الأرض
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 مـ 01:05 صـ 14 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
مدير الإرشاد الزراعي بسوهاج يكشف أهم أصناف البطاطس في مصر وطرق مكافحة الأمراض والآفات خبير زراعي يوضح أسباب «حرق البرسيم» وطرق مكافحة عفن الساق سويلم: 100 مليون دولار لتمويل المشروعات التنموية بدول حوض النيل الجنوبي جامعة سوهاج تعالج 200 حالة بيطرية مجانًا بقرية الرويهب ضمن «حياة كريمة» 252 موقعًا لتجميع قش الأرز بالشرقية لمواجهة الحرق المكشوف والسحابة السوداء الفاو تطالب بالتوسع في الموارد المائية غير التقليدية لدعم الإنتاج الزراعي بدل ما تشتريه جاهز.. طريقة عمل ناجتس الفراخ في البيت بقرمشة المطاعم وتكلفة أوفر ”زراعة الدقهلية” تحاصر القوارض بالمنزلة.. مكافحة 2100 فدان لحماية المحاصيل الزراعية مدير معهد بحوث أمراض النباتات: خريطة مرضية لمصر والذكاء الاصطناعي لمواجهة الأمراض الزراعية زراعة الدقهلية تستعد لإطلاق مشروع رقمي لضبط الحيازات وحماية الدعم الزراعي وزير التموين يطلق قمة التجزئة لفتح أسواق جديدة أمام المنتج المصري رئيس قطاع الثروة الحيوانية يكشف أسباب زيادة أعداد الماشية في مصر

توترات الهند وباكستان تهدد موسم حصاد القمح على طول الحدود

تشهد المناطق الزراعية على الحدود الشرقية لباكستان حالة من الشلل الزراعي، مع تفاقم التوترات مع الهند عقب هجوم دامٍ في كشمير أودى بحياة 26 شخصًا، وهو الأكثر دموية منذ سنوات.

فرضت السلطات الباكستانية قيودًا أمنية مشددة في المناطق القريبة من نقطة واجاه الحدودية، ما منع المزارعين من الوصول إلى حقولهم خلال أكثر مراحل موسم القمح حساسية. وتعني هذه التأخيرات المحتملة خسائر مباشرة لمزارعين ينتظرون موسم الحصاد بعد أشهر من الجهد والاستثمار.
يقول محمد عدالت سردار، أحد المزارعين المتضررين: "نحن نعمل على هذه المحاصيل طوال ستة أشهر. التأخير في الحصاد لا يعني سوى الخسارة. رسالتنا بسيطة، نرجو من البلدين تجنب الحرب. إنها ليست في مصلحة أحد".
من جانبه، أشار المزارع محمد زيشان إلى أن شباب القرى باتوا عاجزين عن تقديم المساعدة، بعد أن أخذوا إجازات خصيصًا لفترة الحصاد، وقال: "اليوم، الحقول فارغة، والعمال بلا عمل، يلعبون الكريكيت بدلًا من العمل. إنها خسارة فادحة".
ويعيد هذا الوضع إلى الأذهان سجلًا طويلاً من الاضطرابات الزراعية على جانبي الحدود، حيث لطالما تسببت التوترات العسكرية في إجلاء السكان أو تدمير المحاصيل، مما يزيد من هشاشة المجتمعات الريفية في هذه المناطق.
وكانت الهند قد حمّلت باكستان مسؤولية الهجوم في الشطر الخاضع لسيطرتها من كشمير، واتهمتها بإيواء جماعات مسلحة وهو اتهام تنفيه إسلام آباد بشدة وردّت بتجميد العلاقات الدبلوماسية وإغلاق المعابر الحدودية، مما عمّق من عزلة المجتمعات الحدودية.
مع تصاعد الدعوات داخل الهند للرد العسكري، يترقب السكان على الجانبين التطورات بقلق، فيما تذبل أحلام موسم وفير تحت شمس الحدود المتوترة.