الأرض
الخميس 6 أغسطس 2026 مـ 08:00 مـ 21 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
”الزراعة” توضح خطوات زراعة الأسطح ونظام ”الهيدروبونيك” بالسادات ”تنمية البحيرات” يعلن فتح باب التسجيل لدورة تدريبية متخصصة في استزراع أسماك المياه العذبة 25 جنيهًا للكيلو.. الدولة توسع منافذ بيع السكر الحر وتخفض السعر للمواطنين سقوط جزار ديروط.. حيلة شيطانية لتزوير أختام المجزر الحكومي وبيع لحوم فاسدة مدير بحوث أمراض النباتات: التغيرات المناخية رفعت مخاطر الإصابات المرضية والمتابعة المبكرة خط الدفاع الأول ”الفاو” و”الخدمات البيطرية” يدربان 40 طبيباً على الموجات فوق الصوتية بالبحيرة وأسيوط الفلاح أولًا.. جولات ميدانية لرفع كفاءة الخدمات الزراعية بسوهاج ​محافظ الوادي الجديد تتابع ترتيبات تنظيم النسخة الثالثة من المعرض الزراعي الدولي روشتة للمزارعين لمواجهة ذروة الصيف ورصد أبرز الآفات والأمراض المتوقعة ارتفاع أسعار الذهب في مصر فى بداية تعاملات اليوم الخميس 6 - 8 - 2026 أسعار الكتاكيت في مصر اليوم الخميس 6 - 8 - 2026 أسعار الفراخ البيضاء في مصر اليوم الخميس 6 - 8 - 2026

فهيم: علماء بحوث القمح والأرز أنقذوا «الغلال» المصرية

د. محمد فهيم
د. محمد فهيم

وصف الدكتور محمد فهيم رئيس مركز معلومات المناخ في وزارة الزراعة، وصف علماء بحوث تربية القمح والأرز في معهد بحوث المحاصيل، التابع لمركز البحوث الزراعية، بأنهم "منقذون" للغلال المصرية من اللفحات الحارة، والأصداء الفطرية.

وقال فهيم في لقاء تلفزيوني على قناة مصر الزراعية، مع الإعلامي سامح عبد الهادي، إن باحثي هذا المعهد في قسمي بحوث الأرز والقمح، نجحوا في إنتاج أصناف قصيرة العمر، وفرت المياه والجهد، كما أفادت في الهروب من الصيف المبكر الذي يجفف سنابل القمح في الطور العجيني، كما تصل بسنابل الأرز للنضج الكامل قبل حلول البرودة، وتقاوم اللفحات الحرارية، لافتا النظر إلى أن قصر عمر أصناف القمح الجديدة أفلتت من الصدأ الأسود الذي كان يهاجم سيقان القمح الخضراء.

ونصح فهيم بضرورة استخدام تقاوي مركز البحوث الزراعية، بشرط الالتزام بالخريطة الصنفية، ومواعيد الزراعة المثلى، واتباع البرنامج المثالي للري والتسميد، مؤكدا أن التقاوي المعتمدة التي تنتجها الإدارة المركزية لإنتاج التقاوي ستغطي هذا العام نحو 2.5 مليون فدان، وتعطي متوسط إنتاجية لا يقل عن 20 أردبًا، "شرط الإحسان لها، والالتزام بتوصيات زراعتها".