الأرض
الإثنين 15 يونيو 2026 مـ 05:27 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
منى محرز: دعم صناعة الدواجن استثمارا مباشرا في صحة المواطن رئيس اتحاد منتجي الدواجن: هناك إقبال عالمي على الدواجن عكس اللحوم الحمراء بدء حصاد المانجو في طور سيناء بإنتاج قياسي وأسعار تنافسية نقيب البيطريين: صناعة الدواجن واعده وذات عائد استثماري قوي استغاثة العشرات من الأطباء البيطريين بالشرقية بعد تجميد رواتبهم لـ 4 سنوات ونصف شُعبة البن: مخزون آمن واستقرار الأسعار رغم تقلبات الأسواق العالمية رئيس جهاز حماية المستهلك ومحافظ دمياط يبحثان تكثيف الرقابة على الأسواق وضمان استقرار الأسعار رئيس لجنة الشيوخ بمجلس النواب: صناعة الدواجن نموذج ناجح للاقتصاد الزراعي رئيس مركز البحوث الزراعية: لا توجد أي مبررات علمية لحملات التشكيك في الدواجن والبيض الزراعة التكاملية بين الأرز والبلطي.. مشروع وطني لتعظيم الإنتاج ودعم الأمن الغذائي ”الزراعة” تصدر بياناً تفصيلياً بشأن مقاطع فيديو الأسمدة المتداولة وتكشف تفاصيل واقعتي ”دسوق” و”بيلا” بكفر الشيخ توصيات عاجلة لمزارعي القطن لمواجهة ارتفاع الحرارة وتحسين الإنتاجية

تقلبات سوق الخضار والفاكهة الأوروبية بين نقص وفائض وتغير في أنماط الاستهلاك

يشهد سوق الفاكهة والخضراوات الأوروبية تباينا ملحوظا في اتجاهات العرض والطلب، مع تسجيل نقص في بعض المنتجات مثل الثوم الإسباني، وفائض في أخرى كالبطاطس الفرنسية، إلى جانب تقلبات أسعار البصل وتوسع أسواق الهليون والإجاص.

يوهان لانوي، رئيس مجموعة لانوي الأندلسية، أوضح أن موسم الثوم في إسبانيا شهد انخفاضا في الإنتاج والأحجام، ما تسبب في نفاد المخزون الكبير المطلوب للأسواق الشمالية بشكل مبكر وارتفاع الأسعار، رغم أن الجودة ستظل مرتفعة. وتعمل المجموعة على تسويق الثوم الأبيض والأرجواني بأحجام مختلفة، كما طورت منذ أربع سنوات خط إنتاج للثوم المقشر، الذي يلقى رواجا في فرنسا وألمانيا، مع خطط لتقديم عبوات أصغر لمتاجر التجزئة.

في المقابل، سجل البصل الأوروبي تقلبات حادة، إذ ارتفعت أسعاره بين أبريل ويونيو حين كانت إسبانيا المورد الرئيسي، ثم انخفضت بعد دخول المحاصيل الفرنسية والهولندية إلى السوق. أما الهليون الإسباني، فحقق نتائج إيجابية بفضل جودة ممتازة وحصاد وفير، فيما يهدف إلى التوسع شمالا خاصة في الدول الاسكندنافية.

الملف الأبرز هذا العام كان فائض البطاطس الفرنسية، الذي شكل تحديا للمزارعين. وقد تدخلت مجموعة لانوي لدعم تسويق المحصول في إسبانيا وجنوب أوروبا، حيث لقي المنتج استحسان العملاء، مما عزز موقع البطاطس الفرنسية في المنطقة.

ولم يقتصر نشاط المجموعة على أوروبا فقط، بل امتد إلى المغرب حيث اكتسب إجاص كونفرنس البلجيكي شعبية متزايدة. وبعد أن كان تغير لون الثمار عائقا أمام المبيعات، تغيرت توجهات المستهلكين، ما أدى إلى نمو قوي دفع إلى تنظيم شحنات مباشرة من بلجيكا إلى المغرب، بعيدا عن القنوات التقليدية عبر إسبانيا.

وتستعد مجموعة لانوي، التي تأسست قبل أربع سنوات بهدف تقريب الإنتاج من الأسواق وتطوير قنوات توزيع جديدة، للمشاركة في معرض فروت أتراكشن للمرة الرابعة لتعزيز شبكتها التجارية وتسليط الضوء على خدماتها ومنتجاتها.