الأرض
الأربعاء 8 يوليو 2026 مـ 12:42 صـ 21 محرّم 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تكتسح الأسواق.. خريطة انتشار البصل الغرباوي من الدلتا إلى العواصم الأوروبية الزراعة: استنباط سلالات جديدة من الشعير والخضار بمواصفات عالمية الأسمدة والثروة الحيوانية على طاولة «الأراضي المستصلحة».. قرارات لدعم المزارعين احتراما لأحكام القضاء.. وزيرة الثقافة تتقدم باستقالتها لرئيس مجلس الوزراء ”الزراعة” تُعلن استمرار فعاليات معرض الزهور الدائم بالمتحف الزراعي في الدقي تحذير عاجل للمزارعين.. الحرارة والرطوبة تضرب المحاصيل وخبير يكشف خطة الإنقاذ زلزال حضاري في شوارع العاصمة.. كيف ستنهي القاهرة أزمة الكلاب المشردة للأبد؟ تجارة سرية بآلاف الدولارات.. كيف تحولت ”الصراصير” إلى ذهب يتحرك؟ رئيس الإدارة المركزية للحجر الزراعي يشارك في منتدى الشراكة الاستراتيجية لبرنامج الصحة النباتية في أفريقيا ضربة استباقية في المنوفية.. ”البيض المسموم” يحاصر الثعابين في قويسنا تحرك برلماني عاجل بشأن تقليص المساحات الخضراء في مدينة العبور كيف تحمي محصول القطن من الموت الحراري؟.. دليل شامل لـ«الري الرشيد» والرش الوقائي

مصدر: التغييرات المناخية تقف أمام تصدير الهند والبرازيل

خبير زراعي: 800 الف طن فجوة السكر في مصر

أزمة السكر فى مصر
أزمة السكر فى مصر

قال الدكتور أيمن العش، مدير معهد المحاصيل السكرية، إن هناك عوامل تؤدي لارتفاع السكر منها السوق العالمي، حيث أن الدول الكبري المنتجة للسكر مثل الهند والبرازيل يتأثروا بموجات التغييرات المناخية، أهمها الجفاف، وهذه البلاد تقوم بزراعه القصب علي الأمطار، وبالتالي فى حالة تأخير المطر أو قل يؤثر علي المحصول بشكل كبير جداً، وتلجأ لكي تحافظ على اكتفائها الذاتي إلي تقليل التصدير.

وأضاف «العش»، فى تصريحات، أن العامل الثاني استخدام مصر للسكر، حيث أن تصل الفجوة في مصر إلي 800 الف طن، وأن مصر تستهلك 3 مليون و300 الف طن، ولا نستطيع إلا انتاج 2.5 مليون طن، ويفوز بالاستهلاك الأكبر ليس الفرد، إنما الفوز يكون للمنتجات غير المباشرة علي شكل حلويات أو أيس كريم أو عصائر وغيرها من المنتجات التي تدخل في عملية التصنيع، فتتكون الفجوة لذا نلجأ إلي سدها من خلال الاستيراد من الخارج.


وأوضح، أنه يوجد تلاعب من التجار، نظراً للظروف الاقتصادية والاشاعات الخاصة بالتعويم وقيمه الجنيه وغيرها، يجد التاجر نفسه أمام سلعة تستطيع أن يصل سعرها لمكاسب كبيرة فيقوم بتخزينها، ليطرحها بعد ذلك في الأسواق بالسعر المناسب الذي يراه، ولكن تقوم الدولة والأجهزة الرقابية حاليا بالتصدر لمحكتري السوق بشكل كبير جدا مثلما، كما وضعت الدولة بوضع حلول كثيرة لمواجهة هذا الارتفاع وبالفعل بدء السكر في الانخفاض تدريجيًا بعد توفيره في الأسواق من خلال وزارة التموين.