الأرض
السبت 17 أكتوبر 2026 مـ 12:29 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
مدير المعمل المركزي للمناخ الزراعي: 5 عوامل تحدد احتياجات المحاصيل البستانية من المياه مكافحة نيماتودا تعقد الجذور في بنجر السكر بعد الشهر الأول.. تعرف على التفاصيل وزير الري يتابع استعدادات موسم الأمطار بالشرقية ويوقف صرف مكافأة التميز.. تفاصيل رئيس بحوث الأرز يكشف أسباب ارتفاع الشعير ويحسم الجدل حول توافر المحصول بودرة النحل النافق تسجل مستويات واعدة في تحفيز إنسولين البنكرياس وتثبيط إنزيمات الهضم. خبير: زراعة قصب السكر بالشتلات ترفع إنتاجية الفدان 20% وتوفر 225 ألف طن قصب تحت شعار الصحة الواحدة.. انطلاق المؤتمر العلمي الدولي التاسع للطب البيطري بكفر الشيخ متبقيات المبيدات: تدريب وتأهيل الكوادر الشابة ودعم تنافسية الصادرات الغذائية المصرية محافظ أسيوط: توزيع 127 رأسًا من الأغنام والماعز على 60 أسرة بقرية بني مر مديرة «متبقيات المبيدات»: 9.2 مليون طن صادرات زراعية مصرية.. والتحاليل المعملية تدعم المنافسة العالمية استقرار الأسمدة وتفاوت أسعار الأعلاف بين الشركات الزراعة تصدر 359 ترخيصًا جديدًا وتوافق على 435 تسجيلة أعلاف

دراسة: البرازيل قادرة على خفض البصمة الكربونية للقمح بنسبة 38%

البصمة الكربونية للقمح
البصمة الكربونية للقمح

كشفت دراسة حديثة أجرتها مؤسسة "إمبرابا" البرازيلية أن إنتاج القمح في البرازيل يُصدر كميات من الكربون أقل من المتوسط العالمي، مع إمكانية خفض هذه الانبعاثات بنسبة تصل إلى 38% عبر تبني ممارسات وتقنيات زراعية أكثر استدامة.

أجري البحث في منطقة جنوب شرق بارانا، ونُشر في مجلة Journal of Cleaner Production، وهو الأول من نوعه في أمريكا الجنوبية الذي يقيس البصمة الكربونية للقمح من الحقل حتى الدقيق. أظهرت النتائج أن متوسط انبعاثات القمح البرازيلي يبلغ 0.50 كجم من مكافئ ثاني أكسيد الكربون لكل كيلوجرام، مقارنة بالمتوسط العالمي البالغ 0.59 كجم.

اعتمد التقييم على بيانات من 61 مزرعة خلال موسم 2023/2024، وشمل سلسلة الإنتاج كاملة من الأسمدة إلى الطحن.

وأظهرت النتائج أن الأسمدة النيتروجينية، خاصة اليوريا، تُمثل المصدر الأكبر للانبعاثات، حيث تساهم بنسبة تصل إلى 40% من إجمالي غازات الاحتباس الحراري الناتجة عن زراعة القمح.

وأوصى الباحثون باستبدال اليوريا بنترات أمونيوم الكالسيوم (CAN)، مما قد يقلل الانبعاثات بنسبة 4% ويُحسّن من صحة التربة عبر تقليل تحمضها. كما دعت الدراسة إلى زيادة استخدام الأسمدة الحيوية، المبيدات الحيوية، والأسمدة النانوية، إلى جانب تطوير أسمدة "خضراء" تعتمد على مصادر الطاقة المتجددة.

وأشارت الباحثة ماريليا فوليجاتي إلى أن التقنيات الزراعية المستدامة، واستخدام أصناف قمح عالية الإنتاجية، يمكن أن تعزز الكفاءة البيئية بشكل كبير. كما أكدت الباحثة ماريا كليا بريتو دي فيجيريدو أن التلوث الناتج عن المعادن الثقيلة في صناعة الأسمدة يمثل تهديدا إضافيا لصحة الإنسان والبيئة.

تظهر الدراسة أن القمح البرازيلي يتمتع بميزة تنافسية بيئية مقارنة بدول كبرى مثل الصين والهند وإيطاليا، ويقترب من أفضل المعايير العالمية التي تسجلها دول مثل أستراليا وألمانيا. إلى جانب ذلك، تميز الإنتاج البرازيلي بانخفاض استهلاك المياه بفضل اعتماد الزراعة البعلية.

خلص الباحثون إلى أن تبني ممارسات زراعية أكثر استدامة من شأنه أن يجعل البرازيل واحدة من الدول الرائدة عالميا في إنتاج القمح منخفض الأثر البيئي.