الأرض
الإثنين 12 أكتوبر 2026 مـ 09:17 صـ 29 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
وزيرة التنمية المحلية تعلن زراعة 1000 شجرة ببورسعيد ضمن المرحلة الخامسة من المبادرة الرئاسية بالأسماء.. 11 عالمًا مصريًا من مركز البحوث الزراعية ضمن تصنيف ستانفورد لعام 2026 لفترة محدودة.. تيسيرات في إجراءات تقنين الآبار الجوفية القائمة احتراق إنتاج 10 أفدنة من البصل في حريق هائل بالشرقية من المخلفات إلى الإنتاج.. أسيوط تستثمر بوص الذرة الرفيعة في صناعة الأعلاف تعرف على علامات نقص العناصر الغذائية وطرق تشخيصها في المحاصيل وزير الري يعلن تحركات عاجلة لتأمين احتياجات المياه والاستعداد للسيول والأمطار الغزيرة تحركات حاسمة للتصدي للتعديات على الأراضي الزراعية بسوهاج ”الأرض” تعزي عائلة الحسانين بالدقهلية خريطة المحاصيل في أكتوبر ونوفمبر.. نصائح إرشادية لمزارعي الخضر والفاكهة «غلة بابه هبابة».. محمد علي فهيم يحذر من زراعة القمح في أكتوبر ويكشف الموعد المناسب غرفة الصناعات الغذائية: مستقبل مشرق لمشروعات زراعية صغيرة في الصعيد

بعد قرار إندونيسيا رفع رسوم التصدير

أفريقيا مهددة بارتفاع أسعار زيت النخيل

زيت النخيل
زيت النخيل

من المتوقع أن تواجه القارة الأفريقية ارتفاعا حادا في أسعار زيت النخيل خلال الفترة المقبلة، على خلفية قرار إندونيسيا رفع رسوم تصدير زيت النخيل الخام من 7.5% إلى 10%، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة تكلفة الواردات بالنسبة للدول المعتمدة بشكل كبير على هذا المنتج الحيوي.


وتعد إندونيسيا أكبر مصدر عالمي لزيت النخيل، حيث بلغت صادراتها خلال موسم 2024/2025 نحو 24.2 مليون طن، تليها ماليزيا بـ15.9 مليون طن. ورغم أن الهند والصين وباكستان والولايات المتحدة تستحوذ على الحصة الأكبر من الصادرات، إلا أن القارة الأفريقية تمثل سوقا استهلاكيا واسعا، خاصة في دول مثل نيجيريا وكينيا وتنزانيا وأنجولا وجنوب أفريقيا.


ويعاني العديد من المنتجين المحليين في أفريقيا من ضعف الطاقة الإنتاجية، حيث سجل إنتاج نيجيريا - أكبر منتج أفريقي وخامس أكبر منتج عالمي - نحو 1.4 مليون طن فقط في عام 2023. وجاءت كوت ديفوار في المرتبة الثانية إفريقيا بـ600 ألف طن، تلتها الكاميرون بـ465 ألف طن، ثم كل من غانا والكونجو الديمقراطية بـ300 ألف طن لكل منهما.


ويتم سد فجوة الطلب المتزايد في الأسواق الأفريقية من خلال الاستيراد، بالدرجة الأولى من إندونيسيا وماليزيا، إضافة إلى البرازيل والاتحاد الأوروبي.
ومع دخول رسوم التصدير الجديدة حيز التنفيذ، من المتوقع أن يتحمل المستوردون الأفارقة العبء الأكبر من التكاليف الإضافية، مما سينعكس على أسعار التجزئة للمستهلكين، الذين يعانون أصلا من مستويات تضخم مرتفعة في العديد من بلدان المنطقة.


ويرجح مراقبون أن يؤدي هذا التطور إلى ضغوط إضافية على سلاسل الإمداد الغذائية، وربما يدفع بعض الحكومات الأفريقية إلى اتخاذ تدابير استثنائية لتأمين احتياجاتها من الزيوت النباتية الأساسية.