الأرض
الخميس 3 سبتمبر 2026 مـ 12:25 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
محافظ سوهاج يفتتح معرضي «أهلاً مدارس» بالمراغة وساقلتة بتخفيضات تصل إلى 50% مصطفى القصاص لموقع «الأرض»: عشوائية تصدير الحاصلات الزراعية تضر بالمنتج المحلي وتكبد المصدرين خسائر كبيرة 168 مليون دولار صادرات.. تفاصيل الشراكة الزراعية الجديدة بين مصر والصين خبير زراعي يكشف أسرار مواجهة جرب الجوافة والحفاظ على جودة الثمار بحوث الصحراء يستقبل وفدًا من المركز الأسترالي للبحوث الزراعية «الحاصلات البستانية» يكثف استعداداته لموسم البطاطس 2026 من فرع الإسكندرية «التنمية المحلية» تعلن التشغيل التجريبي لمجزر قنا بعد تطويره بـ28 مليون جنيه قبل فوات الأوان.. تعرف على علامات إصابة القصب بدودة «الدوارة» وطرق المكافحة بدء استلام محصول التمور في الوادي الجديد وتحديد سعر استرشادي مبدئي السعودية توسع إعادة استخدام المياه المعالجة لدعم الزراعة والأمن المائي تحت شعار «التحديات والابتكار».. الجامعة المصرية الصينية تستضيف المؤتمر الرابع لطب الخيول دليل المزارع لزراعة الثوم.. معدلات التقاوي في الأراضي الطينية والصحراوية

المنزلة تشعل أسواق السمك بثروتها المفاجئة

أعلن الدكتور صلاح مصيلحي، رئيس جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية وعضو مجلس أمناء المركز الدولي للأسماك، أن القيمة التسويقية لمصايد بحيرة المنزلة وصلت إلى 2.2 مليار جنيه سنويًا، بإجمالي إنتاج بلغ 82.5 ألف طن من مختلف أنواع الأسماك.

وأوضح مصيلحي أن البحيرة، بعد انطلاق أعمال التطوير فيها منذ عام 2022، أصبحت مصدرًا غنيًا للثروة السمكية، حيث تُنتج أنواعًا متنوعة من الأسماك، تشمل البلطى، البورى، القراميط، مبروك الحشائش، الكابوريا، اللوت، النقط، البياض، الجمبرى، الدفاس، الحنش، البساريا، الدنيس، وأسماك موسى، إلى جانب أنواع أخرى من الكائنات البحرية.

وأشار إلى أن أعمال التطوير في بحيرة المنزلة لم تتوقف عند حدود الصيد فقط، بل شملت أيضًا الحفاظ على النظام البيئي من خلال أعمال التكريك والتطهير التي أعادت تجديد المياه في البحيرة، وساهمت في دخول الزريعة بشكل منتظم، ما يدعم استمرار الإنتاج ويحافظ على الموائل الطبيعية للطيور المهاجرة.

وأكد أن الجانب الاقتصادي من المشروع لا يقل أهمية، إذ يُسهم في فتح آفاق استثمارية جديدة من خلال الاستفادة من جزر الترسيب والجزر الأثرية داخل البحيرة، إلى جانب تطوير مرافئ وموانئ الصيادين، وإنشاء وحدات خدمية متكاملة مرتبطة بحرفة الصيد. كما يعزز المشروع الربط بين النقل النهري والبحري، ما يدعم حركة التجارة الداخلية ويساهم في تنمية المنطقة المحيطة.

وفي الجانب العمراني، نوّه مصيلحي بأن خطة التطوير تستهدف القضاء على التعديات وتنظيم النمو العمراني لتلبية الاحتياجات السكانية والخدمية، وفتح المجال أمام إنشاء تجمعات سياحية جديدة تدعم الاقتصاد المحلي.

كما لفت إلى أن البُعد الاجتماعي للمشروع حاضر بقوة، إذ يجري تطوير كورنيش البحيرة ليصبح متنفسًا ترفيهيًا للتجمعات السكانية المحيطة، ما يوفر فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، ويسهم في تحسين المستوى المعيشي ورفع العدالة الاجتماعية من خلال توزيع الفرص الاستثمارية والتنموية بشكل متوازن بين أهالي المنطقة.