الأرض
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 مـ 07:09 صـ 1 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
المؤتمر الدولي الأول للزراعة المستدامة يناقش 9 محاور استراتيجية لتعزيز الأمن الغذائي في مصر أسباب ضعف إنبات البرسيم بعد البدار وطرق العلاج.. تعرف على الحلول لتدوير المخلفات وحماية البيئة.. طلاب بني سويف الأهلية ينجحون في استخلاص الشيتوزان لزيادة المساحات الخضراء.. زراعة 220 شجرة بسرايات المعادي 12 قنطارًا للفدان.. يوم حصاد للقطن بطلخا يدعم زيادة الإنتاج وترشيد مياه الري زراعة القاهرة تنظم ندوة الأمن الغذائي والمائي المصري ضمن المحور الثالث لمنتدى مصر 2026 2800 فدانًا تحت مكافحة القوارض بالدقهلية.. حملة زراعية موسعة لحماية المحاصيل من الخسائر تحرك ليلي بالمنصورة لإخماد حريق بقش الأرز ومواجهة حرق المخلفات الزراعية رئيس حماية المستهلك بسوهاج وأسيوط: ضبط 4 أطنان مخللات فاسدة وطنين زيوت طعام و26 ألف عبوة تجميل مجهولة المصدر زراعة سوهاج تطلق الحملة القومية لمكافحة القوارض لحماية المحاصيل الاستراتيجية خبير زراعي يوضح أفضل طرق زراعة وري بنجر السكر في العروة المتأخرة تعرف على أسباب ارتفاع أسعار الفاصوليا الخضراء وتوقعات وصولها إلى 60 جنيهًا للكيلو

بق المانجو الدقيقي يهدد المحاصيل في أفريقيا وآسيا ويضعف إنتاجية الثمار

بق المانجو الدقيقي
بق المانجو الدقيقي

يعاني مزارعو المانجو في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية من انتشار حشرة بق المانجو الدقيقي، التي تؤثر بشكل مباشر على كمية وجودة الإنتاج، مهددة الأمن الغذائي والدخل الزراعي في عدد من دول أفريقيا وآسيا.


تُصنف عدة أنواع من هذه الآفة، مثل Drosicha mangiferae وRastrococcus invadens، ضمن أكثر الأنواع ضررًا، حيث تتغذى على النسغ النباتي وتفرز مادة العسل التي تعزز نمو العفن السخامي، مما يضعف عملية التمثيل الضوئي. ويؤدي ذلك إلى اصفرار الأوراق وتساقطها، وضعف النمو العام للشجرة، وانخفاض نسبة الإزهار وتساقط الثمار قبل نضجها.


وتنتشر أنواع مختلفة من البق الدقيقي في مناطق متعددة؛ ففي الهند وباكستان وبنجلاديش والصين، تنتشر أنواع D. mangiferae وD. stebbingi، بينما تُسجل إصابات واسعة في دول شرق أفريقيا، مثل كينيا وتنزانيا، بأنواع يُطلق عليها "البق الدقيقي العملاق". أما نوع R. invadens، فينتشر في غرب أفريقيا، لاسيما في غانا ونيجيريا.


تتميز إناث الحشرة بغياب الأجنحة وتغليفها بطبقة شمعية بيضاء، فيما تكون الذكور مجنحة لكنها نادرة الظهور.

وتبدأ دورة حياتها بوضع البيض في أكياس قطنية، تفقس لاحقًا وتخرج منها الحوريات التي تنتقل بسهولة بفضل الرياح أو الأمطار أو حتى الأنشطة البشرية.


وتوصي الإرشادات الزراعية بإجراءات وقائية مثل استخدام شتلات خالية من الآفات، وإزالة الأعشاب الضارة والنباتات المضيفة، إلى جانب المراقبة المستمرة للحقول.

وتشمل المكافحة المباشرة استخدام الحواجز اللاصقة، والتقليم المنتظم، بالإضافة إلى المكافحة البيولوجية من خلال إطلاق الخنافس المفترسة والدبابير الطفيلية.
وفي الحالات المتقدمة، يمكن اللجوء إلى المكافحة الكيميائية باستخدام مبيدات حشرية متخصصة، مع مراعاة عدم الإضرار بالحشرات النافعة. وتوصي الجهات المختصة بضرورة استشارة خبراء الإرشاد الزراعي المحليين لاختيار أنسب الحلول لكل منطقة.