الأرض
الأربعاء 3 يونيو 2026 مـ 06:36 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
الزراعة: نتجه للتوسع في استخدام البدائل الآمنة للأسمدة بينها التسميد الحيوي خريطة طريق دولية لإنتاج وتموين السفن بالوقود الاخضر في ميناء الإسكندرية بـ 50 مشروعاً استثمارياً.. كيف تحولت شرم الشيخ إلى مدينة خضراء عالمية؟ الزراعة تكشف تفاصيل إجراءات جديدة لوقف البناء المخالف وحماية الأراضي محافظ الجيزة يبحث مع وفد صيني تعزيز الشراكات الاستثمارية في النسيج والذكاء الاصطناعي وزير التموين في احتفال سفارة إيطاليا بالعيد الوطني: القاهرة وروما شراكتهما استراتيجية الخيار المغربي يكتسح السوق الألمانية ويسجل قفزة تصديرية قياسية خبير زراعي يكشف أسرار القضاء على التصمغ في أشجار المانجو القطاع الزراعي يترقب خفض الفائدة لدعم التوسع وزيادة الإنتاج مخالفات الأسمدة المدعمة تقود جمعية عزبة حمدي بالبحيرة إلى النيابة جولة ميدانية تكشف موقف الأسمدة المدعمة داخل الجمعيات الزراعية بالمنوفية البورصة السلعية وشركات السكر تتفقان على بدء التداول عبر المنصة

عاصفة برد قوية تضرب فالنسيا وتتسبب بخسائر زراعية 29 مليون يورو

عاصفة برد قوية تضرب فالنسيا
عاصفة برد قوية تضرب فالنسيا

شهدت مقاطعتا فالنسيا وكاستيون الإسبانيتان نهاية أسبوع كارثية، بعدما ضربت عواصف رعدية شديدة مصحوبة ببَرَد ورياح قوية ما يقرب من 8000 هكتار من الأراضي الزراعية، مخلفة أضرارا أولية تُقدر بأكثر من 29 مليون يورو.

وقد تركزت الأضرار الكبرى في منطقة بلانا بايكسا، والتي تُعد من أبرز مناطق إنتاج الموالح في إسبانيا. ووفقا لتقديرات أولية، تضرر نحو 5000 هكتار من بساتين الموالح، ما أسفر عن خسائر فادحة تجاوزت 22 مليون يورو في هذا القطاع وحده. كما امتد تأثير العاصفة إلى محاصيل أخرى مثل الخضراوات والبطيخ والأفوكادو والزيتون واللوز، في مناطق مثل ألتو بالانسيا وألتو ميجاريس (كاستيون) وكامب دي مورفيدري (فالنسيا).
ووصفت تقارير حجم الضرر بأنه غير مسبوق، مشيرة إلى أن العاصفة قد تتسبب في أسوأ موسم على الإطلاق لأشجار الكليمنول في مقاطعة كاستيون، حيث أدت غزارة البَرَد إلى تساقط كثيف للأوراق ما سيؤثر أيضا على إنتاج العام المقبل.
وطالبت المنظمة الزراعية السلطات الإسبانية بإعلان منطقة بلانا بايكسا منطقة منكوبة، مشددة على ضرورة تسريع عملية تقييم الأضرار من قبل شركة التأمين الزراعي "أجروسيجورو" حتى يتمكن المزارعون من الحصول على تعويضاتهم في أسرع وقت ممكن. كما دعت الحكومة إلى تقديم دعم إضافي للمزارعين الذين فقدوا أكثر من 30% من إنتاجهم، لاسيما أولئك الذين تضرروا في محاصيل لا يشملها التأمين بشكل كاف مثل الخضراوات والزيتون واللوز.
هذه الكارثة الطبيعية تسلط الضوء مجددا على هشاشة القطاع الزراعي في مواجهة التغيرات المناخية المتطرفة، والتي باتت تتكرر بوتيرة متسارعة، مهددة مصادر دخل آلاف المزارعين في مناطق حيوية للإنتاج الغذائي في إسبانيا.