الأرض
الثلاثاء 28 يوليو 2026 مـ 08:18 مـ 12 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
نصائح مركز معلومات تغير المناخ للمزارعين والمواطنين لمواجهة الموجة الحارة أهم توصيات مركز البحوث الزراعية لمزارعي الذرة الشامية والمحاصيل الزيتية سر تراجع إنتاج المانجو 50% بالإسماعيلية.. وهل يصبح التين الشوكي كلمة السر في استصلاح الأراضي الصحراوية؟ ”غرفة الجيزة” تُطلق دعمًا إلكترونيًا وشاملًا للأنشطة التجارية لبدء التراخيص الرقمية من 2 أغسطس الزراعة: الكتان محصول استراتيجي بـ ”صفر مخلفات”.. ونستهدف زراعة 100 ألف فدان بحلول 2030 وزير الزراعة يبحث مع نظيره السوداني ومدير ”المنظمة العربية” ملفات التكامل والأمن الغذائي كواليس الإطاحة بـ ”عبوات الموت المغشوشة” في محال الغربية أسعار الذهب في مصر فى بداية تعاملات اليوم الثلاثاء 28 - 7 - 2026 أسعار الكتاكيت في مصر اليوم الثلاثاء 28 - 7 - 2026 أسعار الفراخ البيضاء في مصر اليوم الثلاثاء 28 - 7 - 2026 أسرار التسميد المتوازن.. كيف تصل بـ ”عرش الطماطم” لأعلى ربحية في العروة الخريفية والشتوية؟ حقيقة تغذية الأسماك على مخلفات الدواجن في المزارع

توترات الهند وباكستان تهدد موسم حصاد القمح على طول الحدود

تشهد المناطق الزراعية على الحدود الشرقية لباكستان حالة من الشلل الزراعي، مع تفاقم التوترات مع الهند عقب هجوم دامٍ في كشمير أودى بحياة 26 شخصًا، وهو الأكثر دموية منذ سنوات.

فرضت السلطات الباكستانية قيودًا أمنية مشددة في المناطق القريبة من نقطة واجاه الحدودية، ما منع المزارعين من الوصول إلى حقولهم خلال أكثر مراحل موسم القمح حساسية. وتعني هذه التأخيرات المحتملة خسائر مباشرة لمزارعين ينتظرون موسم الحصاد بعد أشهر من الجهد والاستثمار.
يقول محمد عدالت سردار، أحد المزارعين المتضررين: "نحن نعمل على هذه المحاصيل طوال ستة أشهر. التأخير في الحصاد لا يعني سوى الخسارة. رسالتنا بسيطة، نرجو من البلدين تجنب الحرب. إنها ليست في مصلحة أحد".
من جانبه، أشار المزارع محمد زيشان إلى أن شباب القرى باتوا عاجزين عن تقديم المساعدة، بعد أن أخذوا إجازات خصيصًا لفترة الحصاد، وقال: "اليوم، الحقول فارغة، والعمال بلا عمل، يلعبون الكريكيت بدلًا من العمل. إنها خسارة فادحة".
ويعيد هذا الوضع إلى الأذهان سجلًا طويلاً من الاضطرابات الزراعية على جانبي الحدود، حيث لطالما تسببت التوترات العسكرية في إجلاء السكان أو تدمير المحاصيل، مما يزيد من هشاشة المجتمعات الريفية في هذه المناطق.
وكانت الهند قد حمّلت باكستان مسؤولية الهجوم في الشطر الخاضع لسيطرتها من كشمير، واتهمتها بإيواء جماعات مسلحة وهو اتهام تنفيه إسلام آباد بشدة وردّت بتجميد العلاقات الدبلوماسية وإغلاق المعابر الحدودية، مما عمّق من عزلة المجتمعات الحدودية.
مع تصاعد الدعوات داخل الهند للرد العسكري، يترقب السكان على الجانبين التطورات بقلق، فيما تذبل أحلام موسم وفير تحت شمس الحدود المتوترة.