الأرض
السبت 26 سبتمبر 2026 مـ 12:39 صـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
ضمن خطة التوسع الأخضر.. افتتاح المزرعة الثانية للأشجار المثمرة بجامعة سوهاج إرشادات زراعية لمواجهة أعفان الجذور والذبابة البيضاء في الفاصوليا وكيل زراعة كفر الشيخ يتفقد الحقول لمتابعة حصاد المحاصيل الصيفية وزراعة الشتوية زراعة الشرقية تعلن حصاد 233 ألف فدان أرز وتتوسع في تقنيات خفض التكاليف منتجي ومصدري الحاصلات البستانية والتحالف العربي يدعمان منظومة تقاوي البطاطس بالمنيا الزراعة: تقديم 6.8 مليون جرعة تحصينية للماشية ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع تحذيرات زراعية من تقلبات الطقس.. ومطالب بالفحص المبكر للمحاصيل الزراعة تعلن خطة زراعة 488 ألف فدان بطاطس وتوسع الاعتماد على التقاوي المحلية خطة متكاملة لمكافحة ذبابة الزيتون وحماية ثمار المحصول خبير زراعي يحذر من شتل البنجر لتعويض الأماكن الخالية.. ويكشف البديل دماك تطرح مركب ألجماكس تي إي لدعم نمو المحاصيل توصيات عاجلة لحماية رتبة القطن المصري وتجنب خسائر جني المحصول

تشيرنوزيم تواجه أسوأ موسم زراعي لارتفاع التكاليف وضعف التصدير

القمح في تشيرنوزيم
القمح في تشيرنوزيم

يتوقع مزارعو منطقة تشيرنوزيم الروسية موسما زراعيا ضعيفا في عام 2025، يعد الأسوأ منذ عام 2022، وسط ارتفاع حاد في تكاليف الإنتاج وانخفاض ربحية التصدير، وفقا لتقرير من شركة "أجروسبايكر".

وأوضح رئيس الشركة، فيتالي شامايف، خلال المنتدى الاقتصادي لوسط روسيا، أن المزارعين لم يتمكنوا من الوفاء بحصة تصدير القمح البالغة 10.6 مليون طن، حيث لم يصدر سوى 7 ملايين طن فقط. وقد تراجعت أسعار القمح في ميناء نوفوروسيسك من 18 إلى 15 روبلا للكيلوجرام، مما زاد من صعوبة التصدير، خاصة مع قوة الروبل. وحذر شامايف من أن الحصاد الحالي سيكون أقل من العام الماضي بنسبة قد تصل إلى 20%.
ويمثل التصدير ركيزة أساسية للقطاع الزراعي الروسي، حيث تمول الصادرات 50% من النشاط الزراعي، وتمثل 75% من فائض الإنتاج. إلا أن ضغوط العقوبات الغربية، والرسوم الجمركية، والسياسة النقدية المتشددة، تؤثر سلبا على المردود العام، وسط ارتفاع مستمر في تكاليف الوقود ومدخلات الزراعة ونقص اليد العاملة.
وأشار الخبراء إلى تحوّل تدريجي من زراعة الحبوب إلى المحاصيل الزيتية والبقولية مثل عباد الشمس وفول الصويا وبذور الكتان، التي باتت تمثل نحو نصف الإنتاج الزراعي، لكنها لا تزال غير قادرة على تعويض خسائر قطاع الحبوب.
ويرى خبراء مثل سيرجي جونشاروف أن البعد الجغرافي عن الموانئ البحرية يدفع المنتجين للتركيز على تصنيع المنتجات الزراعية محليا، بما يضيف قيمة مضافة أعلى قبل التصدير، مؤكدا أن تصدير المنتجات المصنعة أصبح أولوية في هذه المرحلة.
تجدر الإشارة إلى أن تشيرنوزيم تعد من أكثر المناطق خصوبة في روسيا، وتشمل مقاطعات فورونيج وبيلجورود وكورسك وتامبوف، وتعد مركزا مهما لإنتاج القمح والبذور الزيتية.