الأرض
السبت 18 يوليو 2026 مـ 09:15 صـ 2 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تقنيات جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء ناقوس خطر في الحظائر.. كيف ينقذ التدخل السريع العجول من ”بول الدم”؟ إطلاق الخطة الوطنية الموحدة لإدارة ملف ”حيوانات الشارع” والتصدي للشائعات دماك تطرح مركب باليو لمكافحة ملوحة وجفاف الأراضي الصحراوية بسبب المصايف.. أسعار الدواجن تودع الاستقرار وتوقعات بموجة صعود جديدة فور عودته.. وزير الري يتفقد حالة الري بترعة الفولي ومحطة رفع صان الحجر بالشرقية قبل خلط المبيدات في القطن.. 7 قواعد أساسية تحمي المحصول من الأخطاء القاتلة خبير يكشف حقيقة الماء الممغنط وفوائده الفعلية للمزارعين ”بحوث الصحراء” يعزز منظومة الجودة باعتماد أربعة اختبارات معملية جديدة وفقًا للمعايير الدولية الزراعة تختتم فعاليات البرنامج التدريبي لمكافحة آفات المخازن والتبخير الاحترافي ختام البرنامج التدريبي الإقليمي لتعزيز الزراعة الموجهة نحو السوق بالتعاون مع جايكا الحبوب الفارغة تهدد إنتاج دوار الشمس.. تعرف على الأسباب وطرق الوقاية

عاصفة برد قوية تضرب فالنسيا وتتسبب بخسائر زراعية 29 مليون يورو

عاصفة برد قوية تضرب فالنسيا
عاصفة برد قوية تضرب فالنسيا

شهدت مقاطعتا فالنسيا وكاستيون الإسبانيتان نهاية أسبوع كارثية، بعدما ضربت عواصف رعدية شديدة مصحوبة ببَرَد ورياح قوية ما يقرب من 8000 هكتار من الأراضي الزراعية، مخلفة أضرارا أولية تُقدر بأكثر من 29 مليون يورو.

وقد تركزت الأضرار الكبرى في منطقة بلانا بايكسا، والتي تُعد من أبرز مناطق إنتاج الموالح في إسبانيا. ووفقا لتقديرات أولية، تضرر نحو 5000 هكتار من بساتين الموالح، ما أسفر عن خسائر فادحة تجاوزت 22 مليون يورو في هذا القطاع وحده. كما امتد تأثير العاصفة إلى محاصيل أخرى مثل الخضراوات والبطيخ والأفوكادو والزيتون واللوز، في مناطق مثل ألتو بالانسيا وألتو ميجاريس (كاستيون) وكامب دي مورفيدري (فالنسيا).
ووصفت تقارير حجم الضرر بأنه غير مسبوق، مشيرة إلى أن العاصفة قد تتسبب في أسوأ موسم على الإطلاق لأشجار الكليمنول في مقاطعة كاستيون، حيث أدت غزارة البَرَد إلى تساقط كثيف للأوراق ما سيؤثر أيضا على إنتاج العام المقبل.
وطالبت المنظمة الزراعية السلطات الإسبانية بإعلان منطقة بلانا بايكسا منطقة منكوبة، مشددة على ضرورة تسريع عملية تقييم الأضرار من قبل شركة التأمين الزراعي "أجروسيجورو" حتى يتمكن المزارعون من الحصول على تعويضاتهم في أسرع وقت ممكن. كما دعت الحكومة إلى تقديم دعم إضافي للمزارعين الذين فقدوا أكثر من 30% من إنتاجهم، لاسيما أولئك الذين تضرروا في محاصيل لا يشملها التأمين بشكل كاف مثل الخضراوات والزيتون واللوز.
هذه الكارثة الطبيعية تسلط الضوء مجددا على هشاشة القطاع الزراعي في مواجهة التغيرات المناخية المتطرفة، والتي باتت تتكرر بوتيرة متسارعة، مهددة مصادر دخل آلاف المزارعين في مناطق حيوية للإنتاج الغذائي في إسبانيا.