الأرض
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 مـ 10:04 مـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
قافلة بيطرية مجانية بكفر الشيخ تقدم 3065 خدمة لصغار المربين وأهالي قرية مسير الرطوبة عدو الأشجار.. مصطفى عامر يكشف أسباب التصمغ وطرق الوقاية خبير زراعي يرصد مخاطر الملوحة على محاصيل شرق المنيا ويقدم توصيات عاجلة ”بحوث الصحراء” ينظم ندوة تعريفية بالتعاون مع هيئة فولبرايت حول فرص البحث والدراسة مع العودة للمدارس.. خطوات بسيطة تحمي طفلك وتمنحه عاما دراسيا أكثر نشاطا سوريا تبحث مشروع إحلال النباتات الطبية والعطرية بديل التبغ في بانياس التغير المناخي يغرق سويسرا بالعسل.. أزمة بسبب فائض الإنتاج وتحديات الآفات الحشرية وكيل زراعة أسيوط: 200 فدان ضمن نماذج توحيد الحيازات بقرى المشروع الأوروبي ​افتتاح مدرسة الدكتور سمير النجار الزراعية للتكنولوجيا التطبيقية في البحيرة بالشراكة مع كندا ”كاري أون”تتوسع بـ20 فرعًا جديدًا.. اعرف الأماكن أول موسم حصاد للشاي الأزرق.. الشرقية تضع محصولًا جديدًا على خريطة الزراعة المصرية في عيده الـ74.. زراعة الدقهلية تحتفي بالفلاح المصري وتكرّم نماذج متميزة من المزارعين

وصول أول شحنة قمح إلى سوريا بعد الإطاحة بالأسد

وصول أول شحنة قمح إلى سوريا
وصول أول شحنة قمح إلى سوريا

أعلنت الحكومة السورية الجديدة عن وصول أول شحنة قمح إلى ميناء اللاذقية منذ سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر، في خطوة تُوصف بأنها بداية محتملة لمرحلة من الانتعاش الاقتصادي بعد سنوات من الحرب والعزلة.

وبحسب المديرية العامة للحدود البرية والبحرية، فإن السفينة القادمة تحمل 6600 طن من القمح، دون الكشف عن هويتها أو وجهتها الأصلية. غير أن مصدرًا تجاريًا إقليميًا صرّح بأن الشحنة على الأرجح قادمة من روسيا.

إشارة إلى انفتاح اقتصادي محتمل

واعتبر مسؤول في حرس الحدود الشحنة "خطوة رمزية تعكس بداية حقبة جديدة من التعافي الاقتصادي"، مشيرًا إلى أن البلاد باتت مهيأة لاستقبال مزيد من السلع الأساسية في المستقبل القريب.

التحديات لا تزال قائمة

ورغم أن المواد الغذائية، وعلى رأسها القمح، لا تخضع للعقوبات الدولية، إلا أن صعوبات التمويل والمعاملات البنكية لا تزال تعرقل قدرة الحكومة السورية على استيراد البضائع من الأسواق العالمية، بحسب تصريحات لمسؤولين رسميين.

تغيرات في خارطة الإمدادات

حتى وقت قريب، كانت روسيا وإيران تدعمان نظام الأسد بإمدادات منتظمة من القمح والمشتقات النفطية. إلا أن هذا الدعم توقف، وفقًا لتقارير، بعد فرار الأسد إلى موسكو عقب سيطرة المتمردين على العاصمة دمشق.

وفي ظل التحديات، لجأت سوريا إلى الاعتماد بشكل متزايد على واردات برّية من الدول المجاورة لتلبية احتياجاتها من السلع الأساسية.

موضوعات متعلقة