الأرض
السبت 13 يونيو 2026 مـ 06:32 مـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
”البيض المغشوش”.. شائعة تضرب الأسواق بعد تراجع الأسعار.. وشعبة بيض المائدة تكشف الحقيقة تشكيل أمانة البيئة بحزب مستقبل وطن 2026 برئاسة فخري طايل مدير محطات مصر العليا: التقاوي الحديثة والابتكار العلمي سلاح الأمن الغذائي ”الزراعة” تكثف حملاتها الاستباقية لمواجهة ”دودة الحشد” وحماية المحاصيل الصيفية ارتفاع المعروض من البصل يفتح الباب للتوسع في التصنيع الغذائي والتجفيف التجاري مركز المناخ يقدم توصيات عاجلة للمزارعين خلال الأيام المناخية الذهبية وزير الزراعة بمؤتمر ”بريكس” بالهند: نتبنى سياسات تعزيز الامن الغذائي وتمكين صغار المزارعين محافظ أسيوط: تحصين 74 ألف رأس ماشية ضمن الحملة القومية للوقاية من الأمراض الوبائية تحديات عالمية متصاعدة تدفع مصر للتوسع في زراعة المحاصيل الاستراتيجية مؤتمر علمي بـ«البحوث الزراعية» يحسم الجدل حول أضرار الدواجن والبيض على صحة الإنسان الزراعة تكشف أسباب القفزة في إنتاج اللحوم الحمراء لعلاج نقص العناصر الصغرى.. دليل دماك لاستخدام السماد المخلبي المتكامل ”ادوب ميكسون”

توترات الهند وباكستان تهدد موسم حصاد القمح على طول الحدود

تشهد المناطق الزراعية على الحدود الشرقية لباكستان حالة من الشلل الزراعي، مع تفاقم التوترات مع الهند عقب هجوم دامٍ في كشمير أودى بحياة 26 شخصًا، وهو الأكثر دموية منذ سنوات.

فرضت السلطات الباكستانية قيودًا أمنية مشددة في المناطق القريبة من نقطة واجاه الحدودية، ما منع المزارعين من الوصول إلى حقولهم خلال أكثر مراحل موسم القمح حساسية. وتعني هذه التأخيرات المحتملة خسائر مباشرة لمزارعين ينتظرون موسم الحصاد بعد أشهر من الجهد والاستثمار.
يقول محمد عدالت سردار، أحد المزارعين المتضررين: "نحن نعمل على هذه المحاصيل طوال ستة أشهر. التأخير في الحصاد لا يعني سوى الخسارة. رسالتنا بسيطة، نرجو من البلدين تجنب الحرب. إنها ليست في مصلحة أحد".
من جانبه، أشار المزارع محمد زيشان إلى أن شباب القرى باتوا عاجزين عن تقديم المساعدة، بعد أن أخذوا إجازات خصيصًا لفترة الحصاد، وقال: "اليوم، الحقول فارغة، والعمال بلا عمل، يلعبون الكريكيت بدلًا من العمل. إنها خسارة فادحة".
ويعيد هذا الوضع إلى الأذهان سجلًا طويلاً من الاضطرابات الزراعية على جانبي الحدود، حيث لطالما تسببت التوترات العسكرية في إجلاء السكان أو تدمير المحاصيل، مما يزيد من هشاشة المجتمعات الريفية في هذه المناطق.
وكانت الهند قد حمّلت باكستان مسؤولية الهجوم في الشطر الخاضع لسيطرتها من كشمير، واتهمتها بإيواء جماعات مسلحة وهو اتهام تنفيه إسلام آباد بشدة وردّت بتجميد العلاقات الدبلوماسية وإغلاق المعابر الحدودية، مما عمّق من عزلة المجتمعات الحدودية.
مع تصاعد الدعوات داخل الهند للرد العسكري، يترقب السكان على الجانبين التطورات بقلق، فيما تذبل أحلام موسم وفير تحت شمس الحدود المتوترة.