الأرض
موقع الأرض

5 أسباب لانخفاض إنتاجية القمح عند التأخير في الزراعة

إسلام موسى -

أكد الدكتور محمود عتمان، رئيس البحوث المتفرغ بمعهد بحوث الإرشاد الزراعي بمركز البحوث الزراعية، أن الالتزام بالميعاد الموصى به لزراعة القمح، خلال الفترة من 10 نوفمبر حتى 10 ديسمبر 2026، يسهم في تحقيق أعلى إنتاجية ممكنة، محذرًا من التبكير أو التأخير في الزراعة لما لهما من تأثيرات سلبية على نمو النباتات ومكونات المحصول.

وأوضح عتمان أن الميعاد الموصى به لزراعة القمح يتزامن مع شهر هاتور، الذي يوافق المثل الشعبي «هاتور أبو الدهب المنتور»، مشيرًا إلى أن اختيار التوقيت المناسب للزراعة يعد من أهم العوامل التي تؤثر في إنتاجية المحصول.

وأضاف أن التبكير أو التأخير عن الميعاد المحدد يؤدي إلى انخفاض الإنتاجية، نتيجة تأثيرهما على مراحل النمو المختلفة، وعدد السنابل والحبوب ووزنها.

أسباب انخفاض محصول القمح عند التبكير في الزراعة

وأشار رئيس البحوث المتفرغ بمعهد بحوث الإرشاد الزراعي إلى أن التبكير في زراعة القمح عن الميعاد الموصى به، خاصة الزراعة في أوائل أكتوبر، يؤدي إلى انخفاض المحصول لعدة أسباب، أبرزها:

* ارتفاع درجات الحرارة، ما يؤدي إلى قلة التفريع، وبالتالي انخفاض عدد السنابل في وحدة المساحة.

* صغر حجم السنبلة، مما يؤدي إلى انخفاض عدد الحبوب الموجودة بها.

* خروج السنابل في وقت تكون فيه الظروف الجوية غير مناسبة لعملية الإخصاب وتكوين الحبوب، وهو ما يؤدي إلى عدم عقد الحبوب وانخفاض عددها في السنبلة.

أسباب انخفاض محصول القمح عند التأخير في الزراعة

ولفت عتمان إلى أن التأخير في زراعة القمح عن الميعاد الموصى به، حتى بعد 10 ديسمبر، يؤدي إلى انخفاض الإنتاجية نتيجة عدد من العوامل، منها:

* قصر فترة النمو الخضري، مما يؤدي إلى قلة التفريع وانخفاض عدد السنابل في وحدة المساحة، وبالتالي تراجع المحصول.

* تعرض النباتات للرياح الساخنة وارتفاع درجات الحرارة خلال فترتي طرد السنابل وامتلاء الحبوب، خاصة في الوجه القبلي، وهو ما يؤدي إلى ضمور الحبوب وانخفاض وزنها.

* عدم إمكانية إجراء رية المحاياة، ما يعرض النباتات للعطش الشديد لفترات طويلة، ويؤدي إلى قلة التفريع وانخفاض عدد السنابل في وحدة المساحة وضعفها، فضلًا عن قلة عدد الحبوب في السنبلة.

* انخفاض وزن الحبوب وتراجع تصافيها من الدقيق، نتيجة تأخر تكوين الحبوب وامتلائها حتى شهري أبريل ومايو، حيث لا تتيح درجات الحرارة المرتفعة الفرصة لامتلائها بصورة مناسبة، فتتكون حبوب ضامرة.

* تعرض المحصول للإصابة بحشرة المن والأمراض الفطرية، خاصة مرضي صدأ الأوراق وصدأ الساق.

وشدد عتمان على أهمية الالتزام بالميعاد الموصى به لزراعة القمح، لتجنب التأثيرات السلبية للتبكير أو التأخير، وتحقيق أفضل إنتاجية ممكنة من المحصول.