الأرض
السبت 18 يوليو 2026 مـ 12:16 صـ 1 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تقنيات جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء ناقوس خطر في الحظائر.. كيف ينقذ التدخل السريع العجول من ”بول الدم”؟ إطلاق الخطة الوطنية الموحدة لإدارة ملف ”حيوانات الشارع” والتصدي للشائعات دماك تطرح مركب باليو لمكافحة ملوحة وجفاف الأراضي الصحراوية بسبب المصايف.. أسعار الدواجن تودع الاستقرار وتوقعات بموجة صعود جديدة فور عودته.. وزير الري يتفقد حالة الري بترعة الفولي ومحطة رفع صان الحجر بالشرقية قبل خلط المبيدات في القطن.. 7 قواعد أساسية تحمي المحصول من الأخطاء القاتلة خبير يكشف حقيقة الماء الممغنط وفوائده الفعلية للمزارعين ”بحوث الصحراء” يعزز منظومة الجودة باعتماد أربعة اختبارات معملية جديدة وفقًا للمعايير الدولية الزراعة تختتم فعاليات البرنامج التدريبي لمكافحة آفات المخازن والتبخير الاحترافي ختام البرنامج التدريبي الإقليمي لتعزيز الزراعة الموجهة نحو السوق بالتعاون مع جايكا الحبوب الفارغة تهدد إنتاج دوار الشمس.. تعرف على الأسباب وطرق الوقاية

محمد أبو عمرة يكتب: ما الذي يحدث في وزارة الزراعة؟

محمد أبو عمرة
محمد أبو عمرة

في بيان طويل لوزارة الزراعة؛ تناول بالتفصيل ما دار بين وزير الزراعة، السيد القصير، ورؤساء القطاعات والهيئات بالوزارة؛ من توجيهات وتعليمات، جميعها تصب في الصالح العام، وتؤكد على ضرورة العمل على تقديم أفضل الخدمات لصالح الفلاح، وتطوير العمل داخل الديوان العام؛ ليتناسب مع التطور الذي تشهده المرحلة في القطاع الزراعي والذي يأتي على رأس أهتمامات الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

لكن ما لفت نظري وجعلني أتشكك في مدى جدية تنفيذ تلك القرارات،.. هو ما يتعلق بـ«تعليمات الوزير»، وأنا هنا لا أناقش أداء «الوزير» ولكن مطالبته القيادات، بطلب عجزوا هم عن تنفيذه، وهنا أقتبس ما جاء على لسانه نصاً حيث طالب بـ: «تدريب الكوادر، وبناء قدرات العاملين في القطاع الزراعي، وخلق صف ثاني من القيادات، وصقل مهاراتهم، وتنميتها، بما يساهم في تنمية القطاع الزراعي ككل».

جملة «خلق صف ثان» في الوزارة التي تعني تدريب القيادات ليحتلوا مكانهم كرؤساء قطاعات وهيئات، بدلاً منهم، لكن لم أدر هل توجد نية في الوزارة لهذا الأمر، فقيادات الوزارة جميعاً تجاوزوا سن الستين عاماً، وخلقوا جواً محبطاً في الوزارة العريقة، وتركوا من خلفهم بلا أي طموح بعدما تشبثوا بالكراسي والمناصب لمدة وصلت إلى سبعة أعوام دون أن يتركوا فرصة لأحد لمجرد التفكير في الترقي وتطوير الأداء في الوزارة التي ثبت أنها بعيدة تماماً عن روح الجمهورية الجديدة، فبعضهم لا يعلم من التكنولوجيا سوى هاتفه المحمول.

على سبيل المثال لا الحصر، فرئيس قطاع مكتب الوزير المهندس، مجدي عبد الله، مٌحال للتقاعد منذ اربع أعوام مضت، ولا يوجد مبرر واحد يجعله مستمراً في منصبه، لهذا الحد، وكان من المفترض خروجه للتقاعد منذ أول يوم له بعد الستين، أما رئيس هيئة الإصلاح الزراعي الدكتور حسن الفولي، فقد تجاوز زمن تقاعده بسبعة أعوام كامله، ولا يوجد مبرر مقنع لاستمراره في المنصب ويجب عليها إفساح المجال لمن يليه، كذلك رئيس هيئة التعمير والتنمية الزراعية، تجاوز عامه الستون بما يزيد على ثلاث أعوام، كذلك أيضاً العديد المناصب القيادية الوسطى، وإن كان بالفعل هناك نية للإصلاح الإداري والهيكلي للوزارة فعلى الوزير، وهو رجل جاد في عمله ويعلم متطلبات المرحلة جيداً، أن يتخذ قراراً في تنشيط الديوان العام بقيادات شابه، تسلحت بالتكنولوجيا الحديثة وسبق تدريبها جيداً قبل انتقالها للعاصمة الإدارية الجديدة.