الأرض
الجمعة 16 أكتوبر 2026 مـ 01:08 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
مديرة «متبقيات المبيدات»: 9.2 مليون طن صادرات زراعية مصرية.. والتحاليل المعملية تدعم المنافسة العالمية استقرار الأسمدة وتفاوت أسعار الأعلاف بين الشركات الزراعة تصدر 359 ترخيصًا جديدًا وتوافق على 435 تسجيلة أعلاف التموين تطرح 30 سلعة بأسعار مخفضة عبر 284 منفذًا.. السكر والأرز بـ25 جنيهًا والزيت بـ50 جنيهًا كيف يضاعف التصنيع الغذائي أرباح المحاصيل الزراعية ويحد من الفاقد؟ خبير زراعي يوضح محظورات استخدام بعض المبيدات قبل زراعة بنجر السكر وفترات الأمان وزير الري يتابع الاستعدادات لانطلاق أسبوع القاهرة التاسع للمياه مدير بحوث النخيل: مصر تنتج 2.3 مليون طن من التمور وتحتل المركز الرابع عالميًا في التصدير 5 توصيات مهمة لزراعة الكرنب.. احذر تشقق الرؤوس والعفن الأسود وزيرا الزراعة والتموين وزراعة النواب يبحثون أسعار عادلة لتوريد القمح والمحاصيل الاستراتيجية وكيل زراعة سوهاج: استعدادات مكثفة لموسم القمح.. وتوفير التقاوي وتنفيذ 65 حقلًا إرشاديًا البترول: تثبيت أسعار البنزين والسولار حتى ديسمبر 2026

عاصفة برد قوية تضرب فالنسيا وتتسبب بخسائر زراعية 29 مليون يورو

عاصفة برد قوية تضرب فالنسيا
عاصفة برد قوية تضرب فالنسيا

شهدت مقاطعتا فالنسيا وكاستيون الإسبانيتان نهاية أسبوع كارثية، بعدما ضربت عواصف رعدية شديدة مصحوبة ببَرَد ورياح قوية ما يقرب من 8000 هكتار من الأراضي الزراعية، مخلفة أضرارا أولية تُقدر بأكثر من 29 مليون يورو.

وقد تركزت الأضرار الكبرى في منطقة بلانا بايكسا، والتي تُعد من أبرز مناطق إنتاج الموالح في إسبانيا. ووفقا لتقديرات أولية، تضرر نحو 5000 هكتار من بساتين الموالح، ما أسفر عن خسائر فادحة تجاوزت 22 مليون يورو في هذا القطاع وحده. كما امتد تأثير العاصفة إلى محاصيل أخرى مثل الخضراوات والبطيخ والأفوكادو والزيتون واللوز، في مناطق مثل ألتو بالانسيا وألتو ميجاريس (كاستيون) وكامب دي مورفيدري (فالنسيا).
ووصفت تقارير حجم الضرر بأنه غير مسبوق، مشيرة إلى أن العاصفة قد تتسبب في أسوأ موسم على الإطلاق لأشجار الكليمنول في مقاطعة كاستيون، حيث أدت غزارة البَرَد إلى تساقط كثيف للأوراق ما سيؤثر أيضا على إنتاج العام المقبل.
وطالبت المنظمة الزراعية السلطات الإسبانية بإعلان منطقة بلانا بايكسا منطقة منكوبة، مشددة على ضرورة تسريع عملية تقييم الأضرار من قبل شركة التأمين الزراعي "أجروسيجورو" حتى يتمكن المزارعون من الحصول على تعويضاتهم في أسرع وقت ممكن. كما دعت الحكومة إلى تقديم دعم إضافي للمزارعين الذين فقدوا أكثر من 30% من إنتاجهم، لاسيما أولئك الذين تضرروا في محاصيل لا يشملها التأمين بشكل كاف مثل الخضراوات والزيتون واللوز.
هذه الكارثة الطبيعية تسلط الضوء مجددا على هشاشة القطاع الزراعي في مواجهة التغيرات المناخية المتطرفة، والتي باتت تتكرر بوتيرة متسارعة، مهددة مصادر دخل آلاف المزارعين في مناطق حيوية للإنتاج الغذائي في إسبانيا.