الأرض
الأحد 13 سبتمبر 2026 مـ 08:17 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
في عيد الفلاح.. مطالب بتصحيح مسار الزراعة وحل أزمات المزارعين تصل لـ30% تخفيضات.. الإصلاح الزراعي يقتحم القرى بـ691 منافذاً لمواجهة الغلاء رئيس الأراضي المستصلحة: مجمعات الخدمات الزراعية نموذج متكامل لخدمة الفلاح الزراعة: التعاقد مع 4700 طبيب بيطري قريبا ”حماية المستهلك”يضبط 45 ألف لتر زيوت سيارات مُعاد تدويرها داخل مخزن غير مرخص بالدقهلية وزير الزراعة يشارك المزارعين حصاد الذرة بأبو المطامير ويتفقد مجمع الخدمات الزراعية والقافلة البيطرية بالنجيلي وزير الزراعة يوجه تحذيرًا للمزارعين: لا تشتروا التقاوي والأسمدة والمبيدات إلا من المصادر المعتمدة الزراعة تكشف سبب تقديم مواعيد زراعة القمح والفول والبصل في الصعيد «ليس مجرد ذبول».. رئيس المناخ يحذر من الأثر الخفي لصيف 2026 على الزراعة ملف تعيين الأطباء البيطريين يدخل مرحلة جديدة.. نقيب البيطريين يكشف التفاصيل الدور السحري للجبرلين في النبات مدير متبقيات المبيدات يكشف فوائد 4 فواكه ويحذر من الإفراط في تناولها

سوريا تفرض حظرا على الواردات من روسيا وإيران وإسرائيل

تفرض تحدد مصادر الورادات
تفرض تحدد مصادر الورادات

أعلنت سوريا حظرا على الواردات من روسيا وإيران وإسرائيل على أن تكون المنتجات الواردة من هذه الدول عرضة للمصادرة.
ويلاحظ أنه بعد سقوط النظام السوري السابق، بدأت الواردات في البلاد تنمو بشكل نشط. وقالت وسائل إعلام روسية إن مصدري الحبوب أوقفوا الإمدادات إلى سوريا في ديسمبر 2024. وأرجع السبب إلى عدم اليقين في العلاقات مع السلطات الجديدة.
كيف سيؤثر الإجراء المفروض على روسيا على كازاخستان؟
وكما قال رئيس القسم التحليلي لاتحاد الحبوب في كازاخستان يفغيني كارابانوف، فإن هذه الحقيقة لن تؤثر بشكل كبير على مصدري الحبوب في روسيا، وخاصة في كازاخستان.
وأوضح كارابانوف: "صادرات القمح من روسيا إلى سوريا لا تكاد تتجاوز 1.5 مليون طن سنويا، أي حوالي 3% من إجمالي حجم صادرات القمح السنوية من روسيا. تم إرسال الحبوب من المناطق التي تم ضمها إلى أوكرانيا - مناطق شبه جزيرة القرم، ودونيتسك، ولوهانسك، وزابوريزهيا، وخيرسون - بشكل أساسي إلى سوريا، حيث لم تشتر الدول المشترية الأخرى الحبوب من هذه المناطق بشكل مباشر بسبب العقوبات الدولية".
وأضاف: "تم تصدير الكثير من المنتجات الزراعية من هذه المناطق إلى المناطق المجاورة في روسيا، حيث تم بيعها للتصدير دون أي مشاكل".
ووفقا له، في النصف الثاني من العام التسويقي الحالي، فإن إمكانات تصدير القمح الروسي أقل بكثير مما كانت عليه في النصف الأول والعام التسويقي الماضي. ووافقت وزارة الزراعة في الاتحاد الروسي على حصة التصدير الجمركية في الفترة من 15 فبراير إلى 30 يونيو 2025، وهي للقمح 10.6 مليون طن والشعير والذرة – 0.
ويقول كارابانوف إنه يمكن بيع هذه الكمية من القمح لمشترين آخرين دون أي مشاكل.
وفي المقابل، تستطيع سوريا شراء الكميات اللازمة من القمح من السوق العالمية، وبشكل أساسي من أوكرانيا. وخففت وزارة المالية الأميركية العقوبات المالية بشكل كبير وسمحت بإجراء تسويات بالدولار لسوريا.
وخلص الخبير إلى القول: "لذلك، فإن هذه الحقيقة لن تؤثر على مصدري القمح من روسيا، وخاصة من كازاخستان".