الأرض
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 مـ 03:08 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
من هو الأمير مصطفى عبد المنان؟.. حكاية وقف تاريخي يمتد إلى 420 ألف فدان في 3 محافظات مصرية ”الرقابة الصحية” تحذر من لحوم الدواجن المستخلصة ميكانيكيًا بحوث الصحراء يتابع التجمعات الزراعية بشمال سيناء وتطوير المحطات البحثية ودعم المزارعين «الزراعة»: ضبط 165 طنًا من اللحوم ومنتجاتها المخالفة خلال أكتوبر.. وتحرير 906 محاضر بالمحافظات برنامج تدريبي بالجيزة لمواجهة تغيرات المناخ وتطوير سلاسل القيمة الزراعية دماك تطرح مركب باليو لتعزيز كفاءة المجموع الجذري والخضري إلغاء قيود الشهر العقاري على أراضي وقف الأمير مصطفى عبد المنان محافظ سوهاج يحيل 3 موظفين للنيابة بتهمة التلاعب في معاينات الأراضي الزراعية المؤبد والعزل من الوظيفة لمسؤولي جمعية زراعية.. تفاصيل المساحة تعلن عن 199 فرصة عمل جديدة.. تعرف على التخصصات والشروط ومواعيد التقديم نقيب البيطريين: خريطة وبائية للدواجن.. ومطالب بربط استيراد اللقاحات بالوضع الصحي للقطعان رئيس الحجر الزراعي: التكويد والتتبع خط الدفاع الأول عن سمعة الصادرات المصرية

وفاء الأسماك: دراسة تؤكد أن السمك لا ينسى الجميل

أكدت دراسة عملية، أن بعض أنواع من الأسماك تتجلى لديها صفة الوفاء لمن يطعمها أو يحسن إليها حيث تذهب إليه وتتبعه تعبيرا عن الوفاء والاعتراف بالجميل.

أفاد باحثون في قسم البيئة وسلوك الحيوان بمعهد ماكس بلانك في ألمانيا، أن بعض أنواع الأسماك البرية قادرة على تمييز البشر بناءً على الإشارات البصرية الخارجية، ما يفتح آفاقاً جديدة لفهم الإدراك البصري لدى الكائنات البحرية.

نشرت مجلة "بيولوجي ليتر" بحثا علميا يؤكد أن أسماك "الدنيس البحري" يمكنها التعرف على الغوَّاصين الذين يقدمون لها الطعام، متجاهلة الآخرين ويشير هذا الاكتشاف إلى إمكانية نشوء علاقات متميزة بين البشر والأسماك في البيئات الطبيعية، ما قد يعيد النظر في لتفاعل بين الأنواع المختلفة في عالم البحار.

أجريت سلسلة من التجارب بمعرفة مايلان توماسيك وكاتينكا سولر، الباحثان في المعهد وذلك لاختبار قدرة الأسماك البرية على تمييز البشر استناداً إلى إشارات بصرية خارجية حيث أُجريت التجربة على عمق 8 أمتار في موقع بحري حيث اعتادت الأسماك على وجود العلماء، وكانت للأسماك حرية الانضمام، أو المغادرة في أي وقت.

بدأت التجربة مع كاتينكا سولر ، والتي ارتدت زي أحمر لجذب الأسماك عند توزيع الطعام أثناء السباحة لمسافة 50 متراً، حيث أظهرت التجربة أن بعض الأسماك، لا سيما نوعان من أسماك الدنيس البحري، أكثر انخراطاً في التدريب؛ فبعد عدة أيام، بدأ الباحثون التعرف على بعض الأسماك بناءً على أنماطها الفريدة، مثل السمكة "بيرني" و"ألفي" التي قطع كان جزء من ذيلها.

غاصت الباحثتان سولر و مايلان، وكان لكل منهما سترة غوص مختلفة، حيث بدأ الاثنتان الغوص من نفس النقطة، وسبحا في اتجاهين مختلفين، وقد بدا في أول الأمر أن الأسماك في حيرة، إذ كانت تتبع الغواصين بالتساوي، لكن عندما توقفت توماسيك عن إطعام الأسماك، بدأ عدد الأسماك التي تتبع سولر في الازدياد، ما يشير إلى أن الأسماك كانت قادرة على التمييز بين الغواصين، وتحديد من يقدم الطعام وتتبعه.