الأرض
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 مـ 01:02 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
المؤبد لمسؤولي جمعية زراعية بتهمة التلاعب في صرف الأسمدة المدعمة وبيعها بالسوق السوداء توتا أبسيلوتا تهدد محصول الطماطم.. والمزارعون يواجهون خسائر بسبب المبيدات المغشوشة ضبط مبيدات مغشوشة ومحظورة بأسيوط وإحالة المخالفين للنيابة العامة 5 أسباب لانخفاض إنتاجية القمح عند التأخير في الزراعة درع الصادرات.. كيف فحص معمل ”متبقيات المبيدات” 28 ألف عينة غذائية في أكتوبر؟ الزراعة والفاو تطلقان جهودًا مشتركة لدعم الثروة الحيوانية بالبحيرة وخدمة المربيين «هاتور» يطرق الأبواب.. مناخ الزراعة يكشف أهم التوصيات الزراعية للموسم الشتوي ثبات أسعار الأرز الشعير والأبيض اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 في مصر أسعار خامات الأعلاف في الأسواق المصرية اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 وكيل معهد الإنتاج الحيواني: السلاج وحده لا يكفي.. والأعلاف المركزة ضرورية لزيادة الإنتاج مصر والسودان: الأمن المائي جسم واحد لا يتجزأ.. رفض التحركات الأحادية في حوض النيل وتحذير من مخاطر السد الإثيوبي رئيس الثروة الحيوانية: ارتفاع إنتاج البيض إلى 16 مليار بيضة واللحوم إلى 600 ألف طن.. و309 مراكز لتجميع الألبان

5 أسباب لانخفاض إنتاجية القمح عند التأخير في الزراعة

أكد الدكتور محمود عتمان، رئيس البحوث المتفرغ بمعهد بحوث الإرشاد الزراعي بمركز البحوث الزراعية، أن الالتزام بالميعاد الموصى به لزراعة القمح، خلال الفترة من 10 نوفمبر حتى 10 ديسمبر 2026، يسهم في تحقيق أعلى إنتاجية ممكنة، محذرًا من التبكير أو التأخير في الزراعة لما لهما من تأثيرات سلبية على نمو النباتات ومكونات المحصول.

وأوضح عتمان أن الميعاد الموصى به لزراعة القمح يتزامن مع شهر هاتور، الذي يوافق المثل الشعبي «هاتور أبو الدهب المنتور»، مشيرًا إلى أن اختيار التوقيت المناسب للزراعة يعد من أهم العوامل التي تؤثر في إنتاجية المحصول.

وأضاف أن التبكير أو التأخير عن الميعاد المحدد يؤدي إلى انخفاض الإنتاجية، نتيجة تأثيرهما على مراحل النمو المختلفة، وعدد السنابل والحبوب ووزنها.

أسباب انخفاض محصول القمح عند التبكير في الزراعة

وأشار رئيس البحوث المتفرغ بمعهد بحوث الإرشاد الزراعي إلى أن التبكير في زراعة القمح عن الميعاد الموصى به، خاصة الزراعة في أوائل أكتوبر، يؤدي إلى انخفاض المحصول لعدة أسباب، أبرزها:

* ارتفاع درجات الحرارة، ما يؤدي إلى قلة التفريع، وبالتالي انخفاض عدد السنابل في وحدة المساحة.

* صغر حجم السنبلة، مما يؤدي إلى انخفاض عدد الحبوب الموجودة بها.

* خروج السنابل في وقت تكون فيه الظروف الجوية غير مناسبة لعملية الإخصاب وتكوين الحبوب، وهو ما يؤدي إلى عدم عقد الحبوب وانخفاض عددها في السنبلة.

أسباب انخفاض محصول القمح عند التأخير في الزراعة

ولفت عتمان إلى أن التأخير في زراعة القمح عن الميعاد الموصى به، حتى بعد 10 ديسمبر، يؤدي إلى انخفاض الإنتاجية نتيجة عدد من العوامل، منها:

* قصر فترة النمو الخضري، مما يؤدي إلى قلة التفريع وانخفاض عدد السنابل في وحدة المساحة، وبالتالي تراجع المحصول.

* تعرض النباتات للرياح الساخنة وارتفاع درجات الحرارة خلال فترتي طرد السنابل وامتلاء الحبوب، خاصة في الوجه القبلي، وهو ما يؤدي إلى ضمور الحبوب وانخفاض وزنها.

* عدم إمكانية إجراء رية المحاياة، ما يعرض النباتات للعطش الشديد لفترات طويلة، ويؤدي إلى قلة التفريع وانخفاض عدد السنابل في وحدة المساحة وضعفها، فضلًا عن قلة عدد الحبوب في السنبلة.

* انخفاض وزن الحبوب وتراجع تصافيها من الدقيق، نتيجة تأخر تكوين الحبوب وامتلائها حتى شهري أبريل ومايو، حيث لا تتيح درجات الحرارة المرتفعة الفرصة لامتلائها بصورة مناسبة، فتتكون حبوب ضامرة.

* تعرض المحصول للإصابة بحشرة المن والأمراض الفطرية، خاصة مرضي صدأ الأوراق وصدأ الساق.

وشدد عتمان على أهمية الالتزام بالميعاد الموصى به لزراعة القمح، لتجنب التأثيرات السلبية للتبكير أو التأخير، وتحقيق أفضل إنتاجية ممكنة من المحصول.

موضوعات متعلقة