الأرض
السبت 3 أكتوبر 2026 مـ 03:40 صـ 20 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
قوافل غذائية وفرق فنية لدعم أهالي قرى «بشاير الخير ١ و ٢» و«توماس وعافية» بأسوان غدا.. تعديلات جديدة على أسعار منتجات كوكاكولا مركز بحوث الصحراء خلال سبتمبر: تعاون دولي لمجابهة التصحر والجفاف رئيس قطاع الخدمات بالزراعة يحسم الجدل: «توتا أبسليوتا» تحت السيطرة والطماطم بلا أزمة «زراعة سوهاج» تراقب الطماطم بالأحايوة شرق.. وتقدم توصيات للمزارعين مناوشات أمطار الخريف تبدأ بشكل مختلف.. تحذيرات عاجلة للمزارعين من وقف الري 7 أطنان للفدان.. السران الأسود يعزز إنتاجية التين البراون التركي «الزراعة» تكشف خطة زيادة الصادرات وتعزيز الأمن الغذائي الخدمات البيطرية بالمنيا تضبط 1451 كجم من الأغذية الفاسدة ببني مزار «الزراعة» تعلن خطة الموسم الشتوي.. تقاوي حديثة وحملات مكثفة لمكافحة الآفات رئيس مكافحة الآفات يكشف حقيقة إصابة 70% من الطماطم بـ«توتا أبسلوتا» تكليف الدكتور ولاء عبد الغني بالإشراف على معهد الدراسات العليا والبحوث الزراعية للمناطق القاحلة

خبير مياه دولي يوضح حقيقية غرق أراضي طرح النهر جراء فيضانات سد النهضة

سد النهضة الإثيوبي
سد النهضة الإثيوبي

قال الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة، إن أراضي "طرح النهر" هي أراضٍ تقع على جانبي نهر النيل أو داخله، مثل بعض الجزر، وتكون في مستوى قريب من منسوب المياه، لكنها عادة لا تغمر بالمياه بسبب تنظيم السد العالي لمنسوب النهر على مدار العام. ولهذا، يتجه كثير من المزارعين إلى استغلالها وزراعتها، بعد استئجارها من وزارة الري، مع إدراكهم أنها أراضٍ معرضة للغمر في أي وقت، ولا يحق لهم المطالبة بتعويض حال حدوث ذلك.

وأشار شراقي إلى أن تحذير رئيس الوزراء مؤخرًا للمزارعين بشأن هذه الأراضي، جاء نتيجة توقعات بارتفاع منسوب نهر النيل خلال الأسابيع القادمة، بسبب الفيضانات القادمة من السودان والتصريف المستمر من سد النهضة الإثيوبي، لا سيما بعد بدء تشغيل التوربينات في 9 سبتمبر الماضي.

وأوضح أن السد العالي مستعد لاستقبال الإيراد المائي السنوي الجديد، الذي يبدأ في الأول من أغسطس، إلا أن التخزين في سد النهضة تسبب خلال السنوات الأخيرة في تأخير وصول المياه حتى أوائل سبتمبر، وقد بدأت هذا العام بكميات كبيرة تجاوزت 600 مليون متر مكعب يوميًا خلال شهر سبتمبر، نتيجة تصريف السدود السودانية في البداية، ثم التصريف الكبير من سد النهضة.

وأضاف شراقي أنه في حال اقتراب منسوب بحيرة ناصر من 182 مترًا، قد يتم فتح مفيض توشكى لتصريف أي كميات زائدة، خاصة مع استمرار هطول الأمطار، كما قد تضطر وزارة الري لضخ كميات إضافية من المياه إلى فرع رشيد عبر قناطر إدفينا لتصريفها إلى البحر المتوسط، مما قد يؤدي إلى ارتفاع منسوب المياه في النيل وغمر بعض أراضي طرح النهر المنخفضة، كما هو الحال في محافظتي المنوفية والبحيرة.

وأكد أن التخزين هذا العام في بحيرة ناصر يسير بصورة منتظمة، وأن إجمالي الأمطار كان في حدود المعدلات الطبيعية، حيث جاء النصف الأول من الموسم أقل من المتوسط، ثم ارتفع قليلاً في النصف الثاني. وأضاف: "لا أعتقد أننا سنحتاج إلى صرف كميات كبيرة من المياه عبر نهر النيل خلال الفترة المقبلة، لأننا بالفعل في نهاية موسم الأمطار، وإذا اضطررنا لتصريف أية كميات زائدة، فسيتم ذلك عبر مفيض توشكى إلى داخل الصحراء، بعيدًا عن مجرى النهر، وذلك لتفادي التأثير على الأراضي الزراعية بما فيها أراضي طرح النهر".