الأرض
السبت 13 يونيو 2026 مـ 09:26 مـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تصنيع العلكة واستخدامها كمنتج وظيفي ”البيض المغشوش”.. شائعة تضرب الأسواق بعد تراجع الأسعار.. وشعبة بيض المائدة تكشف الحقيقة تشكيل أمانة البيئة بحزب مستقبل وطن 2026 برئاسة فخري طايل مدير محطات مصر العليا: التقاوي الحديثة والابتكار العلمي سلاح الأمن الغذائي ”الزراعة” تكثف حملاتها الاستباقية لمواجهة ”دودة الحشد” وحماية المحاصيل الصيفية ارتفاع المعروض من البصل يفتح الباب للتوسع في التصنيع الغذائي والتجفيف التجاري مركز المناخ يقدم توصيات عاجلة للمزارعين خلال الأيام المناخية الذهبية وزير الزراعة بمؤتمر ”بريكس” بالهند: نتبنى سياسات تعزيز الامن الغذائي وتمكين صغار المزارعين محافظ أسيوط: تحصين 74 ألف رأس ماشية ضمن الحملة القومية للوقاية من الأمراض الوبائية تحديات عالمية متصاعدة تدفع مصر للتوسع في زراعة المحاصيل الاستراتيجية مؤتمر علمي بـ«البحوث الزراعية» يحسم الجدل حول أضرار الدواجن والبيض على صحة الإنسان الزراعة تكشف أسباب القفزة في إنتاج اللحوم الحمراء

محاربة الصيد الجائر واجب وطني.. تدمير منظم للثروة السمكية

حصاد الصيد الجائر بالوسائل المخالفة
حصاد الصيد الجائر بالوسائل المخالفة

محاربة الصيد الجائر واجب على كل صاحب ضمير يحب الخير لبلده سواء كان مسئولا أو صيادا أو مواطنا عاديا.
هذه الأسماك الصغيرة إذا تركناها لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع، أي أقل من شهر، ستصبح في حجم الأسماك الموجودة في الصورة الثانية، وتصبح صالحة للاستهلاك الآدمي.'، بل إن غالبية سكان السواحل يفضلونها على جميع أنواع الأسماك.

هذه الأسماك يتم صيد أطنان منها يومياً، ويشتريها أصحاب مزارع الأسماك البحرية لتقديمها كعلف للأسماك، فى ظل غياب المراقبة من الدولة وأجهزتها المنوط بها الحفاظ على الثروة السمكية وتنميتها.

الصيد بالجر والصيد بالكهرباء والصيد بالمبيدات، كلها أساليب وطرق صيد مخالفة، ومدمرة للمخزون السمكي، وللأسف انتشرت فى السنوات الأخيرة في معظم المصايد الطبيعية في مصر.

والآن: دور الأجهزة التابعة للدولة في الحفاظ على ثروتنا السمكية، وهذه الأجهزة عديدة، ومنها:
- جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية
- جهاز مستقبل مصر
- شرطة المسطحات المائية والبيئة
- معهد علوم البحار والمصايد
- وزارة البيئة
- وزارة الزراعة.

لا حيلة لكاتب هذه السطور، بعد تكرار المناشدات إلى الجهات المسؤولة، سوى حيلة العاجز: حسبي الله ونعم الوكيل في كل مقصر في عمله.

* شيخ صيادين شطا - دمياط