الأرض
الأحد 14 يونيو 2026 مـ 01:40 صـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تعرف على الحقيقة الكاملة وراء نمو الدواجن السريع تصنيع العلكة واستخدامها كمنتج وظيفي ”البيض المغشوش”.. شائعة تضرب الأسواق بعد تراجع الأسعار.. وشعبة بيض المائدة تكشف الحقيقة تشكيل أمانة البيئة بحزب مستقبل وطن 2026 برئاسة فخري طايل مدير محطات مصر العليا: التقاوي الحديثة والابتكار العلمي سلاح الأمن الغذائي ”الزراعة” تكثف حملاتها الاستباقية لمواجهة ”دودة الحشد” وحماية المحاصيل الصيفية ارتفاع المعروض من البصل يفتح الباب للتوسع في التصنيع الغذائي والتجفيف التجاري مركز المناخ يقدم توصيات عاجلة للمزارعين خلال الأيام المناخية الذهبية وزير الزراعة بمؤتمر ”بريكس” بالهند: نتبنى سياسات تعزيز الامن الغذائي وتمكين صغار المزارعين محافظ أسيوط: تحصين 74 ألف رأس ماشية ضمن الحملة القومية للوقاية من الأمراض الوبائية تحديات عالمية متصاعدة تدفع مصر للتوسع في زراعة المحاصيل الاستراتيجية مؤتمر علمي بـ«البحوث الزراعية» يحسم الجدل حول أضرار الدواجن والبيض على صحة الإنسان

كندا تخطط لزراعة أكبر مساحة من القمح

القمح في كندا
القمح في كندا

كشفت تقرير حكومي كندي، اليوم الأربعاء، بأن المزارعين يعتزمون زراعة أكبر مساحة من القمح في 22 عامًا، حيث أدت الحرب في أوكرانيا، والجفاف في الولايات المتحدة إلى تقلص الإمدادات العالمية، وتراجع حجم المخزونات في البلاد.


زراعة محصول القمح على مساحة 27 مليون فدان


وتوقعت هيئة الإحصاء الكندية، زراعة محصول القمح على مساحة 27 مليون فدان، بزيادة قدرها 6% عن العام الماضي، لتكون بذلك أكبر مساحة مزروعة بالقمح منذ عام 2001ـ حيث تعد كندا هي رابع أكبر مصدر للقمح في العالم، وأكبر مصدرًا للكانولا، التي تستخدم لإنتاج الزيت النباتي.


زراعة محصول القمح الربيعي


وأظهر التقرير، أن زراعة محصول القمح الربيعي - الجزء الأكبر من إنتاج القمح الكامل في كندا - من المتوقع أن يصل إلى 19.4 مليون فدان، ليسجل أيضًا أكبر مساحة منذ عام 2001، وبزيادة 7.5% عن العام الماضي.


السبب الأساسي لزيادة مساحة زراعة القمح


وقال بريان فوث رئيس شركة الاستشارات الزراعية "IntelliFARM"، إن السبب الأساسي لزيادة مساحة زراعة القمح، هي تراجع مخزونات القمح العالمية، حيث كانت المخزونات العالمية من القمح والزيوت النباتية محدودة بسبب العقبات التي تواجه الصادرات الأوكرانية، وتهديد روسيا أنها قد لا تجدد اتفاق "الممر الآمن" للحبوب في البحر الأسود، حيث ينتهي في 18 مايو المقبل