الأرض
الأحد 18 أكتوبر 2026 مـ 04:10 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
الطب البيطري بسوهاج يعالج 2392 حالة مجانًا في قافلة بقرية أولاد نصير ضبط 1000 كرتونة عصير «لوليتا» غير صالحة في طما وتحرير 14 مخالفة تموينية بساقلتة وزارة الزراعة تكشف حصاد سبتمبر.. مكافحة القوارض في 298 ألف فدان واستعدادات مكثفة لزراعة القمح رئيس شئون المديريات بوزارة الزراعة: 3.8 مليون فدان مستهدف زراعتها بالقمح الموسم الجديد محافظ أسيوط: التوسع في التحسين الوراثي للثروة الحيوانية ورفع كفاءة الخدمات البيطرية لدعم صغار المربين قبل رش المبيدات.. 8 نصائح لحماية بادرات البرسيم من الأمراض الفطرية خبير زراعي يحذر من الدعاية الموسمية لتقاوي القمح غير المسجلة ويدعو المزارعين لزراعة الأصناف المعتمدة مدير المعمل المركزي للمناخ الزراعي: 5 عوامل تحدد احتياجات المحاصيل البستانية من المياه مكافحة نيماتودا تعقد الجذور في بنجر السكر بعد الشهر الأول.. تعرف على التفاصيل وزير الري يتابع استعدادات موسم الأمطار بالشرقية ويوقف صرف مكافأة التميز.. تفاصيل رئيس بحوث الأرز يكشف أسباب ارتفاع الشعير ويحسم الجدل حول توافر المحصول بودرة النحل النافق تسجل مستويات واعدة في تحفيز إنسولين البنكرياس وتثبيط إنزيمات الهضم.

المنزلة تشعل أسواق السمك بثروتها المفاجئة

أعلن الدكتور صلاح مصيلحي، رئيس جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية وعضو مجلس أمناء المركز الدولي للأسماك، أن القيمة التسويقية لمصايد بحيرة المنزلة وصلت إلى 2.2 مليار جنيه سنويًا، بإجمالي إنتاج بلغ 82.5 ألف طن من مختلف أنواع الأسماك.

وأوضح مصيلحي أن البحيرة، بعد انطلاق أعمال التطوير فيها منذ عام 2022، أصبحت مصدرًا غنيًا للثروة السمكية، حيث تُنتج أنواعًا متنوعة من الأسماك، تشمل البلطى، البورى، القراميط، مبروك الحشائش، الكابوريا، اللوت، النقط، البياض، الجمبرى، الدفاس، الحنش، البساريا، الدنيس، وأسماك موسى، إلى جانب أنواع أخرى من الكائنات البحرية.

وأشار إلى أن أعمال التطوير في بحيرة المنزلة لم تتوقف عند حدود الصيد فقط، بل شملت أيضًا الحفاظ على النظام البيئي من خلال أعمال التكريك والتطهير التي أعادت تجديد المياه في البحيرة، وساهمت في دخول الزريعة بشكل منتظم، ما يدعم استمرار الإنتاج ويحافظ على الموائل الطبيعية للطيور المهاجرة.

وأكد أن الجانب الاقتصادي من المشروع لا يقل أهمية، إذ يُسهم في فتح آفاق استثمارية جديدة من خلال الاستفادة من جزر الترسيب والجزر الأثرية داخل البحيرة، إلى جانب تطوير مرافئ وموانئ الصيادين، وإنشاء وحدات خدمية متكاملة مرتبطة بحرفة الصيد. كما يعزز المشروع الربط بين النقل النهري والبحري، ما يدعم حركة التجارة الداخلية ويساهم في تنمية المنطقة المحيطة.

وفي الجانب العمراني، نوّه مصيلحي بأن خطة التطوير تستهدف القضاء على التعديات وتنظيم النمو العمراني لتلبية الاحتياجات السكانية والخدمية، وفتح المجال أمام إنشاء تجمعات سياحية جديدة تدعم الاقتصاد المحلي.

كما لفت إلى أن البُعد الاجتماعي للمشروع حاضر بقوة، إذ يجري تطوير كورنيش البحيرة ليصبح متنفسًا ترفيهيًا للتجمعات السكانية المحيطة، ما يوفر فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، ويسهم في تحسين المستوى المعيشي ورفع العدالة الاجتماعية من خلال توزيع الفرص الاستثمارية والتنموية بشكل متوازن بين أهالي المنطقة.