الأرض
الأربعاء 19 أغسطس 2026 مـ 05:02 صـ 5 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
إسنا تتصدى لـ«توتا أبسليوتا».. خطة شاملة لحماية 40 ألف فدان طماطم من الخسائر خريطة تسميد بنجر السكر.. خبير زراعي يكشف الجرعات ومواعيد الإضافة كيف تروض النبات تحت إجهاد البرودة والصقيع؟ برلماني يكشف تفاصيل حسم أزمة الحيازات الزراعية وصراف الضرائب العقارية بأسيوط اللوف يفتح أبواب الربح لمزارعي الشرقية.. 1500 فدان تحت الحصاد تقنيات جينومية حديثة لتسريع خطة التحسين الوراثي لأغنام البرقي بمحطة بحوث مريوط زراعة المنوفية تفحص مزارع الرومي بمركز السادات لدعم المربين ورفع الكفاءة الإنتاجية مباحثات سورية إماراتية لإعادة تأهيل المشاريع الاستثمارية الزراعية في سوريا 4 مراكز في أسيوط تستقبل مبادرة النهوض بالأعلاف الخضراء.. تفاصيل الحقول الإرشادية ذبول القطن يهدد المحصول.. خبير زراعي يكشف التشخيص الصحيح وطرق المكافحة بيطري الشرقية يطلق أولى جلسات الاستعداد لتطبيق سنة الامتياز لطلاب جامعة الزقازيق «الشعب المصري كله مبسوط».. رئيس شعبة الدواجن يكشف تفاصيل طرح الفراخ على بطاقات التموين

خبير زراعي يكشف القواعد الذهبية لتسميد الموالح

تسميد الموالح
تسميد الموالح

أوضح الدكتور علاء جمعة، أستاذ البساتين بكلية الزراعة بجامعة قناة السويس، أن تسميد أشجار الموالح يتطلب دقة علمية عالية ومعرفة دقيقة بتركيب الأسمدة، تجنبًا لتفاعلات كيميائية قد تؤدي إلى فقدان العناصر الغذائية، وبالتالي انخفاض كفاءة امتصاص النبات لها وتأثر الإنتاجية سلبًا.

وأكد د. جمعة أن من الأخطاء الشائعة التي يجب تفاديها عند تسميد أشجار الموالح خلط الأسمدة النترانية مع سماد سوبر فوسفات الكالسيوم، حيث يؤدي هذا التفاعل إلى تكوّن حمض النيتريك الذي يتحلل بسرعة، ويصاحبه فقد كبير في عنصر الآزوت الضروري لنمو الأشجار.

وأضاف أن هناك تفاعلات أخرى خطيرة يجب تجنبها، ومنها خلط سوبر فوسفات الكالسيوم بأي سماد يحتوي على كالسيوم ذائب مثل نترات الجير أو أسمدة تحتوي على الحديد أو الأمونيوم، حيث يؤدي هذا المزج إلى تحوّل الفوسفات إلى صورة غير ذائبة، ما يُقلّل من استفادة النبات منه، ويؤثر على التوازن الغذائي المطلوب لنمو الأشجار.

كما حذّر د. جمعة من خلط سلفات النشادر مع نترات الكالسيوم، لأن هذا التفاعل يؤدي إلى فقدان النيتروجين على هيئة غاز نشادر، ما يضر بجدوى التسميد ويزيد من التكلفة دون فائدة حقيقية تُذكر.

وأوضح أيضًا أن عدم استجابة أشجار الموالح للتسميد بعنصر معين لا يعني بالضرورة عدم حاجتها إليه، بل قد يكون السبب في ذلك عوامل خارجية، مثل نقص عنصر آخر بدرجة حادة، أو ضعف كفاءة الري، أو ظروف مناخية غير ملائمة، أو حتى تفاعلات تؤدي إلى تثبيت العنصر في التربة أو الجذور، مما يحول دون امتصاصه.

وفيما يتعلق بالعناصر الصغرى، أوصى الدكتور علاء جمعة بتطبيقها عن طريق الرش الورقي وليس من خلال التربة، وذلك لأن كمياتها صغيرة جدًا، كما أن إضافتها للتربة قد يؤدي إلى تثبيتها وفقدان فاعليتها. وأكد أن الصورة المخلبية لتلك العناصر تُعد الأفضل لسهولة امتصاص النبات لها مقارنة بالصورة الكبريتية.

وأشار في ختام حديثه إلى أن فهم تفاعلات الأسمدة ومراعاة ظروف النبات والتربة يشكّلان أساس نجاح برامج التسميد، وأن التسميد غير المدروس قد يُؤدي إلى خسائر مادية وزراعية كبيرة، خاصة في المحاصيل البستانية عالية القيمة مثل الموالح.