الأرض
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 مـ 12:13 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
الزراعة توجه توصيات عاجلة لمزارعي الذرة وعباد الشمس لحماية المحصول مصر وأوزبكستان تستكشفان فرصًا جديدة للاستثمار في القطاع الزراعي ”الزراعة ” تكشف أسباب الطفرة التصديرية واقتحام أسواق أوروبا روشتة تحجيم الثمار.. كيف يواجه المزارع الإجهاد الحراري ويضمن جودة المحصول؟ غداً وحتى 15 سبتمبر.. 6 خدمات مصرفية مجاناً للمواطنين بمناسبة عيد الفلاح بالأرقام والأدلة.. «الأطباء البيطريين» تفجر مفاجأة مدوية حول حقن الفراخ بالهرمونات «قبل وصولها للمواطنين».. ضبط 11 طنًا من مصنعات اللحوم الفاسدة بالعبور الفلاح يزرع والتاجر يحصد.. اتهامات لجشع التجار بإشعال أسعار الخضروات ”الزراعة” تعلن انجاز جديد لـ«الصحة الحيوانية».. تفاصيل 929 ألف طن إلى الخارج.. البطاطس المصرية تتألق في المرتبة الثانية للصادرات الزراعية متحدث الزراعة يكشف حجم توريد القمح وأرقام الإنتاج الكلي للموسم الحالي خطة عاجلة لضبط الأسواق: إدراج الدواجن المبردة بالتموين وبورصة متخصصة لحماية المربين

عاصفة برد قوية تضرب فالنسيا وتتسبب بخسائر زراعية 29 مليون يورو

عاصفة برد قوية تضرب فالنسيا
عاصفة برد قوية تضرب فالنسيا

شهدت مقاطعتا فالنسيا وكاستيون الإسبانيتان نهاية أسبوع كارثية، بعدما ضربت عواصف رعدية شديدة مصحوبة ببَرَد ورياح قوية ما يقرب من 8000 هكتار من الأراضي الزراعية، مخلفة أضرارا أولية تُقدر بأكثر من 29 مليون يورو.

وقد تركزت الأضرار الكبرى في منطقة بلانا بايكسا، والتي تُعد من أبرز مناطق إنتاج الموالح في إسبانيا. ووفقا لتقديرات أولية، تضرر نحو 5000 هكتار من بساتين الموالح، ما أسفر عن خسائر فادحة تجاوزت 22 مليون يورو في هذا القطاع وحده. كما امتد تأثير العاصفة إلى محاصيل أخرى مثل الخضراوات والبطيخ والأفوكادو والزيتون واللوز، في مناطق مثل ألتو بالانسيا وألتو ميجاريس (كاستيون) وكامب دي مورفيدري (فالنسيا).
ووصفت تقارير حجم الضرر بأنه غير مسبوق، مشيرة إلى أن العاصفة قد تتسبب في أسوأ موسم على الإطلاق لأشجار الكليمنول في مقاطعة كاستيون، حيث أدت غزارة البَرَد إلى تساقط كثيف للأوراق ما سيؤثر أيضا على إنتاج العام المقبل.
وطالبت المنظمة الزراعية السلطات الإسبانية بإعلان منطقة بلانا بايكسا منطقة منكوبة، مشددة على ضرورة تسريع عملية تقييم الأضرار من قبل شركة التأمين الزراعي "أجروسيجورو" حتى يتمكن المزارعون من الحصول على تعويضاتهم في أسرع وقت ممكن. كما دعت الحكومة إلى تقديم دعم إضافي للمزارعين الذين فقدوا أكثر من 30% من إنتاجهم، لاسيما أولئك الذين تضرروا في محاصيل لا يشملها التأمين بشكل كاف مثل الخضراوات والزيتون واللوز.
هذه الكارثة الطبيعية تسلط الضوء مجددا على هشاشة القطاع الزراعي في مواجهة التغيرات المناخية المتطرفة، والتي باتت تتكرر بوتيرة متسارعة، مهددة مصادر دخل آلاف المزارعين في مناطق حيوية للإنتاج الغذائي في إسبانيا.