الأرض
الخميس 29 أكتوبر 2026 مـ 11:12 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
رئيس الخدمات البيطرية يشارك في افتتاح الدورة الـ30 لمهرجان الشرقية للخيول العربية الأصيلة «الأرض» تواسي آل عبادة زيدان قبل استخدامها في الحواوشي.. الطب البيطري بسوهاج يمنع تداول 60 كيلو من هياكل الدواجن ”الزراعة” تُخصص رقم واتساب لأول مرة لتلقي الشكاوى والتعامل الفوري معها زراعة كفر الشيخ تضبط مخزن أعلاف غير مرخص بقلين وتتحفظ على كميات مجهولة المصدر وزير الري يبحث مع وزير الطاقة والهيدروليكا بالكونغو تعزيز التعاون المائي وتبادل الخبرات وبناء القدرات زراعة المنوفية تكثف حملاتها الميدانية على مصانع الأعلاف ومشروعات الإنتاج الحيواني قبل زراعة القمح.. تعرف على برنامج الري والتسميد في الأراضي الجديدة خبير زراعي يحذر: تقاوي الفول المصابة بأكثر من 15% لا تصلح للزراعة خبير زراعي يوضح أسباب انتشار حامول البرسيم وطرق مكافحته ويحذر من استخدام الملح البحوث الزراعية تختتم قافلة مجانية بشمال سيناء.. علاج 400 رأس وفحص 56 بالسونار الطب البيطري بسوهاج يحصن 27 كلبًا ويتحفظ على كلب عقور في ساقلتة

تراجع حاد في صادرات القمح الروسية.. توقع تصدير مليوني طن في أبريل 2025

صادرات القمح الروسي
صادرات القمح الروسي

شهدت صادرات القمح الروسية انخفاضا ملحوظا في أبريل 2025، حيث سجلت أول 20 يوما من الشهر تصديرا بلغ 1.3 مليون طن فقط، وهو ما يمثل انخفاضا بمقدار 2.8 مرة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

وتشير التقديرات إلى أن إجمالي الصادرات لهذا الشهر سينخفض إلى حوالي مليوني طن، وهو رقم أقل بكثير من متوسط الخمس سنوات البالغ 3.5 مليون طن. ويُعد هذا الشهر الرابع على التوالي تسجل فيه الصادرات تراجعاً عن المستوى الطبيعي.


وترتبط أسباب هذا التراجع بانخفاض هوامش الربح، وتراجع القدرة التنافسية في السوق العالمية، فضلًا عن تراجع اهتمام المشترين الرئيسيين. إذ تقلص عدد الدول المستوردة من 35 إلى 15 دولة فقط. وعلى الرغم من بروز إيران وتركيا وليبيا كأكبر المشترين، فقد شهدت كميات وارداتهم انخفاضا ملحوظا؛ حيث خفضت مصر مشترياتها بمقدار 8.2 مرة، في حين تراجعت واردات إسرائيل والمملكة العربية السعودية واليمن بشكل كبير. بالمقابل، سجلت دول مثل لبنان وتنزانيا وسلطنة عمان بعض النمو رغم أن إجمالي كميات الواردات منها لا يزال متواضعًا.


وفي ظل انخفاض الإمدادات، اتجه المشترون إلى مورّدين آخرين، حيث قامت الوكالة الجزائرية للصادرات الزراعية (OAIC) مؤخرًا بشراء ما بين 570 و600 ألف طن من القمح من مصادر بديلة بسعر 267.5 دولارًا أمريكيًا للطن، شاملاً الشحن والتوصيل. ويُذكر أن سعر القمح الروسي، الذي يتذبذب بين 250 و254 دولارًا للطن في ميناء نوفوروسيسك، يُعتبر أعلى بنحو 2-3 دولارات مقارنة بأسعار القمح الفرنسي (244 دولارًا) والأمريكي (231 دولارًا)، مما يؤثر سلبًا على القدرة التنافسية للمنتج الروسي.


كما أُشير إلى أن المشاركة في سوق تصدير القمح الروسية تراجعت بشكل ملحوظ؛ إذ انخفض عدد الشركات العاملة في هذا المجال من 67 شركة إلى 21، كما قل عدد الموانئ النشطة من 24 ميناءً إلى 11 ميناءً، وكانت مناطق البحر الأسود الأكثر تضررًا، فيما استثنى ميناء فيسوتسك على بحر البلطيق الذي شهد زيادة في شحناته العابرة.


وبحسب تقديرات مركز التحليل "سوفيكون"، يُتوقع أن يبلغ إجمالي صادرات القمح الروسية في موسم 2024-2025 حوالي 40.7 مليون طن، بينما ترى وزارة الزراعة الأمريكية أن الرقم قد يصل إلى 44 مليون طن. وفي ظل ارتفاع الأسعار وقلة العرض في السوق المحلية، تصبح عملية استعادة القدرة التنافسية في مواجهة المنافسة العالمية أمرًا بالغ الصعوبة.