الأرض
السبت 1 أغسطس 2026 مـ 05:25 مـ 16 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
بالصور.. تكثيف الأنشطة الإرشادية لدعم محصولي ”الأرز والذرة” بالدقهلية أزمة في ”فارس” أول قرية خضراء.. المزارعون يواجهون شبح ”الجنايات” بسبب عقود إيجار بـ 23 ألف جنيه للفدان سر تحضير ”خبز الشعير” الهش في مطبخك بخطوات بسيطة كيف تحصل على أرض في «مزرعتك في مصر»؟ خطوات التقديم والشروط للمصريين بالخارج «مزرعتك في مصر» تجذب المصريين بالخارج.. فرص استثمار جديدة بمشروع المليون ونصف فدان اللحوم تحت المجهر.. قرارات إعدام فورية تربك المخالفين في مجازر أسيوط مخاطر الزراعة المبكرة في أغسطس 2026 ولماذا يعد الشهر الأخطر قبل الموسم الشتوي؟ أسعار الذهب بمحلات الصاغة فى بداية تعاملات اليوم السبت 1 - 8 - 2026 أسعار الكتاكيت في المزارع والشركات اليوم السبت 1 - 8 - 2026 أسعار الفراخ البيضاء في الأسواق اليوم السبت 1 - 8 - 2026 جولات ميدانية وتفتيش على المخازن.. «الزراعة» ترفع حالة الطوارئ لضمان وصول الدعم دعمًا للمزارعين.. الزراعة تتابع جاهزية مجمعات الخدمات الزراعية ومراكز الألبان في سوهاج

وصول أول شحنة قمح إلى سوريا بعد الإطاحة بالأسد

وصول أول شحنة قمح إلى سوريا
وصول أول شحنة قمح إلى سوريا

أعلنت الحكومة السورية الجديدة عن وصول أول شحنة قمح إلى ميناء اللاذقية منذ سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر، في خطوة تُوصف بأنها بداية محتملة لمرحلة من الانتعاش الاقتصادي بعد سنوات من الحرب والعزلة.

وبحسب المديرية العامة للحدود البرية والبحرية، فإن السفينة القادمة تحمل 6600 طن من القمح، دون الكشف عن هويتها أو وجهتها الأصلية. غير أن مصدرًا تجاريًا إقليميًا صرّح بأن الشحنة على الأرجح قادمة من روسيا.

إشارة إلى انفتاح اقتصادي محتمل

واعتبر مسؤول في حرس الحدود الشحنة "خطوة رمزية تعكس بداية حقبة جديدة من التعافي الاقتصادي"، مشيرًا إلى أن البلاد باتت مهيأة لاستقبال مزيد من السلع الأساسية في المستقبل القريب.

التحديات لا تزال قائمة

ورغم أن المواد الغذائية، وعلى رأسها القمح، لا تخضع للعقوبات الدولية، إلا أن صعوبات التمويل والمعاملات البنكية لا تزال تعرقل قدرة الحكومة السورية على استيراد البضائع من الأسواق العالمية، بحسب تصريحات لمسؤولين رسميين.

تغيرات في خارطة الإمدادات

حتى وقت قريب، كانت روسيا وإيران تدعمان نظام الأسد بإمدادات منتظمة من القمح والمشتقات النفطية. إلا أن هذا الدعم توقف، وفقًا لتقارير، بعد فرار الأسد إلى موسكو عقب سيطرة المتمردين على العاصمة دمشق.

وفي ظل التحديات، لجأت سوريا إلى الاعتماد بشكل متزايد على واردات برّية من الدول المجاورة لتلبية احتياجاتها من السلع الأساسية.

موضوعات متعلقة