الأرض
الإثنين 14 سبتمبر 2026 مـ 07:15 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
دراسة بريطانية تحذر من ارتفاع انبعاثات إنتاج البيض العضوي في عيد الفلاح.. مطالب بتصحيح مسار الزراعة وحل أزمات المزارعين تصل لـ30% تخفيضات.. الإصلاح الزراعي يقتحم القرى بـ691 منافذاً لمواجهة الغلاء رئيس الأراضي المستصلحة: مجمعات الخدمات الزراعية نموذج متكامل لخدمة الفلاح الزراعة: التعاقد مع 4700 طبيب بيطري قريبا ”حماية المستهلك”يضبط 45 ألف لتر زيوت سيارات مُعاد تدويرها داخل مخزن غير مرخص بالدقهلية وزير الزراعة يشارك المزارعين حصاد الذرة بأبو المطامير ويتفقد مجمع الخدمات الزراعية والقافلة البيطرية بالنجيلي وزير الزراعة يوجه تحذيرًا للمزارعين: لا تشتروا التقاوي والأسمدة والمبيدات إلا من المصادر المعتمدة الزراعة تكشف سبب تقديم مواعيد زراعة القمح والفول والبصل في الصعيد «ليس مجرد ذبول».. رئيس المناخ يحذر من الأثر الخفي لصيف 2026 على الزراعة ملف تعيين الأطباء البيطريين يدخل مرحلة جديدة.. نقيب البيطريين يكشف التفاصيل الدور السحري للجبرلين في النبات

تقلبات سوق الخضار والفاكهة الأوروبية بين نقص وفائض وتغير في أنماط الاستهلاك

يشهد سوق الفاكهة والخضراوات الأوروبية تباينا ملحوظا في اتجاهات العرض والطلب، مع تسجيل نقص في بعض المنتجات مثل الثوم الإسباني، وفائض في أخرى كالبطاطس الفرنسية، إلى جانب تقلبات أسعار البصل وتوسع أسواق الهليون والإجاص.

يوهان لانوي، رئيس مجموعة لانوي الأندلسية، أوضح أن موسم الثوم في إسبانيا شهد انخفاضا في الإنتاج والأحجام، ما تسبب في نفاد المخزون الكبير المطلوب للأسواق الشمالية بشكل مبكر وارتفاع الأسعار، رغم أن الجودة ستظل مرتفعة. وتعمل المجموعة على تسويق الثوم الأبيض والأرجواني بأحجام مختلفة، كما طورت منذ أربع سنوات خط إنتاج للثوم المقشر، الذي يلقى رواجا في فرنسا وألمانيا، مع خطط لتقديم عبوات أصغر لمتاجر التجزئة.

في المقابل، سجل البصل الأوروبي تقلبات حادة، إذ ارتفعت أسعاره بين أبريل ويونيو حين كانت إسبانيا المورد الرئيسي، ثم انخفضت بعد دخول المحاصيل الفرنسية والهولندية إلى السوق. أما الهليون الإسباني، فحقق نتائج إيجابية بفضل جودة ممتازة وحصاد وفير، فيما يهدف إلى التوسع شمالا خاصة في الدول الاسكندنافية.

الملف الأبرز هذا العام كان فائض البطاطس الفرنسية، الذي شكل تحديا للمزارعين. وقد تدخلت مجموعة لانوي لدعم تسويق المحصول في إسبانيا وجنوب أوروبا، حيث لقي المنتج استحسان العملاء، مما عزز موقع البطاطس الفرنسية في المنطقة.

ولم يقتصر نشاط المجموعة على أوروبا فقط، بل امتد إلى المغرب حيث اكتسب إجاص كونفرنس البلجيكي شعبية متزايدة. وبعد أن كان تغير لون الثمار عائقا أمام المبيعات، تغيرت توجهات المستهلكين، ما أدى إلى نمو قوي دفع إلى تنظيم شحنات مباشرة من بلجيكا إلى المغرب، بعيدا عن القنوات التقليدية عبر إسبانيا.

وتستعد مجموعة لانوي، التي تأسست قبل أربع سنوات بهدف تقريب الإنتاج من الأسواق وتطوير قنوات توزيع جديدة، للمشاركة في معرض فروت أتراكشن للمرة الرابعة لتعزيز شبكتها التجارية وتسليط الضوء على خدماتها ومنتجاتها.