الأرض
السبت 1 أغسطس 2026 مـ 02:34 مـ 16 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
بالصور.. تكثيف الأنشطة الإرشادية لدعم محصولي ”الأرز والذرة” بالدقهلية أزمة في ”فارس” أول قرية خضراء.. المزارعون يواجهون شبح ”الجنايات” بسبب عقود إيجار بـ 23 ألف جنيه للفدان سر تحضير ”خبز الشعير” الهش في مطبخك بخطوات بسيطة كيف تحصل على أرض في «مزرعتك في مصر»؟ خطوات التقديم والشروط للمصريين بالخارج «مزرعتك في مصر» تجذب المصريين بالخارج.. فرص استثمار جديدة بمشروع المليون ونصف فدان اللحوم تحت المجهر.. قرارات إعدام فورية تربك المخالفين في مجازر أسيوط مخاطر الزراعة المبكرة في أغسطس 2026 ولماذا يعد الشهر الأخطر قبل الموسم الشتوي؟ أسعار الذهب بمحلات الصاغة فى بداية تعاملات اليوم السبت 1 - 8 - 2026 أسعار الكتاكيت في المزارع والشركات اليوم السبت 1 - 8 - 2026 أسعار الفراخ البيضاء في الأسواق اليوم السبت 1 - 8 - 2026 جولات ميدانية وتفتيش على المخازن.. «الزراعة» ترفع حالة الطوارئ لضمان وصول الدعم دعمًا للمزارعين.. الزراعة تتابع جاهزية مجمعات الخدمات الزراعية ومراكز الألبان في سوهاج

وفاء الأسماك: دراسة تؤكد أن السمك لا ينسى الجميل

أكدت دراسة عملية، أن بعض أنواع من الأسماك تتجلى لديها صفة الوفاء لمن يطعمها أو يحسن إليها حيث تذهب إليه وتتبعه تعبيرا عن الوفاء والاعتراف بالجميل.

أفاد باحثون في قسم البيئة وسلوك الحيوان بمعهد ماكس بلانك في ألمانيا، أن بعض أنواع الأسماك البرية قادرة على تمييز البشر بناءً على الإشارات البصرية الخارجية، ما يفتح آفاقاً جديدة لفهم الإدراك البصري لدى الكائنات البحرية.

نشرت مجلة "بيولوجي ليتر" بحثا علميا يؤكد أن أسماك "الدنيس البحري" يمكنها التعرف على الغوَّاصين الذين يقدمون لها الطعام، متجاهلة الآخرين ويشير هذا الاكتشاف إلى إمكانية نشوء علاقات متميزة بين البشر والأسماك في البيئات الطبيعية، ما قد يعيد النظر في لتفاعل بين الأنواع المختلفة في عالم البحار.

أجريت سلسلة من التجارب بمعرفة مايلان توماسيك وكاتينكا سولر، الباحثان في المعهد وذلك لاختبار قدرة الأسماك البرية على تمييز البشر استناداً إلى إشارات بصرية خارجية حيث أُجريت التجربة على عمق 8 أمتار في موقع بحري حيث اعتادت الأسماك على وجود العلماء، وكانت للأسماك حرية الانضمام، أو المغادرة في أي وقت.

بدأت التجربة مع كاتينكا سولر ، والتي ارتدت زي أحمر لجذب الأسماك عند توزيع الطعام أثناء السباحة لمسافة 50 متراً، حيث أظهرت التجربة أن بعض الأسماك، لا سيما نوعان من أسماك الدنيس البحري، أكثر انخراطاً في التدريب؛ فبعد عدة أيام، بدأ الباحثون التعرف على بعض الأسماك بناءً على أنماطها الفريدة، مثل السمكة "بيرني" و"ألفي" التي قطع كان جزء من ذيلها.

غاصت الباحثتان سولر و مايلان، وكان لكل منهما سترة غوص مختلفة، حيث بدأ الاثنتان الغوص من نفس النقطة، وسبحا في اتجاهين مختلفين، وقد بدا في أول الأمر أن الأسماك في حيرة، إذ كانت تتبع الغواصين بالتساوي، لكن عندما توقفت توماسيك عن إطعام الأسماك، بدأ عدد الأسماك التي تتبع سولر في الازدياد، ما يشير إلى أن الأسماك كانت قادرة على التمييز بين الغواصين، وتحديد من يقدم الطعام وتتبعه.