الأرض
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 مـ 11:32 صـ 22 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
أسعار خامات الأعلاف في الأسواق المصرية اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 وكيل معهد الإنتاج الحيواني: السلاج وحده لا يكفي.. والأعلاف المركزة ضرورية لزيادة الإنتاج مصر والسودان: الأمن المائي جسم واحد لا يتجزأ.. رفض التحركات الأحادية في حوض النيل وتحذير من مخاطر السد الإثيوبي رئيس الثروة الحيوانية: ارتفاع إنتاج البيض إلى 16 مليار بيضة واللحوم إلى 600 ألف طن.. و309 مراكز لتجميع الألبان خريطة طريق من الزراعة لإنتاج ”فدان قمح قياسي” من التجهيز للحصاد خطة «الزراعة» لتطوير التجمعات التنموية بسيناء.. رئيس مركز بحوث الصحراء يفاجئ المزارعين في الحقل كلية الزراعة بجامعة سوهاج تعزز التدريب العملي لطلابها بزيارة مصنع أغذية مدرسية رسالة دكتوراه بالمنصورة تكشف سر تربية البلطي دون مضادات حيوية الزراعة المستدامة.. حلول متكاملة لإدارة الموارد الطبيعية وتحقيق أعلى إنتاجية للمحاصيل إنجاز علمي وتنموي غير مسبوق لـ«بحوث الصحراء» بسيناء ومطروح وسيوة.. تفاصيل دراسة علمية حديثة تؤكد.. القارة تحتاج إلى حوكمة النظم الزراعية لا إلى حلول جزيئية دعم رئاسي لصغار المزارعين.. الزراعة بالدقهلية تبحث خفض تكاليف خدمة القمح بنسبة 50%

مركز المناخ يحذر المزارعين.. تقلبات أمشير تهدد الموسم الزراعي

حذر الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ، من دخول الزراعة المصرية مرحلة حرجة خلال الموسم الحالي، مع اقتراب نهاية شهر طوبة وبداية شهر أمشير، في ظل تقلبات مناخية حادة وندرة الأمطار التي تهدد إنتاج المحاصيل.

وأوضح فهيم أن شهر طوبة مر هذا العام دون أي تأثير فعلي للأمطار على معظم الأراضي الزراعية في مصر، على عكس ما شهدته دول حوض البحر المتوسط وأوروبا وأفريقيا من موجات أمطار وسيول.

وأضاف أن هذا النمط يعكس استمرار تغير المناخ وتأثيراته المتزايدة على الزراعة المصرية خلال السنوات الأخيرة، وهو ما يفرض على المزارعين اتخاذ تدابير وقائية عاجلة.

أهمية المطر للزراعة المصرية

أوضح رئيس مركز تغير المناخ أن الاعتقاد الشائع بأن الزراعة المروية لا تحتاج للمطر غير دقيق، مشيرًا إلى أن الأمطار تلعب دورًا محوريًا في:

غسل أوراق النباتات من الغبار والأتربة المتراكمة.

تعزيز كفاءة البناء الضوئي، الذي قد ينخفض بشكل كبير في ظروف الغبار.

تقليل ضغط الآفات الزراعية وغسل جراثيم الأمراض.

تزويد النباتات بعناصر غذائية ذائبة في مياه الأمطار.

أسابيع حرجة لمحاصيل الفاكهة والمحاصيل الشتوية

حذر فهيم من أن الأسبوعين المقبلين حتى 20 فبراير يمثلان الأخطر على الزراعة، حيث تدخل معظم المحاصيل مراحل نمو حساسة، لا سيما أشجار الفاكهة التي تبدأ التزهير والإخصاب والعقد، ما يجعلها شديدة التأثر بتقلبات الحرارة، مع مخاطر ضعف العقد وتساقط الأزهار.

وأشار إلى أن المحاصيل الشتوية مثل القمح والفول والبسلة والحمص والنباتات الطبية والعطرية تدخل مراحل ملء الحبوب وطرد السنابل، وهي مراحل تعتمد على استقرار الحرارة والتغذية المتوازنة، محذرًا من مرض الصدأ الأصفر في القمح، خاصة في الأصناف المزروعة خارج الخريطة الصنفية بالوجه البحري.

المخاطر على المحاصيل الأرضية والخضرية

ولفت فهيم إلى أن المحاصيل الأرضية مثل البطاطس والبنجر والبصل والثوم معرضة لمخاطر متزايدة من الندوات واللفحات نتيجة تقلبات الطقس، مؤكدًا أن الوقاية المبكرة هي الطريقة الأمثل لتأمين الإنتاج.

كما شدد على أن الخضر في الأنفاق والمحاصيل الصيفية المبكرة معرضة للصدمات الحرارية الليلية والنهارية، ما يسبب ظاهرة التنفيل وتساقط العقد الحديث، ما يتطلب برامج تغذية دقيقة تعتمد على محفزات النمو وليس منظمات النمو التقليدية.

التوصيات لمواجهة تقلبات أمشير

وأكد فهيم أن شهر أمشير يشتهر تاريخيًا بتقلبات الطقس الحادة والرياح المحملة بالغبار، موضحًا أن نجاح الموسم يعتمد على المتابعة الدقيقة، والالتزام بالتوصيات الفنية للزراعة، وعدم ترك المحاصيل للظروف المناخية دون تدخل علمي مدروس.