الأرض
الجمعة 23 أكتوبر 2026 مـ 09:21 صـ 11 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
الحكومة : التصريحات المنسوبة لرئيس الوزراء بشأن ”تخفيف الأحمال الكهربائية” غير صحيحة الزراعة: تحليل 916 عينة لرصد متبقيات المبيدات وتنفيذ 14 زيارة رقابية للمصانع قبل زراعة القمح.. خبير زراعي يكشف أفضل سماد آزوتي كجرعة تنشيطية وأسباب تفضيله لارتفاع تكاليف الخامات والشحن.. تفاصيل زيادة أسعار الكبريت الزراعي في الأسواق حماة الوطن بالإسماعيلية يطلق مبادرة لدعم لدعم وتطوير منظومة الإنتاج الزراعي زيت التين الشوكي يصل إلى 1000 دولار للتر.. تعرف على أسرار «الذهب السائل» خبير زراعي يكشف تأثير درجات الحرارة على انتشار أمراض المحاصيل الزراعية ”قمح 2027”على طاولة زراعة الدقهلية.. خطة فنية لزيادة الإنتاجية ودعم الأمن الغذائي أسيوط تتصدر الجمهورية في التلقيح الاصطناعي للماشية بـ18 ألفًا و94 رأسًا مكافحة القوارض بالدقهلية.. معالجة 2220 فدانًا بأجا لحماية المحاصيل الزراعية من التلف استعدادًا للحصر الحيازي الجديد.. تحركات مكثفة لمراجعة الجمعيات الزراعية ببلقاس من عمر 20 إلى 35 يومًا.. 5 خطوات لتقوية المجموع الخضري للثوم وزيادة الإنتاجية

أستاذ زراعة يحذر من فطر يضرب القطن

فطر يضرب القطن
فطر يضرب القطن

أوضح الدكتور فيصل يوسف، أستاذ المحاصيل الحقلية وتكنولوجيا البذور بمركز البحوث الزراعية، أن مرض التبقع الألترناري يُعد من أخطر الأمراض التي تصيب محصول القطن في مصر.

وأشار إلى أنه معروف منذ عام 1962، وتزداد نسبة الإصابة به خلال شهري أغسطس وسبتمبر نتيجة ارتفاع معدلات الرطوبة، حيث تظهر الأعراض عادة في المراحل المتأخرة من نمو النبات.

ولفت الدكتور فيصل يوسف إلى أن جميع أصناف القطن المصرية قابلة للإصابة بالتبقع الألترناري، إلا أن هناك تفاوتًا بينها في درجة التأثر وشدة الإصابة، موضحًا أن المرض ينتشر بشكل أكبر في محافظات دلتا النيل، لا سيما في المناطق الشمالية، بينما تقل نسبة انتشاره في محافظات صعيد مصر نتيجة لاختلاف الظروف المناخية.

وأكد أن المسبب الرئيسي للمرض هو فطر Alternaria alternata، والذي ينشط في البيئات الزراعية الفقيرة بالعناصر الغذائية، خاصة عند نقص عنصر البوتاسيوم في التربة، حيث يُعد انخفاض مستوياته عاملًا مساعدًا على تطور وانتشار الفطر بشكل سريع داخل الحقل، مما يؤدي إلى تفاقم الإصابة وتأثيرها على جودة وإنتاج المحصول.

وأضاف أن أعراض الإصابة بمرض التبقع الألترناري تظهر بوضوح على الأوراق الفلقية، والأوراق الحقيقية، والسيقان، والبراعم الزهرية، واللوز.

ونوه إلى أن الأعراض تبدأ على هيئة بقع صغيرة دائرية ميتة يتراوح قطرها بين 1 إلى 3 ملم، ذات لون كريمي أو رمادي، ومحاطة بهالة ذات لون أرجواني. ومع تفاقم الإصابة، تتجمع هذه البقع وتتشكل ثقوبًا تشبه الطلق الناري، وتكون أكثر وضوحًا في الأوراق السفلية، مما يؤدي في النهاية إلى تساقط الأوراق بشكل جزئي أو كلي، وهو ما ينعكس سلبًا على نمو النبات وإنتاجيته.

وشدد الدكتور فيصل يوسف على ضرورة اتباع إجراءات مكافحة فورية ودقيقة عند ملاحظة الأعراض الأولى للمرض، موصيًا باستخدام المادة الفعالة "تيبوكونازول" بأي صورة من صورها التجارية المتوفرة في السوق، نظرًا لقدرتها العالية على القضاء على الفطر بشكل فعّال، مما يساهم في الحد من انتشار المرض داخل الحقل والحفاظ على الإنتاج.

واختتم الدكتور فيصل يوسف حديثه بالتأكيد على أن الوقاية تبدأ من التغذية السليمة للتربة، مشددًا على أهمية فحص التربة دوريًا ومراقبة مستويات العناصر الأساسية، وعلى رأسها البوتاسيوم، لتقليل فرص الإصابة بالمرض.

كما أوصى بضرورة تدريب المزارعين على التعرف المبكر على أعراض التبقع الألترناري، وضمان التدخل العلاجي السريع للحفاظ على المحصول من الخسائر الفادحة.