الأرض
الإثنين 15 يونيو 2026 مـ 04:21 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
منى محرز: دعم صناعة الدواجن استثمارا مباشرا في صحة المواطن رئيس اتحاد منتجي الدواجن: هناك إقبال عالمي على الدواجن عكس اللحوم الحمراء بدء حصاد المانجو في طور سيناء بإنتاج قياسي وأسعار تنافسية نقيب البيطريين: صناعة الدواجن واعده وذات عائد استثماري قوي استغاثة العشرات من الأطباء البيطريين بالشرقية بعد تجميد رواتبهم لـ 4 سنوات ونصف شُعبة البن: مخزون آمن واستقرار الأسعار رغم تقلبات الأسواق العالمية رئيس جهاز حماية المستهلك ومحافظ دمياط يبحثان تكثيف الرقابة على الأسواق وضمان استقرار الأسعار رئيس لجنة الشيوخ بمجلس النواب: صناعة الدواجن نموذج ناجح للاقتصاد الزراعي رئيس مركز البحوث الزراعية: لا توجد أي مبررات علمية لحملات التشكيك في الدواجن والبيض الزراعة التكاملية بين الأرز والبلطي.. مشروع وطني لتعظيم الإنتاج ودعم الأمن الغذائي ”الزراعة” تصدر بياناً تفصيلياً بشأن مقاطع فيديو الأسمدة المتداولة وتكشف تفاصيل واقعتي ”دسوق” و”بيلا” بكفر الشيخ توصيات عاجلة لمزارعي القطن لمواجهة ارتفاع الحرارة وتحسين الإنتاجية

صادرات الأفوكادو الإثيوبية تتعثر رغم وفرة الإنتاج

صادرات الأفوكادو
صادرات الأفوكادو

على الرغم من توفر بيئة مثالية لزراعة الأفوكادو في إثيوبيا وإنتاجها المرتفع، إلا أن صادراتها لا تزال تواجه تحديات كبيرة، مما يجعلها "شبه معدومة"، وفقًا لنيتسانيت تاديسي، نائب المدير العام لشركة "فلورا فيج". وتعزو الشركات الزراعية هذا التراجع إلى نقص البنية التحتية وأزمة البحر الأحمر التي أثرت سلبًا على حركة الصادرات.

إنتاج وفير لكن صادرات محدودة

تتمتع إثيوبيا بمناخ مثالي لزراعة الأفوكادو، حيث يتم حصاده في موسمين سنويًا، من مارس إلى مايو ومن سبتمبر إلى نوفمبر، مع هطول أمطار مناسب واعتماد متزايد على الري. ومع ذلك، لم تتجاوز صادرات الأفوكادو 5 آلاف طن من إجمالي إنتاج بلغ 160 ألف طن في عام 2023، وفقًا لبيانات منظمة الأغذية والزراعة (FAOSTAT).

يقول تاديسي: "لطالما كانت صادرات الأفوكادو محدودة، وتُوجَّه أساسًا إلى دول الخليج، مثل السعودية والإمارات وقطر. غير أن نقص مرافق التبريد والتصنيف، إضافةً إلى تحديات النقل، يعوق توسيع نطاق التصدير. علاوة على ذلك، فإن الطلب القوي في السوق المحلية يدفع العديد من المنتجين إلى تفضيل البيع محليًا بدلًا من التصدير".

أزمة البحر الأحمر تعمّق التحديات

فاقمت الأزمة المستمرة في البحر الأحمر الوضع اللوجستي المتردي، مما أدى إلى شبه توقف صادرات الأفوكادو خلال أول موسم حصاد لعام 2024. ومع ذلك، وجد المنتجون بعض العزاء في قوة الطلب المحلي، حيث يقول تاديسي: "لحسن الحظ، الأسعار في السوق المحلية كانت جيدة، ما ساعد على تعويض ضعف الصادرات".

آمال في اختراق الأسواق الأوروبية قريبًا

في ظل هذه التحديات، تسعى بعض الشركات إلى إيجاد حلول جديدة. إذ تعمل "فلورا فيج"، التي تدير 30 هكتارًا من مزارع الأفوكادو، على الحصول على شهادات التصدير للأسواق الأوروبية، مع توقعات ببدء التصدير العام المقبل، شريطة تحسن الظروف اللوجستية وانتهاء أزمة البحر الأحمر.

موضوعات متعلقة