الأرض
الخميس 15 أكتوبر 2026 مـ 08:53 صـ 3 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
كيف تستفيد شركات التصدير الزراعي المصرية من أزمة اللوجستيات؟ مطالبات أكاديمية بتغيير اسم كلية الزراعة لمواكبة التطور أسعار الأرز تقفز 1000 جنيه للطن في أسبوع ومخاوف من التخزين محافظ سوهاج: صوامع جديدة بجرجا ترفع الطاقة التخزينية للقمح إلى 230 ألف طن سنويًا جناح شركة بشاير سيوة يستقبل محافظ مطروح اللواء محمد الزملوط فى المهرجان الدولى للتمور بسبب شباك الصيد.. دفن دولفين نافق بشاطئ رأس البر وفق الإجراءات البيئية دور جهاز مستقبل مصر في إحياء زراعة وتعطين وصناعة الكتان بالدلتا الجديدة إنتاج مصر من القمح يرتفع إلى 10.2 مليون طن.. وخبير يكشف أهمية السعر الاسترشادي كيف تحصل على تمويل مشروع البتلو؟.. الزراعة تكشف التفاصيل نظام IPRS وتفريخ الأسماك.. تفاصيل تدريب طلاب جامعة الزقازيق بالمعمل المركزي الزراعة تواصل تأهيل كوادر الجامعات: الثروة السمكية يستقبل طلاب جامعة الزقازيق للتدريب العملي أزمة بسبب ازدواجية تمثيل مصر في الإيكاهو لمنافسات الخيول.. تفاصيل

أزمة البحر الأحمر تعيق وصول التمور التونسية الطازجة إلى آسيا قبل رمضان

رغم تعافي إنتاج التمور في تونس هذا الموسم بعد عام كارثي تسبب في فقدان نصف المحصول الوطني، إلا أن المصدرين يواجهون تحديا متزايدا في تلبية الطلب المتنامي في الأسواق الآسيوية مع اقتراب شهر رمضان. فالمشكلة لم تعد مرتبطة بالكميات المتاحة، بل بأزمة الشحن في البحر الأحمر التي تطيل زمن النقل إلى 60-70 يوما عبر طريق كيب تاون، ما يجعل من المستحيل تقريبا إيصال التمور الطازجة في الوقت المناسب للموسم الديني الأهم.

نصري عبد الحميد، الرئيس التنفيذي لشركة أفريمكس، شدد على أن آسيا تعد من أهم الأسواق وأكثرها ديناميكية، إذ تشهد دول مثل إندونيسيا وماليزيا وبنجلاديش والهند طلبا موسميا قويا خلال رمضان، إضافة إلى نمو الطلب خارج الموسم في الصين مدفوعا بالتوجه نحو الأطعمة الصحية والتجارة الإلكترونية. وأوضح أن جميع الأصناف مطلوبة، بما في ذلك التونسية الرائدة مثل دقلة نور وعليق وخوات عليق، إلى جانب المجهول وأصناف خليجية أخرى.

ويرى عبد الحميد أن تقدم شهر رمضان في التقويم الجريجوري يجعل التحدي أكبر عاما بعد عام، حيث يتطلب الأمر بدء التصدير مباشرة بعد الحصاد لضمان وصول الكميات في الوقت المناسب. كما أشار إلى أن الحل المستقبلي يكمن في التخطيط المبكر، باستخدام مخزونات موسم 2025 للتصدير قبل رمضان 2027، إذ لم يعد من الممكن التعويل على التمور الطازجة وحدها للوصول إلى الأسواق الآسيوية في المواعيد المطلوبة.

ومن المقرر أن يلتقي المصدرون التونسيون بمشترين آسيويين خلال معرض آسيا فروت لوجيستيكا في هونغ كونغ الأسبوع المقبل، لمناقشة حلول عملية لتجاوز هذه التحديات اللوجستية وضمان استمرارية حضور التمور التونسية في واحدة من أكثر الأسواق الواعدة عالميا.