الأرض
السبت 1 أغسطس 2026 مـ 01:16 صـ 15 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
جولات ميدانية وتفتيش على المخازن.. «الزراعة» ترفع حالة الطوارئ لضمان وصول الدعم دعمًا للمزارعين.. الزراعة تتابع جاهزية مجمعات الخدمات الزراعية ومراكز الألبان في سوهاج تعميم منظومة الخصم المباشر لإنتاج الخبز بالجمهورية بداية من أول أغسطس جولة مفاجئة لوكيل زراعة كفر الشيخ تكشف حالة المحاصيل وتتابع أعمال الري طوق النجاة في الصيف الملتهب.. كيف تنقذ أحواضك السمكية من مقبرة ”الأكسجين”؟ ماكسي تابلت: دليل استخدام جبريليك اسيد 10% لزيادة إنتاجية الخضراوات والفواكه مغالطات أضرار أكل الجرجير والخضروات الورقية الزراعة” تنشر تقريرًا بأنشطة وجهود معامل ومعاهد ”البحوث الزراعية” خلال أسبوع ”الزراعة” تستقبل وفدا روسيا للوقوف على نظم الصحة النباتية المصرية بالحجر الزراعي ماذا يحدث داخل مختبرات المبيدات؟.. كواليس فحص 550 عينة غذائية زيادة الإنتاج تبدأ من هنا.. خبير زراعي يكشف الاستخدام الأمثل لمبيكوات كلورايد في القطن وزير الزراعة يتابع جهود دعم المزارعين ومكافحة الآفات بجميع المحافظات

إيران تحظر تصدير التمور والتفاح والبرتقال.. أزمة داخلية وتأثير عالمي

في خطوة تهدف إلى مواجهة الارتفاع الحاد في أسعار المواد الغذائية الأساسية خلال شهر رمضان، قررت الحكومة الإيرانية فرض حظر شامل على تصدير التفاح والبرتقال والتمور لمدة شهرين. وبحسب مصادر تجارية، دخل القرار حيز التنفيذ فعليًا في 24 فبراير 2025، رغم استمرار بعض الشحنات حتى الأيام الأخيرة.

ويُتوقع أن يكون لهذا القرار تداعيات كبيرة على الأسواق العالمية، لا سيما أن إيران تُعد من أكبر مصدري التفاح، حيث تصل صادراتها إلى مليون طن في بعض المواسم. ويؤثر التفاح الإيراني بشكل رئيسي في السوق الهندية، كما يلعب دورًا محوريًا في تحديد أسعار الفاكهة في دول مثل الإمارات العربية المتحدة وأوزبكستان وكازاخستان، مما قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار في منطقة الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا وآسيا الوسطى.

وعلى المستوى الاقتصادي، يرى محللون أن القرار يأتي في إطار توجه شعبوي لن يساهم في حل المشكلات الاقتصادية المتفاقمة في إيران، بل قد يزيد الأوضاع سوءًا. إذ بلغ معدل التضخم الرسمي في يناير 2025 نحو 31.8% سنويًا، فيما يقدّر الاقتصاديون أن المعدل الحقيقي يصل إلى ضعف ذلك. كما يشهد الريال الإيراني تدهورًا حادًا، حيث بلغ سعر صرفه في السوق السوداء بين 930,000 و950,000 ريال مقابل الدولار الأمريكي، مسجلًا انخفاضًا بنسبة 14% خلال شهر واحد فقط، بينما ظل السعر الرسمي عند 42,000 ريال للدولار لواردات السلع الأساسية.

ويحذر خبراء من أن الحظر المفروض على الصادرات سيؤدي إلى انخفاض إضافي في عائدات النقد الأجنبي، مما يزيد من أزمات العملة والتضخم، في وقت تسعى فيه البلاد جاهدة للسيطرة على تداعيات الأزمة الاقتصادية الداخلية.