطماطم مستقرة حتى نهاية الصيف والمحصول آمن للاستهلاك متحدث البحوث الزراعية: الصادرات الزراعية المصرية تقترب من 12 مليار دولار خبير يكشف طريقة علمية لإنقاذ الأراضي الزراعية وتحقيق الأمن الغذائي المستدام مدير معمل متبقيات المبيدات: المبيد ”دواء النبات” وقانون الزراعة العضوية لا يعرف المجاملة ندوة ”كيف نحصل على غذاء صحي آمن” تفجر مفاجآت حول الأغذية المعدلة وراثياً ومتبقيات المبيدات رئيس قطاع الخدمات الزراعية يكشف خطة حماية 60 ألف فدان طماطم بالصعيد الطب البيطري بسوهاج يضبط 1100 كيلو لحوم فاسدة قبل طرحها في الأسواق أسباب شعوطة أوراق الأرز وأفضل طرق الوقاية والعلاج وزير الزراعة يبحث مع ”الفاو” دعم ”مبادرة إحياء القرية المنتجة” لتحقيق التنمية الريفية الذرة في دائرة الخطر.. توصيات عاجلة من ”الزراعة” لمواجهة دودة الحشد الخريفية انخفاض أسعار الذهب في مصر اليوم الثلاثاء 14 - 7 - 2026 أسعار الفراخ البيضاء في الأسواق اليوم الثلاثاء 14 - 7 - 2026

إنتاج تقاوي الخصر لتقليل فاتورة الاستيراد.. تفاصيل

تطوير التقاوي المحلية
تطوير التقاوي المحلية

أكد الدكتور أحمد حلمي، مدير معهد بحوث البساتين، أن البرنامج الوطني لإنتاج تقاوي الخضر يمضي بخطى ثابتة نحو دعم الأمن الغذائي وتقليل فاتورة الاستيراد، مشيراً إلى تسجيل 29 صنفاً وهجيناً جديداً لمحاصيل استراتيجية، في مقدمتها الطماطم والخيار والفلفل والبازلاء والفاصوليا، بما يعكس طفرة حقيقية في صناعة التقاوي المحلية.

وأوضح أن من بين الأصناف المسجلة طماطم «إف 16» و«إف 35»، وهجين خيار «حورس»، إلى جانب أصناف من الفلفل الألوان والبازلاء والفاصوليا المقاومة لمرض الصدأ، مؤكداً أن هذه النتائج تعزز قدرة الدولة على توفير احتياجات السوق من تقاوي معتمدة وعالية الجودة.

صناعة التقاوي.. ركيزة للأمن القومي

وأشار حلمي إلى أن صناعة التقاوي المحلية تمثل قضية أمن قومي، لما لها من دور مباشر في تقليل الاعتماد على الخارج، خاصة في ظل المتغيرات الاقتصادية العالمية. وأضاف أن المعهد يركز على استنباط أصناف تتحمل التغيرات المناخية والآفات المستجدة مثل دودة الحشد، بما يحافظ على استقرار الإنتاج ويدعم المزارعين في مواجهة التحديات.

ودعا المزارعين إلى التعامل مع المصادر الرسمية والموثوقة للحصول على التقاوي، مؤكداً توفير الدعم الفني والإرشاد الميداني لخدمة نحو مليوني فدان من الخضر تُزرع سنوياً، بما يضمن تطبيق التوصيات الحديثة وتحقيق أعلى إنتاجية.

المحاصيل الاستوائية.. فرص استثمارية جديدة

في سياق متصل، استعرض الدكتور صدام حسين، الباحث بقسم بحوث الفاكهة الاستوائية، الفرص الاقتصادية الواعدة لزراعة المحاصيل غير التقليدية، مؤكداً أنها تمثل بوابة جديدة لزيادة دخل المزارعين وتنويع مصادر الإنتاج.

وأوضح أن التين الشوكي يعد من المحاصيل الاستراتيجية الموفرة للمياه والأسمدة، إذ لا تتجاوز تكلفة زراعة الفدان أربعة آلاف جنيه، مع فرص تصديرية واعدة وفق مواصفات قياسية للثمرة، فضلاً عن إمكانية استخلاص زيوت مرتفعة القيمة من القشور.

كما أشار إلى أن محصول الباباز من المشروعات سريعة العائد، حيث يبدأ الإثمار خلال تسعة أشهر بإنتاجية قد تصل إلى 12 طناً للفدان، فيما يمثل التوسع في زراعة الدراجون فروت إضافة نوعية بفضل قيمته الغذائية العالية وإمكانية زراعته في مساحات محدودة وحتى فوق الأسطح.

توصيات فنية لزيادة الإنتاج

وشدد الخبراء على أهمية التوسع في نظم الزراعة المكثفة لرفع كفاءة استغلال الأرض، والاعتماد على الشتلات المتقزمة عالية الإنتاجية في بعض المحاصيل الاستوائية، بما يضاعف العائد الاقتصادي ويخفض تكاليف التشغيل.

وأكد معهد بحوث البساتين استمرار التوسع في البرنامج الوطني لإنتاج تقاوي الخضر ليشمل مختلف المحافظات، مع إحكام الرقابة على تداول الأصناف، حفاظاً على حقوق المزارعين وضمان وصول تقاوي معتمدة تحقق إنتاجية مرتفعة وجودة تنافسية.