الأرض
الثلاثاء 7 يوليو 2026 مـ 10:27 صـ 21 محرّم 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
كيف تحمي محصول القطن من الموت الحراري؟.. دليل شامل لـ«الري الرشيد» والرش الوقائي أسعار الذهب في مصر اليوم الثلاثاء 7 - 7 - 2026 أسعار الفراخ البيضاء في مصر اليوم الثلاثاء 7 - 7 - 2026 بعد أزمة حبس المزارعين.. تعرف على القرارات الجديدة لإيجارات أراضي الأوقاف مدير ”المناخ الزراعي” يحدد الاحتياجات المائية لأشجار البرتقال والمانجو والعنب ”الزراعة” تعلن تسجيل 5 أصناف جديدة من الشعير والخضر.. تفاصيل حملة مكثفة لمكافحة الثعابين بالبيض المسمم بقرية الرمالي في قويسنا شريان تمويلي جديد لـ ”Carry On”: شراكة بين التموين و”إرادة فاينانس” لتمكين الشباب وتعميم المشروع بالمحافظات هل تصل الأسمدة لمستحقيها؟ وكيل وزارة الزراعة بالمنوفية يجيب بجولة ميدانية مفاجئة من اللبن إلى المائدة: دليل المحترفين لصناعة الجبنة البيضاء في المنزل من الهدر إلى القيمة الاقتصادية.. ”إيناكتس جامعة المنوفية” تحول قلقاس شنوان إلى صناعة متكاملة عبر مشروع TaroVida البحوث الزراعية تصدر روشتة لحماية المحاصيل من موجة الحرارة والإجهاد الحراري

محمد أبو عمرة يكتب: ما الذي يحدث في وزارة الزراعة؟

محمد أبو عمرة
محمد أبو عمرة

في بيان طويل لوزارة الزراعة؛ تناول بالتفصيل ما دار بين وزير الزراعة، السيد القصير، ورؤساء القطاعات والهيئات بالوزارة؛ من توجيهات وتعليمات، جميعها تصب في الصالح العام، وتؤكد على ضرورة العمل على تقديم أفضل الخدمات لصالح الفلاح، وتطوير العمل داخل الديوان العام؛ ليتناسب مع التطور الذي تشهده المرحلة في القطاع الزراعي والذي يأتي على رأس أهتمامات الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

لكن ما لفت نظري وجعلني أتشكك في مدى جدية تنفيذ تلك القرارات،.. هو ما يتعلق بـ«تعليمات الوزير»، وأنا هنا لا أناقش أداء «الوزير» ولكن مطالبته القيادات، بطلب عجزوا هم عن تنفيذه، وهنا أقتبس ما جاء على لسانه نصاً حيث طالب بـ: «تدريب الكوادر، وبناء قدرات العاملين في القطاع الزراعي، وخلق صف ثاني من القيادات، وصقل مهاراتهم، وتنميتها، بما يساهم في تنمية القطاع الزراعي ككل».

جملة «خلق صف ثان» في الوزارة التي تعني تدريب القيادات ليحتلوا مكانهم كرؤساء قطاعات وهيئات، بدلاً منهم، لكن لم أدر هل توجد نية في الوزارة لهذا الأمر، فقيادات الوزارة جميعاً تجاوزوا سن الستين عاماً، وخلقوا جواً محبطاً في الوزارة العريقة، وتركوا من خلفهم بلا أي طموح بعدما تشبثوا بالكراسي والمناصب لمدة وصلت إلى سبعة أعوام دون أن يتركوا فرصة لأحد لمجرد التفكير في الترقي وتطوير الأداء في الوزارة التي ثبت أنها بعيدة تماماً عن روح الجمهورية الجديدة، فبعضهم لا يعلم من التكنولوجيا سوى هاتفه المحمول.

على سبيل المثال لا الحصر، فرئيس قطاع مكتب الوزير المهندس، مجدي عبد الله، مٌحال للتقاعد منذ اربع أعوام مضت، ولا يوجد مبرر واحد يجعله مستمراً في منصبه، لهذا الحد، وكان من المفترض خروجه للتقاعد منذ أول يوم له بعد الستين، أما رئيس هيئة الإصلاح الزراعي الدكتور حسن الفولي، فقد تجاوز زمن تقاعده بسبعة أعوام كامله، ولا يوجد مبرر مقنع لاستمراره في المنصب ويجب عليها إفساح المجال لمن يليه، كذلك رئيس هيئة التعمير والتنمية الزراعية، تجاوز عامه الستون بما يزيد على ثلاث أعوام، كذلك أيضاً العديد المناصب القيادية الوسطى، وإن كان بالفعل هناك نية للإصلاح الإداري والهيكلي للوزارة فعلى الوزير، وهو رجل جاد في عمله ويعلم متطلبات المرحلة جيداً، أن يتخذ قراراً في تنشيط الديوان العام بقيادات شابه، تسلحت بالتكنولوجيا الحديثة وسبق تدريبها جيداً قبل انتقالها للعاصمة الإدارية الجديدة.