الأرض
الأربعاء 22 أبريل 2026 مـ 03:29 صـ 5 ذو القعدة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
بيبو تطرح إكسيرل لمكافحة الثاقبات الماصة القاهرة تطلق شلتر الكلاب الضالة.. تعرف على التفاصيل التلقيح الخلطي في البصل: لماذا يحدث رغم أن الزهرة خنثى؟ ”ثورة الجينوم”: أفريقيا تنجح في إنتاج أول عنب معدل جينيا لمقاومة الأمراض والجفاف العنب المصري يقتحم الأسواق العالمية مبكرا لتعويض نقص الإمدادات الهندية وكيل زراعة سوهاج يكشف كواليس غرفة عمليات القمح محافظ سوهاج يتابع حصاد القمح 2026 ويؤكد دعم المزارعين وزيادة التوريد سر الشجرة المعجزة… كيف تحولت المورينجا إلى استثمار ذهبي؟ بعد إثارته الذعر في ”الزنكلون”.. السيطرة على ”نسناس” بالشرقية ونقله لـ حديقة حيوان الزقازيق ابتكار جيل جديد من ”المبيدات الجزيئية” الصديقة للبيئة لمكافحة الذبابة البيضاء ”مضيق هرمز”.. الحرس الثوري يعيد فرض الإدارة العسكرية ردا على القيود الأمريكية ”تأثير هرمز”.. أسعار الأسمدة تقفز بنسبة 100% وشركة ”فيرتيغلوب” تلجأ للموانئ المصرية والجزائرية

شروط نجاح مشروعات الاستزراع السمكي

أصبحت مشروعات الاستزراع السمكي من أهم المشروعات التي يفضلها كثير من الشباب، بسبب أرباحها الجيدة، فضلاً عن احتياج السوق الدائم لها.

خاصة وأن إنتاج مصر من الأسماك يصل إلى حوالي مليوني طن، وسط خطط للوصول بالإنتاج المحلي إلى 3 ملايين طن بحلول عام 2030.

ومن أهم شروط مشروعات الاستزراع السمكي

تحديد الموقع الجيد:

حيث إن موقع المشروع أحد أهم عوامل نجاحه، فلابد ألا يكون في قلب المناطق السكنية، كما أنه يجب أن يكون قريبًا من أماكن التسويق لسهولة بيع الإنتاج.

توفير كمية ونوعية الزريعة اللازمة:

زريعة الأسماك من الشروط الأساسية لنجاح المشروع، فكلما كانت قوية ومن أماكن موثوقة كلما كان الإنتاج وفيرًا، وأهم شروطها أن تكون خالية من الأمراض.

توفير العلائق والأعلاف الصناعية الخاصة بالأسماك:

فالتغذية الجيدة ضرورة لنجاح المشروع، بل إنها أحد الأولويات التي لا يمكن النجاح بدونها.

الأولوية لتربية واستزراع الأسماك المحلية المعروفة لدى المستهلك مثل البلطي والبوري والسبيط والهامور:

حتى تكون هناك فرص تسويقية أكبر، خاصة أن تلك الأنواع يفضلها المستهلك المصري وفي متناول قدراته الشرائية.

أن يكون مصدر المياه التي يتم تربية الأسماك فيها من مصادر طبيعية غير ملوثة:

وذلك لضمان تقليل معدلات النفوق والحصول على أعلى إنتاجية.

أن تكون الخامات المستخدمة في تصنيع أعلاف الأسماك من مصادر طبيعية وأن تخلو من أي إضافات غير صحية، حتى لا تؤثر على الإنتاجية المتوقعة.

وقال الدكتور سامح الكفراوي رئيس قسم علوم البحار، إن هذا المشروع يعد نموذجًا للتكامل بين البحث العلمي والتكنولوجيا المتقدمة لخدمة المجتمع وتعزيز الاقتصاد الوطني، وأضاف أن المشروع اعتمد على استخدام تقنيات الاستشعار عن بُعد الحديثة، والتي وفرت بيانات دقيقة وشاملة لتحليل الظروف البيئية والمناخية في البحر الأحمر.

وتم تحديد حوالي 255 كيلو متر مربع من المناطق الملائمة لتربية الأسماك باستخدام الأقفاص العائمة، وتطوير نماذج توزيع مكاني للمواقع المُثلى لتربية الأسماك مع الأخذ في الاعتبار العوامل البيئية والاقتصادية، حيث تضمنت التحليلات الخاصة بالمشروع دراسة درجة حرارة سطح البحر وتركيزات الكلوروفيل، وسرعة الرياح واتجاهها، بالإضافة إلى رسم خرائط تفصيلية للموائل البحرية والبيئة القاعية.

موضوعات متعلقة