الأرض
الجمعة 28 أغسطس 2026 مـ 04:09 مـ 14 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
الزراعة : انطلاق العام الرابع لمبادرة اسأل واستشير بمركز بحوث الصحراء خبير زراعي يكشف سر البقع البنية في الأرز.. 3 علامات تفرق بين التبقع واللفحة والحرارة مركز المناخ يكشف مفاجأة بشأن مواعيد الزراعة في موسم 2026 مدير معهد بحوث القطن: 169 مليون دولار ارتباطات تصديرية للمحصول حتى الآن غدًا.. انطلاق الموجة الـ30 لإزالة التعديات على أملاك الدولة والأراضي الزراعية «الزراعة»: 6.8 مليون طن إجمالي الصادرات في 8 أشهر.. والموالح تتصدر الثوم البلدي في مواجهة الهجن.. أسرار التخزين وأسباب تراجع الأصناف المحلية خريطة جديدة للأسمدة في قنا.. 25 جمعية تستقبل كميات اليوريا المدعمة بنجر السكر في الدقهلية.. 82 ألف فدان تقترب من ختام موسم التوريد والاستعداد للموسم الجديد «الصحة الحيوانية» تشارك في ورشة «الفاو» لمواجهة مقاومة المضادات الحيوية ضبط 97 كيلو لحوم غير صالحة للاستهلاك الآدمي خلال حملة رقابية في سوهاج عميد طب بيطري دمنهور يكشف تحركات النقابة لفتح فرص عمل جديدة أمام الخريجين

لحماية الأسواق المحلية.. المجر تمنع استيراد الحبوب الأوكرانية

أعلنت الحكومة المجرية عن نيتها منع استيراد الحبوب من أوكرانيا، في خطوة تهدف إلى حماية المزارعين المحليين من التأثيرات السلبية للتجارة الحرة، وتكريس مبدأ الاكتفاء الذاتي الزراعي، في ظل تصاعد التحديات المناخية والاقتصادية التي تواجه القطاع.
وخلال ندوة إنتاج الحبوب، صرّح إمري هوباي، وزير الدولة بوزارة الزراعة، بأن الحكومة تتخذ إجراءات صارمة لمنع دخول الحبوب الأوكرانية إلى الأسواق المجرية، معتبرًا أن هذه الواردات "تُهدد استقرار السوق الزراعي المحلي". وأشار إلى أن اتفاقية التجارة الحرة الموقّعة بين أوكرانيا والاتحاد الأوروبي عام 2022 قد أدّت إلى "إغراق السوق" وتسببت في أضرار جسيمة لمنتجي الحبوب المجريين.
الجفاف والصقيع يزيدان الضغوط
إلى جانب المنافسة الأجنبية، يواجه القطاع الزراعي المجري تحديات بيئية خطيرة، إذ كشف هوباي أن صقيع الربيع تسبب في تدمير محاصيل على مساحة 13 ألف هكتار، بينما يستمر الجفاف في التأثير على النظم البيئية والزراعة والاقتصاد الوطني.
وردًا على هذه التحديات، خصصت الحكومة 4.7 مليار فورنت (نحو 13 مليون دولار) لخطة عمل لمكافحة الجفاف، تهدف إلى توفير ما بين 150 إلى 200 مليون متر مكعب من المياه لدعم الأراضي الزراعية. كما أوضح الوزير أن الدولة تواصل دعم المزارعين عبر تسهيلات في الحصول على المياه وتوسيع مشاريع البنية التحتية المائية.
الأمن الغذائي في صلب الاستراتيجية
أكد المتحدثون في الندوة على أن دعم الإنتاج المحلي ليس مجرد خيار اقتصادي، بل "مسألة أمن قومي"، كما قال تيبور سيبيسي. وفي السياق ذاته، دعا غابور فازيكاس إلى اعتماد الابتكار كأداة حاسمة لمواجهة تغير المناخ والتنافسية الإقليمية. أما ف. ساندور كوفاكس، فقد عبّر عن تفاؤله بمستقبل الزراعة رغم التحديات الراهنة.
وفي خطوة تعكس التركيز على التصنيع الغذائي، أعلن زولتان سزاتماري عن افتتاح مصنع جديد لإنتاج البرغل بحلول نهاية العام، ما يُعد مؤشرًا على توجه الحكومة نحو تعزيز سلاسل القيمة المضافة للحبوب المزروعة محليًا.