الأرض
الأحد 24 مايو 2026 مـ 03:34 صـ 7 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
زراعة سوهاج ترفع الطوارئ وتؤكد: لا تهاون مع مخالفات البناء خلال عيد الأضحى بعد انتشار الشكاوى.. زراعة المنوفية تكشف حالة محصول البطيخ الحقيقية لماذا تموت زريعة الأسماك رغم توافر الأكسجين؟ خبير يوضح السبب حركة تنقلات واسعة لقيادات الزراعة بالبحيرة ”الزراعة” تعلن بدء أعمال البعثة المصرية للإشراف على الأضاحي بالسعودية وزارة الزراعة تفاجئ المواطنين بأسعار اللحوم الجديدة قبل عيد الأضحى قرار عاجل في الجيزة.. شوادر الأضاحي تحت الرقابة ومنع كامل للذبح بالشوارع تفاصيل يوم حقلي لدعم المزارعين وتحسين جودة المحاصيل بأسيوط ”وقاية النباتات” يطلق مبادرة لتمكين المرأة المعيلة في ادارة مشروعات إنتاج الحرير الطبيعي طلب إحاطة لوزير الزراعة بشأن تضرر المزارعين من قرارات هيئة التعمير والتنمية الزراعية استقرار نسبي بأسعار الأسماك في سوق العبور اليوم السبت 23 مايو 2026 السمن البلدي من الشحوم الحيوانية.. طريقة تقليدية لإنتاج دهون طبيعية متعددة الاستخدامات

تعرف على طرق التخزين المناسبة لمحصول الثوم

محصول الثوم
محصول الثوم

يعتبر الثوم من المحاصيل التي تحقق ربحاً وفيرًا للمزارع وتم تصديره بكميات كبيرة خلال السنوات الماضية، ويوجد في مصر صنفين للزراعة وهما «البلدي»، ويزرع في منتصف سبتمبر المقبل بالوجه القبلي، وفي الأول من سبتمبر في الوجه البحري، كما يزرعه مزارعي محافظة بني سويف والمنيا في أول أغسطس وسبتمبر، وذلك لإنتاج محصول ثوم مبكر يكون ملائما للتصدير قبل تجفيفه.


والصنف الآخر فهو سدس 40 و يزرع في الوجه البحري منتصف شهر سبتمبر المقبل، أما في الوجه القبلي فيزرع في أول أكتوبر، حتى منتصف الشهر وهي المواعيد المناسبة للإنبات بصورة جيدة.

وقال الدكتور ياسر محمد عثمان، باحث أول معهد بحوث البساتين، بمركز البحوث الزراعية، أن الأصناف الموجودة حالياً "سدس 40، والثوم البلدي أو الأحمر"، يبدأ نضجه عادة بعد حوالي 6 شهور من الزراعة، ويكون ذلك في أواخر شهر مارس ويكون الثوم أخضر ويكون بغرض الإستهلاك المباشر أو الفرم ولا يصلح في التخزين، وأوائل شهر أبريل ومايو يكون الثوم مكتمل النضج ويصلح للتخزين.

وأضاف «ياسر»، خلال تصريح لموقع «الأرض»، أن بمجرد ظهور علامات النضج بإصفرار المجموع الخضري (العرش) للنباتات وتتصلب القشرة الخارجية للفصوص مع سهولة عملية التفصيص، وعند ظهور هذه العلامات علي حوالي 70% من النباتات بالحقل يجب أن تجري عملية تقليع النباتات بإستخدام أوتاد حديدية مدببة الطرف وذلك باحتراس حتى لا تجرح الرؤوس.


ولفت الباحث بمعهد بحوث البساتين، إلي أن كمية المحصول تختلف للفدان حسب الصنف المزروع ونوع التربة والظروف الجوية بالإضافة إلى الخدمة قبل وبعد الزراعة وعادة يتراوح محصول الفدان كما يلي:-

- الثوم البلدي: يعطي من 14-16 طن قبل العلاج التجفيفي ومن 8-10 طن بعده.

- صنف سدس 40: يعطي الفدان من 8-10 طن قبل العلاج ومن 6-8 طن بعده.

وأشار إلى العلاج التجفيفي:-

- بعد تقليع النباتات يتم استبعاد الرؤوس المكسورة والمصابة والغريبة عن الصنف وتجمع النباتات في حزم بكل منها 25 نبات، ثم توضع هذه الحزم في مراود علي أرض جافة بحيث يغطي عرش كل مرود رؤوس المرود المجاور وتغطي حواف المراود من الخارج بقش الأرز لحماية الرؤوس من أشعة الشمس المباشرة، وتترك لمدة أسبوعين مع ضرورة تعديل أوضاع المراود كل أربع أيام لرفع كفاءة عملية العلاج التجفيفي، وبعد ذلك ينقل المحصول إلى مكان جيد التهوية ومظلل ويترك لمدة حوالي أسبوع آخر لاستكمال المعالجة.

وأكد الدكتور ياسر علي ضرورة اتباع طرق مناسبة للتخزين:-

- مخازن الثوم لابد أن تكون ذات أرضية خشبية وفتحات تهوية جيدة (سفلية وعلوية) مغطاة بسلك مجلفن ولا تزيد درجة الحرارة بداخلها عن 20- 25 درجة مئوية وترص عبوات الثوم فيها بانتظام حيث توضع الصناديق البلاستيكية فوق بعضها في صفوف منتظمة وبارتفاع 2م.


- أما في حالة التخزين في الأجولة فيجب ألا يتجاوز ارتفاعها فوق بعضها 1,5م مع ضرورة تغيير وضع الاجولة من وقت لآخر، كما يفضل ترك فراغات حوالي 50 سم بين رصات الاجولة لتسمح بالتهوية وكذلك مرور العمال.

- كذلك يمكن تخزين الثوم في ثلاجات علي درجة صفر مئوي ورطوبة جوية 65-70% وذلك لمدة 6-7 شهور دون حدوث أضرار وذلك في الثوم المخصص للاستهلاك المنزلي.

- وفي نهاية موسم التخزين، يتعرض الثوم إلى تفريغ وتزريع الفصوص ويرجع تفريغ الفصوص إلى فقد الرطوبة والمواد الكربوهيدراتية نتيجة فقد الماء من الفصوص بالبخر وزيادة معدل التنفس.

موضوعات متعلقة