الأرض
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مـ 11:51 مـ 26 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
محافظ الشرقية يوجّه بتجهيز الطرق وإنارة المقابر لتشييع ضحايا حادث الإسماعيلية حملات تفتيشية مكثفة لمواجهة الاتجار غير المشروع بالحياة البرية رئيس الوزراء يوجه وزير العمل بصرف تعويضات من صندوق العمالة غير المنتظمة مدبولي يوجه بسرعة صرف التعويضات ومضاعفتها لأسر الضحايا والمصابين بحادث القصاصين «دفعة قوية للإنتاج».. كيف تعيد التسهيلات الضريبية رسم خريطة الاستثمار في مصر؟ خبير زراعي يكشف أسرار نجاح زراعة الأرز المتأخرة.. أصناف قصيرة العمر وتوصيات مهمة للمزارعين الزراعة توجه مزارعي الأعلاف والبرسيم الحجازي بتوصيات مهمة خلال أغسطس.. تفاصيل حملات رقابية على مصانع المخصبات الزراعية بالفيوم لضبط الأسواق مبيدات مكافحة الحشائش في الطماطم والبطاطس.. «الزراعة» توضح الأنواع وطرق التعامل معها مواجهة التغيرات المناخية بحقول الشرقية.. توصيات حاسمة لحماية الثروة الحيوانية والزراعية نهاية عصر السوق السوداء.. كيف أغلقت الدولة ثغرات توزيع الأسمدة المدعمة؟ أسعار الذهب في مصر ببداية تعاملات اليوم الثلاثاء 11 - 8 - 2026

تشيرنوزيم تواجه أسوأ موسم زراعي لارتفاع التكاليف وضعف التصدير

القمح في تشيرنوزيم
القمح في تشيرنوزيم

يتوقع مزارعو منطقة تشيرنوزيم الروسية موسما زراعيا ضعيفا في عام 2025، يعد الأسوأ منذ عام 2022، وسط ارتفاع حاد في تكاليف الإنتاج وانخفاض ربحية التصدير، وفقا لتقرير من شركة "أجروسبايكر".

وأوضح رئيس الشركة، فيتالي شامايف، خلال المنتدى الاقتصادي لوسط روسيا، أن المزارعين لم يتمكنوا من الوفاء بحصة تصدير القمح البالغة 10.6 مليون طن، حيث لم يصدر سوى 7 ملايين طن فقط. وقد تراجعت أسعار القمح في ميناء نوفوروسيسك من 18 إلى 15 روبلا للكيلوجرام، مما زاد من صعوبة التصدير، خاصة مع قوة الروبل. وحذر شامايف من أن الحصاد الحالي سيكون أقل من العام الماضي بنسبة قد تصل إلى 20%.
ويمثل التصدير ركيزة أساسية للقطاع الزراعي الروسي، حيث تمول الصادرات 50% من النشاط الزراعي، وتمثل 75% من فائض الإنتاج. إلا أن ضغوط العقوبات الغربية، والرسوم الجمركية، والسياسة النقدية المتشددة، تؤثر سلبا على المردود العام، وسط ارتفاع مستمر في تكاليف الوقود ومدخلات الزراعة ونقص اليد العاملة.
وأشار الخبراء إلى تحوّل تدريجي من زراعة الحبوب إلى المحاصيل الزيتية والبقولية مثل عباد الشمس وفول الصويا وبذور الكتان، التي باتت تمثل نحو نصف الإنتاج الزراعي، لكنها لا تزال غير قادرة على تعويض خسائر قطاع الحبوب.
ويرى خبراء مثل سيرجي جونشاروف أن البعد الجغرافي عن الموانئ البحرية يدفع المنتجين للتركيز على تصنيع المنتجات الزراعية محليا، بما يضيف قيمة مضافة أعلى قبل التصدير، مؤكدا أن تصدير المنتجات المصنعة أصبح أولوية في هذه المرحلة.
تجدر الإشارة إلى أن تشيرنوزيم تعد من أكثر المناطق خصوبة في روسيا، وتشمل مقاطعات فورونيج وبيلجورود وكورسك وتامبوف، وتعد مركزا مهما لإنتاج القمح والبذور الزيتية.