الأرض
الإثنين 14 سبتمبر 2026 مـ 03:28 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
في عيد الفلاح.. مطالب بتصحيح مسار الزراعة وحل أزمات المزارعين تصل لـ30% تخفيضات.. الإصلاح الزراعي يقتحم القرى بـ691 منافذاً لمواجهة الغلاء رئيس الأراضي المستصلحة: مجمعات الخدمات الزراعية نموذج متكامل لخدمة الفلاح الزراعة: التعاقد مع 4700 طبيب بيطري قريبا ”حماية المستهلك”يضبط 45 ألف لتر زيوت سيارات مُعاد تدويرها داخل مخزن غير مرخص بالدقهلية وزير الزراعة يشارك المزارعين حصاد الذرة بأبو المطامير ويتفقد مجمع الخدمات الزراعية والقافلة البيطرية بالنجيلي وزير الزراعة يوجه تحذيرًا للمزارعين: لا تشتروا التقاوي والأسمدة والمبيدات إلا من المصادر المعتمدة الزراعة تكشف سبب تقديم مواعيد زراعة القمح والفول والبصل في الصعيد «ليس مجرد ذبول».. رئيس المناخ يحذر من الأثر الخفي لصيف 2026 على الزراعة ملف تعيين الأطباء البيطريين يدخل مرحلة جديدة.. نقيب البيطريين يكشف التفاصيل الدور السحري للجبرلين في النبات مدير متبقيات المبيدات يكشف فوائد 4 فواكه ويحذر من الإفراط في تناولها

تراجع حاد في صادرات القمح الروسية.. توقع تصدير مليوني طن في أبريل 2025

صادرات القمح الروسي
صادرات القمح الروسي

شهدت صادرات القمح الروسية انخفاضا ملحوظا في أبريل 2025، حيث سجلت أول 20 يوما من الشهر تصديرا بلغ 1.3 مليون طن فقط، وهو ما يمثل انخفاضا بمقدار 2.8 مرة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

وتشير التقديرات إلى أن إجمالي الصادرات لهذا الشهر سينخفض إلى حوالي مليوني طن، وهو رقم أقل بكثير من متوسط الخمس سنوات البالغ 3.5 مليون طن. ويُعد هذا الشهر الرابع على التوالي تسجل فيه الصادرات تراجعاً عن المستوى الطبيعي.


وترتبط أسباب هذا التراجع بانخفاض هوامش الربح، وتراجع القدرة التنافسية في السوق العالمية، فضلًا عن تراجع اهتمام المشترين الرئيسيين. إذ تقلص عدد الدول المستوردة من 35 إلى 15 دولة فقط. وعلى الرغم من بروز إيران وتركيا وليبيا كأكبر المشترين، فقد شهدت كميات وارداتهم انخفاضا ملحوظا؛ حيث خفضت مصر مشترياتها بمقدار 8.2 مرة، في حين تراجعت واردات إسرائيل والمملكة العربية السعودية واليمن بشكل كبير. بالمقابل، سجلت دول مثل لبنان وتنزانيا وسلطنة عمان بعض النمو رغم أن إجمالي كميات الواردات منها لا يزال متواضعًا.


وفي ظل انخفاض الإمدادات، اتجه المشترون إلى مورّدين آخرين، حيث قامت الوكالة الجزائرية للصادرات الزراعية (OAIC) مؤخرًا بشراء ما بين 570 و600 ألف طن من القمح من مصادر بديلة بسعر 267.5 دولارًا أمريكيًا للطن، شاملاً الشحن والتوصيل. ويُذكر أن سعر القمح الروسي، الذي يتذبذب بين 250 و254 دولارًا للطن في ميناء نوفوروسيسك، يُعتبر أعلى بنحو 2-3 دولارات مقارنة بأسعار القمح الفرنسي (244 دولارًا) والأمريكي (231 دولارًا)، مما يؤثر سلبًا على القدرة التنافسية للمنتج الروسي.


كما أُشير إلى أن المشاركة في سوق تصدير القمح الروسية تراجعت بشكل ملحوظ؛ إذ انخفض عدد الشركات العاملة في هذا المجال من 67 شركة إلى 21، كما قل عدد الموانئ النشطة من 24 ميناءً إلى 11 ميناءً، وكانت مناطق البحر الأسود الأكثر تضررًا، فيما استثنى ميناء فيسوتسك على بحر البلطيق الذي شهد زيادة في شحناته العابرة.


وبحسب تقديرات مركز التحليل "سوفيكون"، يُتوقع أن يبلغ إجمالي صادرات القمح الروسية في موسم 2024-2025 حوالي 40.7 مليون طن، بينما ترى وزارة الزراعة الأمريكية أن الرقم قد يصل إلى 44 مليون طن. وفي ظل ارتفاع الأسعار وقلة العرض في السوق المحلية، تصبح عملية استعادة القدرة التنافسية في مواجهة المنافسة العالمية أمرًا بالغ الصعوبة.