الأرض
الإثنين 15 يونيو 2026 مـ 04:23 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
منى محرز: دعم صناعة الدواجن استثمارا مباشرا في صحة المواطن رئيس اتحاد منتجي الدواجن: هناك إقبال عالمي على الدواجن عكس اللحوم الحمراء بدء حصاد المانجو في طور سيناء بإنتاج قياسي وأسعار تنافسية نقيب البيطريين: صناعة الدواجن واعده وذات عائد استثماري قوي استغاثة العشرات من الأطباء البيطريين بالشرقية بعد تجميد رواتبهم لـ 4 سنوات ونصف شُعبة البن: مخزون آمن واستقرار الأسعار رغم تقلبات الأسواق العالمية رئيس جهاز حماية المستهلك ومحافظ دمياط يبحثان تكثيف الرقابة على الأسواق وضمان استقرار الأسعار رئيس لجنة الشيوخ بمجلس النواب: صناعة الدواجن نموذج ناجح للاقتصاد الزراعي رئيس مركز البحوث الزراعية: لا توجد أي مبررات علمية لحملات التشكيك في الدواجن والبيض الزراعة التكاملية بين الأرز والبلطي.. مشروع وطني لتعظيم الإنتاج ودعم الأمن الغذائي ”الزراعة” تصدر بياناً تفصيلياً بشأن مقاطع فيديو الأسمدة المتداولة وتكشف تفاصيل واقعتي ”دسوق” و”بيلا” بكفر الشيخ توصيات عاجلة لمزارعي القطن لمواجهة ارتفاع الحرارة وتحسين الإنتاجية

سوريا تفرض حظرا على الواردات من روسيا وإيران وإسرائيل

تفرض تحدد مصادر الورادات
تفرض تحدد مصادر الورادات

أعلنت سوريا حظرا على الواردات من روسيا وإيران وإسرائيل على أن تكون المنتجات الواردة من هذه الدول عرضة للمصادرة.
ويلاحظ أنه بعد سقوط النظام السوري السابق، بدأت الواردات في البلاد تنمو بشكل نشط. وقالت وسائل إعلام روسية إن مصدري الحبوب أوقفوا الإمدادات إلى سوريا في ديسمبر 2024. وأرجع السبب إلى عدم اليقين في العلاقات مع السلطات الجديدة.
كيف سيؤثر الإجراء المفروض على روسيا على كازاخستان؟
وكما قال رئيس القسم التحليلي لاتحاد الحبوب في كازاخستان يفغيني كارابانوف، فإن هذه الحقيقة لن تؤثر بشكل كبير على مصدري الحبوب في روسيا، وخاصة في كازاخستان.
وأوضح كارابانوف: "صادرات القمح من روسيا إلى سوريا لا تكاد تتجاوز 1.5 مليون طن سنويا، أي حوالي 3% من إجمالي حجم صادرات القمح السنوية من روسيا. تم إرسال الحبوب من المناطق التي تم ضمها إلى أوكرانيا - مناطق شبه جزيرة القرم، ودونيتسك، ولوهانسك، وزابوريزهيا، وخيرسون - بشكل أساسي إلى سوريا، حيث لم تشتر الدول المشترية الأخرى الحبوب من هذه المناطق بشكل مباشر بسبب العقوبات الدولية".
وأضاف: "تم تصدير الكثير من المنتجات الزراعية من هذه المناطق إلى المناطق المجاورة في روسيا، حيث تم بيعها للتصدير دون أي مشاكل".
ووفقا له، في النصف الثاني من العام التسويقي الحالي، فإن إمكانات تصدير القمح الروسي أقل بكثير مما كانت عليه في النصف الأول والعام التسويقي الماضي. ووافقت وزارة الزراعة في الاتحاد الروسي على حصة التصدير الجمركية في الفترة من 15 فبراير إلى 30 يونيو 2025، وهي للقمح 10.6 مليون طن والشعير والذرة – 0.
ويقول كارابانوف إنه يمكن بيع هذه الكمية من القمح لمشترين آخرين دون أي مشاكل.
وفي المقابل، تستطيع سوريا شراء الكميات اللازمة من القمح من السوق العالمية، وبشكل أساسي من أوكرانيا. وخففت وزارة المالية الأميركية العقوبات المالية بشكل كبير وسمحت بإجراء تسويات بالدولار لسوريا.
وخلص الخبير إلى القول: "لذلك، فإن هذه الحقيقة لن تؤثر على مصدري القمح من روسيا، وخاصة من كازاخستان".