الأرض
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 مـ 05:27 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
دليل المزارعين لمكافحة تربس البصل وتحديد موعد الرش خبير زراعي يوضح أسباب تساقط بادرات الفول وطرق الوقاية من فطريات التربة بدل الحرق.. قش الأرز”ذهب اقتصادي”يفتح أبواب الاستثمار أمام شباب الدقهلية بيطري القاهرة يضع خريطة طريق لمواجهة مقاومة المضادات الحيوية في الاستزراع السمكي خبيرة تكشف مخاطر مقاومة المضادات الحيوية على الإنسان والإنتاج السمكي خبيرة تكشف 6 مسارات لتطوير الاستزراع السمكي وتعزيز الأمن الغذائي الري: حجز 12.4 مليون متر مكعب من مياه السيول في جنوب سيناء والبحر الأحمر ثروت الزيني: 90 مليون جنيه خسائر يومية لقطاع الدواجن رغم تراجع الأسعار 31 أكتوبر.. انطلاق الدورة الخامسة لمهرجان النباتات الطبية والعطرية بالمتحف الزراعي زراعة الدقهلية تتحرك لمواجهة التغيرات المناخية ورفع إنتاجية المحصول الاستراتيجي مدير زراعة بلقاس يشارك في إزالة تعديات على الأراضي الزراعية بالمعصرة ثمرتان كيوي ليلا يساوي نوم سريع وعميق

صديق الأنظمة البيئية الحيوية وصائد الذباب والعناكب والآفات

لو علمنا ما في الدبور؟

الدبور يفترس الديدان والآفات الضارة
الدبور يفترس الديدان والآفات الضارة

توصلت دراسة بحثية حيوية في المملكة المتحدة البريطانية، إلى أن الدبور صديق للبيئة والإنسان، لكن الأخير يقتله لجهله بفوائده العظيمة للبيئة والحياة.

وتمكن الباحثون من جمع 6680 دبورا من مجموعة مصائد داخل حدائق منزلية في 1200 موقع في أنحاء متفرقة داخل المملكة البريطانية، وذلك لإجراء دراساتهم على الكائن الذي وصفوه بأنه "نافع ومهضوم حقه".

واستهدفت الدراسة تغيير السلوك البشري تجاه الدبور، الذي وصفه معظم أفراد عينة البحث بأنه "يلدغ"، مع جهلهم التام بأنه "نافع" مثل النحل، وأن الفرق الوحيد بينهما أن النحل يُخرِج العسل.

وقال الباحثون إن الإنسان قد لا يعرف فوايد الدبور العديدة، التي من أهمها: افتراس الآفات الضارة، مثل الذباب والعناكب وآفات الزراعة، حيث تفترسها لإطعام الدبابير غير البالغة بها كمصدر للبروتين، وتعيدها الصغار إليها في صورة سكريات.

واستنتج الباحثون الذين أجروا هذه الدراسة عام 2017، أن الدبابير لا تتغذى على البروتين، لكنها تمتص السكريات من رحيق الأزهار، "لكنها ليست نخبوية كالنحل، إذ تقف على أي زهرة أيا كان نوعها، أو أيا كانت ذات رحيق من عدمه"، وبالتالي تفيد أيضا في عمليات التلقيح للنباتات المزهرة والمثمرة.

وتبين الباحثون خلال بحثهم الذي وصفوه بأنه "اجتماعي إنساني"، كونهم ركزوا فيه على سؤال أفراد بشكل مباشر، أن علماء الحشرات أجرموا في حق الدبور، كونه لم يأخذ حقه من البحث، والوصول إلى أسرار حياته، ودوره في حماية النظم البيئية الطبيعية.

وأكد الباحثون البريطانيون أن البيئة بدون الدبابير ستصبح بيئة فاسدة، يتكاثر فيها الذباب وتتسرطن فيها العناكب، "وسيحتاج العالم إلى آلاف ضعف ما نستخدمه من المبيدات الكيماوية الضارة بالإنسان والمؤثرة سلبا على البيئة والتنوع الأحيائي".

يُذكر أن البيئة تحتضن أكثر من 150 ألف فصيلة من الدبابير، مقابل 22 ألف نوع من النحل، كما أن نصف الدبابير الموجودة في بيئة الكون من النوع المتطفل، حيث تضع بيضها في جسد الآفة الحشرية، ومن ثم يلتهم الفقس الجديد فريسته، لتصبح أداة مكافحة حشرية طبيعية.

وتطور علم مكافحة الحشرات، حتى تأسس قسم "المكافحة الحيوية" لآفات المحاصيل الزراعية، ويتم تحضين هذه المفترسات لإكثارها وجمع بيضها في تذاكر معلّقة على الأشجار أو داخل النباتات، لينطلق فقسها فيتطفل على اليرقات الضارة، أو يضع بيضه داخل بيض الآفات فيفسدها، ويتكاثر داخلها، لتصبح بيئة الزراعة حيوية، شرط عدم التدخل بالمبيدات الكيماوية الضارة.

موضوعات متعلقة