الأرض
السبت 17 أكتوبر 2026 مـ 03:23 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
مدير المعمل المركزي للمناخ الزراعي: 5 عوامل تحدد احتياجات المحاصيل البستانية من المياه مكافحة نيماتودا تعقد الجذور في بنجر السكر بعد الشهر الأول.. تعرف على التفاصيل وزير الري يتابع استعدادات موسم الأمطار بالشرقية ويوقف صرف مكافأة التميز.. تفاصيل رئيس بحوث الأرز يكشف أسباب ارتفاع الشعير ويحسم الجدل حول توافر المحصول بودرة النحل النافق تسجل مستويات واعدة في تحفيز إنسولين البنكرياس وتثبيط إنزيمات الهضم. خبير: زراعة قصب السكر بالشتلات ترفع إنتاجية الفدان 20% وتوفر 225 ألف طن قصب تحت شعار الصحة الواحدة.. انطلاق المؤتمر العلمي الدولي التاسع للطب البيطري بكفر الشيخ متبقيات المبيدات: تدريب وتأهيل الكوادر الشابة ودعم تنافسية الصادرات الغذائية المصرية محافظ أسيوط: توزيع 127 رأسًا من الأغنام والماعز على 60 أسرة بقرية بني مر مديرة «متبقيات المبيدات»: 9.2 مليون طن صادرات زراعية مصرية.. والتحاليل المعملية تدعم المنافسة العالمية استقرار الأسمدة وتفاوت أسعار الأعلاف بين الشركات الزراعة تصدر 359 ترخيصًا جديدًا وتوافق على 435 تسجيلة أعلاف

دراسة بريطانية تحذر من ارتفاع انبعاثات إنتاج البيض العضوي

انتاج البيض
انتاج البيض

كشفت دراسة بريطانية حديثة أن إنتاج البيض العضوي باستخدام أنظمة التربية الحرة قد يؤدي إلى انبعاثات غازات دفيئة أعلى مقارنة بنظام تربية الدجاج في الأقفاص، مشيرة إلى أن التحول الكامل في بريطانيا إلى إنتاج البيض العضوي الحر قد يرفع الانبعاثات إلى 2.316 مليون طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون، مقابل 1.184 مليون طن في حال الاعتماد الكامل على نظام الأقفاص.


البيض العضوي يسجل بصمة مناخية أعلى

ونشرت الدراسة في دورية Royal Society Open Science، وفحصت البيانات المتعلقة بمزارع الدواجن البريطانية لتقييم الآثار البيئية لأنظمة إنتاج البيض المختلفة، بما يشمل انبعاثات غازات الدفيئة واستخدام الأراضي وأنواع التلوث، إلى جانب مؤشرات رفاهية الدجاج ومعدلات النفوق.

وأظهرت النتائج أن نظام التربية العضوية الحرة سجل أعلى معدلات نفوق للدجاج، كما جاء في أسوأ أداء من حيث استخدام الأراضي والتحمض وتخثث المياه.

زيادة أعداد الدجاج ترفع الانبعاثات

وأرجعت الدراسة ارتفاع الأثر البيئي لأنظمة الإنتاج العضوية الحرة إلى حاجتها إلى أعداد أكبر من الدجاج لإنتاج الكمية نفسها من البيض، بينما تتميز الدجاجات الموجودة في الأقفاص بكفاءة أعلى في تحويل العلف إلى إنتاج البيض.
ووفق الدراسة، بلغت الانبعاثات المقدرة في نظام الإنتاج البريطاني الحالي، الذي يجمع بين الأقفاص والحظائر والتربية الحرة العضوية وغير العضوية، نحو 1.439 مليون طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون.

رفاهية الحيوان مقابل الاستدامة البيئية

وأوضحت الدراسة أن الأنظمة المكثفة قد تحقق انبعاثات أقل لكل وحدة إنتاج بسبب كفاءة الدجاج في استخدام العلف، إلا أن تقييم الاستدامة يجب أن يشمل أيضًا تأثيرات الإنتاج على الطبيعة وصحة التربة وجودة المياه واستخدام المدخلات الصناعية ورفاهية الحيوان.
وأقر الباحثون بأن الدراسة اعتمدت على بيانات من مزارع الدواجن البريطانية خلال عامي 2009 و2010، ولا تعكس التطورات الحديثة في أساليب الإنتاج، كما لم تتناول تأثيرات المبيدات الحشرية أو التنوع البيولوجي.

مفاضلة بين رفاهية الدجاج والأثر البيئي

وقالت هارييت بارتليت، الباحثة المشاركة في كلية سميث للمؤسسات والبيئة بجامعة أكسفورد، إن الدراسة كشفت مفاضلة مهمة، إذ إن الأنظمة التي يُنظر إليها عادة باعتبارها أفضل لرفاهية الحيوان، مثل الأنظمة العضوية والحرة، قد تحتاج إلى أعداد أكبر من الطيور لإنتاج الكمية نفسها من البيض، ما قد يؤدي إلى آثار بيئية أعلى.
في المقابل، أشار لي هولدستوك، رئيس الشؤون التنظيمية والتجارية في Soil Association Certification، إلى أن انخفاض الانبعاثات في الأنظمة المكثفة يعكس جزءًا واحدًا فقط من الصورة، مؤكدًا ضرورة مراعاة تأثيرات الإنتاج على الطبيعة والتربة والمياه والمدخلات الصناعية ورفاهية الحيوان.

لذلك يمكن الاستفادة من نتائج الدراسة عند تقييم الآثار البيئية لأنظمة إنتاج البيض، مع مراعاة اختلاف ظروف الإنتاج المحلية عن بريطانيا.