الأرض
الأحد 9 أغسطس 2026 مـ 12:58 مـ 24 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
«ملح الليمون».. خبير زراعي يكشف دوره الخفي في تحسين امتصاص العناصر ومكافحة الآفات الزراعة تفركش عشوائية الأسواق.. ترخيص إجباري وحظر للإعلانات المضللة في تجارة البذور أسعار الذهب في مصر في بداية تعاملات اليوم الأحد 9 - 8 - 2026 الزراعة تنهي سطوة تجار الجملة.. كل ما تريد معرفته عن خريطة المنافذ الجديدة كشف علمي جديد: نجوم البحر تغير تشريحها وسلوكها لمواجهة نقص الأكسجين هل وصلت حصتك؟ خريطة توزيع الأسمدة المدعمة في قنا ومواعيد الصرف بالتفاصيل سوهاج تكتسي بالذهب الأصفر.. توريد 190 ألف طن قمح والصرف فورياً بـ 2500 جنيه للإردب حرب على السوق السوداء: ضربة قاضية للمتعدين وحصر شامل لمنظومة الأسمدة المدعمة بالمنوفية من الماء والبروتين إلى منتج متماسك.. كيف تُصنع الجبنة البيضاء بالنشا؟ الزراعة تطرح 5 أصناف قمح جديدة عالية الإنتاجية استعدادًا للموسم الجديد من الحقل إلى العبوة.. كيف تُصنع الذرة المعلبة؟ وما سر الحفاظ على لونها وجودتها؟ زراعة الدقهلية تكشف خطة تطوير بنجر السكر.. حصاد 90% من المساحات وزيادة إنتاج 30 طنًا للفدان

تعرف على تفاصيل موسم حصاد القطن بالشرقية

شهدت قرية عرب البياضين بمحافظة الشرقية انطلاق موسم حصاد القطن وسط أجواء احتفالية عكست بهجة الأهالي بـ"الذهب الأبيض"، الذي عاد ليزين الحقول من جديد، في مشهد يعكس أملًا متجددًا بموسم واعد من الخير والرزق الوفير.

وأعرب عدد من المزارعين عن تفاؤلهم بمحصول هذا العام، مؤكدين أن إنتاجية القطن مبشرة وجودته فائقة، وهو ما يُعيد للقطن المصري سمعته العالمية بفضل نعومة أليافه وتفوقه في الأسواق العالمية، ما يسهم في دعم الصناعة الوطنية وفتح فرص عمل موسمية لشباب القرى.

زراعة أكثر من 36 ألف فدان

من جانبه، أوضح المهندس أشرف نصير، مدير عام الزراعة بالشرقية، أن المساحة المزروعة بمحصول القطن هذا الموسم بلغت 36,863 فدانًا، من إجمالي المستهدف زراعته البالغ 50 ألف فدان على مستوى المحافظة.

وأشار نصير إلى أن الصنف المزروع هذا العام هو "جيزة 94"، الذي يتميز بإنتاجيته العالية ومقاومته للأمراض، فضلًا عن ملاءمته للظروف المناخية السائدة وسرعة نضجه، حيث تتراوح إنتاجيته ما بين 9 إلى 11 قنطارًا للفدان. وأضاف أن سعر شيكارة البذور شهد تراجعًا ليصل إلى 1200 جنيه فقط مقارنةً بـ1500 جنيه في الأعوام السابقة، ما خفف الأعباء عن المزارعين.

الشمال يتصدر.. والجنوب يتراجع

أوضح نصير أن قطاع شمال الشرقية تصدّر القرى والمراكز في المساحات المنزرعة بالقطن، وعلى رأسها مراكز صان الحجر، وكفر صقر، وأولاد صقر، والحسينية، في حين تراجعت المساحات في قطاع الجنوب وخاصة بمراكز بلبيس ومشتول السوق.

وأكد أن مديرية الزراعة لا تزال مستمرة في تقديم الدعم الفني والإرشادي للمزارعين، إلى جانب المتابعة الميدانية للحفاظ على جودة المحصول وزيادة الإنتاج، في إطار خطة طموحة لإعادة القطن المصري إلى صدارة الأسواق العالمية.

القطن.. ثروة قومية تعود للحياة

وأشار مدير الزراعة إلى أن عودة القطن المصري لمكانته التاريخية على خريطة الزراعة والصناعة في مصر يمثل قوة اقتصادية مزدوجة، تصب في صالح الفلاح من جهة والدولة من جهة أخرى، مشددًا على أهمية التوسع في زراعته خلال المواسم المقبلة بما يواكب احتياجات السوق المحلي والعالمي.

ويُعد القطن المصري أحد أهم المحاصيل الإستراتيجية التي لطالما ارتبطت بالهوية الزراعية المصرية، ويمثل عودته لمكانته السابقة ركيزة أساسية في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز الصادرات الزراعية والصناعية.