الأرض
الثلاثاء 2 يونيو 2026 مـ 08:55 مـ 16 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
الخيار المغربي يكتسح السوق الألمانية ويسجل قفزة تصديرية قياسية خبير زراعي يكشف أسرار القضاء على التصمغ في أشجار المانجو القطاع الزراعي يترقب خفض الفائدة لدعم التوسع وزيادة الإنتاج رئيس استصلاح الأراضي يتفقد صرف الأسمدة المدعمة ومحاصيل الصيف بالدقهلية البورصة السلعية تتفق مع شركات السكر على إجراءات بدء تداول المنصة وزير الزراعة يوجه بتعميم شتلات زيتون ”البحوث الزراعية” رئيس جهاز الثروة السمكية: مصر على أعتاب التحول إلى مركز إقليمي رائد لصناعة الأسماك البطاطس في مصر.. رحلة «الدرنة الذهبية» من حدائق الحكام إلى موائد المصريين كيف يحدد ”التسميد الأزوتي” إنتاجية محصول الأرز؟.. (خبير يجيب) الدلتا للسكر تعلن استمرار استقبال البنجر بكامل طاقتها الإنتاجية برلماني يطالب بإلغاء قرار وقف صرف الأسمدة المدعمة لمحصولي الموالح والبنجر شعبة الدواجن: بعد تراجعها إلى ٨٠ جنيها للكيلو.. هل تعاود الأسعار الى الارتفاع أم تواصل الانخفاض؟

دراسة: البرازيل قادرة على خفض البصمة الكربونية للقمح بنسبة 38%

البصمة الكربونية للقمح
البصمة الكربونية للقمح

كشفت دراسة حديثة أجرتها مؤسسة "إمبرابا" البرازيلية أن إنتاج القمح في البرازيل يُصدر كميات من الكربون أقل من المتوسط العالمي، مع إمكانية خفض هذه الانبعاثات بنسبة تصل إلى 38% عبر تبني ممارسات وتقنيات زراعية أكثر استدامة.

أجري البحث في منطقة جنوب شرق بارانا، ونُشر في مجلة Journal of Cleaner Production، وهو الأول من نوعه في أمريكا الجنوبية الذي يقيس البصمة الكربونية للقمح من الحقل حتى الدقيق. أظهرت النتائج أن متوسط انبعاثات القمح البرازيلي يبلغ 0.50 كجم من مكافئ ثاني أكسيد الكربون لكل كيلوجرام، مقارنة بالمتوسط العالمي البالغ 0.59 كجم.

اعتمد التقييم على بيانات من 61 مزرعة خلال موسم 2023/2024، وشمل سلسلة الإنتاج كاملة من الأسمدة إلى الطحن.

وأظهرت النتائج أن الأسمدة النيتروجينية، خاصة اليوريا، تُمثل المصدر الأكبر للانبعاثات، حيث تساهم بنسبة تصل إلى 40% من إجمالي غازات الاحتباس الحراري الناتجة عن زراعة القمح.

وأوصى الباحثون باستبدال اليوريا بنترات أمونيوم الكالسيوم (CAN)، مما قد يقلل الانبعاثات بنسبة 4% ويُحسّن من صحة التربة عبر تقليل تحمضها. كما دعت الدراسة إلى زيادة استخدام الأسمدة الحيوية، المبيدات الحيوية، والأسمدة النانوية، إلى جانب تطوير أسمدة "خضراء" تعتمد على مصادر الطاقة المتجددة.

وأشارت الباحثة ماريليا فوليجاتي إلى أن التقنيات الزراعية المستدامة، واستخدام أصناف قمح عالية الإنتاجية، يمكن أن تعزز الكفاءة البيئية بشكل كبير. كما أكدت الباحثة ماريا كليا بريتو دي فيجيريدو أن التلوث الناتج عن المعادن الثقيلة في صناعة الأسمدة يمثل تهديدا إضافيا لصحة الإنسان والبيئة.

تظهر الدراسة أن القمح البرازيلي يتمتع بميزة تنافسية بيئية مقارنة بدول كبرى مثل الصين والهند وإيطاليا، ويقترب من أفضل المعايير العالمية التي تسجلها دول مثل أستراليا وألمانيا. إلى جانب ذلك، تميز الإنتاج البرازيلي بانخفاض استهلاك المياه بفضل اعتماد الزراعة البعلية.

خلص الباحثون إلى أن تبني ممارسات زراعية أكثر استدامة من شأنه أن يجعل البرازيل واحدة من الدول الرائدة عالميا في إنتاج القمح منخفض الأثر البيئي.