الأرض
الجمعة 28 أغسطس 2026 مـ 06:47 صـ 14 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
الثوم البلدي في مواجهة الهجن.. أسرار التخزين وأسباب تراجع الأصناف المحلية خريطة جديدة للأسمدة في قنا.. 25 جمعية تستقبل كميات اليوريا المدعمة بنجر السكر في الدقهلية.. 82 ألف فدان تقترب من ختام موسم التوريد والاستعداد للموسم الجديد «الصحة الحيوانية» تشارك في ورشة «الفاو» لمواجهة مقاومة المضادات الحيوية ضبط 97 كيلو لحوم غير صالحة للاستهلاك الآدمي خلال حملة رقابية في سوهاج عميد طب بيطري دمنهور يكشف تحركات النقابة لفتح فرص عمل جديدة أمام الخريجين إلكسير الصحة الأسود: كيف تحول ”اللومي” من بهار تقليبي إلى معجزة علاجية في مطبخك؟ مواجهة سوسة النخيل الحمراء.. حملات مكثفة لفحص الزراعات بالأقصر وتوعية المزارعين ضبط مصنع غير مرخص ينتج الأسمدة المغشوشة وتحريز 250 طناً من المواد مجهولة المصدر بالشرقية خريطة أغسطس لمزارعي الرمان والجوافة.. ري منتظم وتسميد ومكافحة للآفات ​”اللوزة” تتصدر المشهد.. تباين الأسعار ومفاجآت موسم حصاد الكركديه في الصعيد من الزراعة إلى التصدير.. سمسطا تتربع على عرش النباتات الطبية والعطرية

بعد قرار إندونيسيا رفع رسوم التصدير

أفريقيا مهددة بارتفاع أسعار زيت النخيل

زيت النخيل
زيت النخيل

من المتوقع أن تواجه القارة الأفريقية ارتفاعا حادا في أسعار زيت النخيل خلال الفترة المقبلة، على خلفية قرار إندونيسيا رفع رسوم تصدير زيت النخيل الخام من 7.5% إلى 10%، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة تكلفة الواردات بالنسبة للدول المعتمدة بشكل كبير على هذا المنتج الحيوي.


وتعد إندونيسيا أكبر مصدر عالمي لزيت النخيل، حيث بلغت صادراتها خلال موسم 2024/2025 نحو 24.2 مليون طن، تليها ماليزيا بـ15.9 مليون طن. ورغم أن الهند والصين وباكستان والولايات المتحدة تستحوذ على الحصة الأكبر من الصادرات، إلا أن القارة الأفريقية تمثل سوقا استهلاكيا واسعا، خاصة في دول مثل نيجيريا وكينيا وتنزانيا وأنجولا وجنوب أفريقيا.


ويعاني العديد من المنتجين المحليين في أفريقيا من ضعف الطاقة الإنتاجية، حيث سجل إنتاج نيجيريا - أكبر منتج أفريقي وخامس أكبر منتج عالمي - نحو 1.4 مليون طن فقط في عام 2023. وجاءت كوت ديفوار في المرتبة الثانية إفريقيا بـ600 ألف طن، تلتها الكاميرون بـ465 ألف طن، ثم كل من غانا والكونجو الديمقراطية بـ300 ألف طن لكل منهما.


ويتم سد فجوة الطلب المتزايد في الأسواق الأفريقية من خلال الاستيراد، بالدرجة الأولى من إندونيسيا وماليزيا، إضافة إلى البرازيل والاتحاد الأوروبي.
ومع دخول رسوم التصدير الجديدة حيز التنفيذ، من المتوقع أن يتحمل المستوردون الأفارقة العبء الأكبر من التكاليف الإضافية، مما سينعكس على أسعار التجزئة للمستهلكين، الذين يعانون أصلا من مستويات تضخم مرتفعة في العديد من بلدان المنطقة.


ويرجح مراقبون أن يؤدي هذا التطور إلى ضغوط إضافية على سلاسل الإمداد الغذائية، وربما يدفع بعض الحكومات الأفريقية إلى اتخاذ تدابير استثنائية لتأمين احتياجاتها من الزيوت النباتية الأساسية.