الأرض
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 مـ 03:22 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
من هو الأمير مصطفى عبد المنان؟.. حكاية وقف تاريخي يمتد إلى 420 ألف فدان في 3 محافظات مصرية ”الرقابة الصحية” تحذر من لحوم الدواجن المستخلصة ميكانيكيًا بحوث الصحراء يتابع التجمعات الزراعية بشمال سيناء وتطوير المحطات البحثية ودعم المزارعين «الزراعة»: ضبط 165 طنًا من اللحوم ومنتجاتها المخالفة خلال أكتوبر.. وتحرير 906 محاضر بالمحافظات برنامج تدريبي بالجيزة لمواجهة تغيرات المناخ وتطوير سلاسل القيمة الزراعية دماك تطرح مركب باليو لتعزيز كفاءة المجموع الجذري والخضري إلغاء قيود الشهر العقاري على أراضي وقف الأمير مصطفى عبد المنان محافظ سوهاج يحيل 3 موظفين للنيابة بتهمة التلاعب في معاينات الأراضي الزراعية المؤبد والعزل من الوظيفة لمسؤولي جمعية زراعية.. تفاصيل المساحة تعلن عن 199 فرصة عمل جديدة.. تعرف على التخصصات والشروط ومواعيد التقديم نقيب البيطريين: خريطة وبائية للدواجن.. ومطالب بربط استيراد اللقاحات بالوضع الصحي للقطعان رئيس الحجر الزراعي: التكويد والتتبع خط الدفاع الأول عن سمعة الصادرات المصرية

أخطر أسباب ذبول البنجر المفاجئ

كشف المهندس متولي سويلم، الاستشاري الزراعي، عن أسباب ذبول بنجر السكر بعد الري مباشرة، خاصة في الأراضي التي زُرعت سابقًا بمحصول الأرز، محذرًا من تجاهل هذه الظاهرة التي تهدد إنتاجية المحصول بشكل مباشر.

يرى سويلم أن كثيرًا من المزارعين يلاحظون ذبولًا واضحًا لنباتات البنجر عقب عملية الري، رغم أن هذه الخطوة من المفترض أن تُنشط النبات لا أن تُضعفه، مؤكدًا أن السبب الرئيسي يكمن في عدة ممارسات خاطئة تؤدي إلى "صدمة فسيولوجية" للنبات تؤثر على نموه واستجابته الطبيعية للماء.

وأوضح أن أبرز العوامل المؤدية إلى هذه الظاهرة تتمثل في:

1. تعرض النبات للعطش الشديد ثم التغريق المفاجئ، ما يتسبب في إجهاد كبير للجذور ويُضعف قدرتها على الامتصاص.

2. الري في وقت الظهيرة مع ارتفاع درجات الحرارة يزيد من صدمة النبات ويؤدي إلى خلل في العمليات الحيوية داخله.

3. التغريق المفرط حتى بدون عطش يُنتج اختناقًا في الجذور، ما يفتح المجال لظهور أعفان الجذور التي تتسبب لاحقًا في تدهور الحالة العامة للنبات.

وللحد من هذه الظاهرة، أوصى الاستشاري الزراعي بمجموعة من الإجراءات الوقائية والعلاجية التي تُعد بمثابة خارطة طريق للمزارعين، أبرزها:

العزيق الجيد من بداية الموسم، مع ضرورة وضع النباتات في منتصف الخطوط الزراعية لضمان صرف جيد لمياه الري.

الانتظام في الري دون إفراط، والابتعاد تمامًا عن التغريق.

الري في ساعات الصباح الباكر، خصوصًا في العروات المبكرة حيث لا تزال درجات الحرارة مرتفعة، مما يقلل من الإجهاد الحراري على النبات.

معاملة البذور أو التربة بمبيدات فطرية وقائية مثل: "توبسين"، "ريزولكس"، و"بريفيكور"، لمنع انتشار الأمراض الفطرية التي تستغل ضعف الجذور.

في حال حدوث الذبول نتيجة التغريق، قد تتحسن النباتات تدريجيًا بعد تصريف المياه وجفاف التربة نسبيًا، إلا أن الوقاية تظل الخيار الأمثل لتجنب فقدان المحصول أو تراجع إنتاجيته.