الأرض
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 مـ 03:08 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
من هو الأمير مصطفى عبد المنان؟.. حكاية وقف تاريخي يمتد إلى 420 ألف فدان في 3 محافظات مصرية ”الرقابة الصحية” تحذر من لحوم الدواجن المستخلصة ميكانيكيًا بحوث الصحراء يتابع التجمعات الزراعية بشمال سيناء وتطوير المحطات البحثية ودعم المزارعين «الزراعة»: ضبط 165 طنًا من اللحوم ومنتجاتها المخالفة خلال أكتوبر.. وتحرير 906 محاضر بالمحافظات برنامج تدريبي بالجيزة لمواجهة تغيرات المناخ وتطوير سلاسل القيمة الزراعية دماك تطرح مركب باليو لتعزيز كفاءة المجموع الجذري والخضري إلغاء قيود الشهر العقاري على أراضي وقف الأمير مصطفى عبد المنان محافظ سوهاج يحيل 3 موظفين للنيابة بتهمة التلاعب في معاينات الأراضي الزراعية المؤبد والعزل من الوظيفة لمسؤولي جمعية زراعية.. تفاصيل المساحة تعلن عن 199 فرصة عمل جديدة.. تعرف على التخصصات والشروط ومواعيد التقديم نقيب البيطريين: خريطة وبائية للدواجن.. ومطالب بربط استيراد اللقاحات بالوضع الصحي للقطعان رئيس الحجر الزراعي: التكويد والتتبع خط الدفاع الأول عن سمعة الصادرات المصرية

دراسة تسلط الضوء على تحديات زراعة الكسافا في نيجيريا

في جنوب غرب نيجيريا، سلطت دراسة أجريت في وسيميمي بولاية أوجون، بواسطة IITA-CGIAR والجامعة الفيدرالية للزراعة أبيوكوتا (FUNAAB)، الضوء على ممارسات مزارعي الكسافا، لا سيما في تقييم جودة التربة والتنبؤ بالعائد ضمن المحاصيل القائمة على الكسافا.

ويكشف البحث عن مجال يهيمن عليه الذكور، حيث أن نسبة كبيرة من السكان الزراعيين هم في منتصف العمر، مما يسلط الضوء على المخاوف المتعلقة بشيخوخة القوى العاملة الزراعية وانخفاض مشاركة الشباب.
ومن بين النتائج الأكثر إثارة للدهشة التي توصلت إليها الدراسة انخفاض إنتاج الكسافا بنسبة 36٪ خلال العقد الماضي.
وتشير الدراسة إلى أن المزارعين، الذين يتمتعون بخبرة تمتد إلى عقدين من الزمن، يعملون في الغالب في مزارع متوسطة الحجم تبلغ مساحتها 2-5 هكتارات. يستخدم هؤلاء المزارعون المعرفة التقليدية لتقييم جودة التربة، ويفضلون التربة السوداء لخصوبتها المتوقعة، ويستخدمون الغطاء النباتي كمعيار لاختيار الموقع.
وتُستخدم المؤشرات التقليدية، مثل تشققات التربة وظهور نبات الكسافا، للتنبؤ بالعائدات، مما يدل على ارتباطها بالتقييمات العلمية، على الرغم من الميل إلى المبالغة في تقدير النتائج.
وتؤكد التحديات مثل انخفاض الغلة، الذي يعزى إلى انخفاض هطول الأمطار وتدهور التربة، الحاجة الملحة إلى الممارسات المستدامة.
وتشير الدراسة إلى وجود تآزر محتمل بين الأساليب المحلية للمزارعين والأساليب العلمية، مما يشير إلى أن مثل هذا التعاون يمكن أن يعزز إدارة التربة وإنتاجية الكسافا.
ومن الممكن أن يؤدي هذا النهج إلى سد الفجوة بين المعرفة التقليدية والابتكار العلمي، مما يوفر طريقا لتحسين الممارسات الزراعية وأنظمة الغذاء المستدامة في أفريقيا.